
تمكنت أجهزة الأمن الجزائرية، اليوم من تحديد هوية الانتحاري الذي نفذ الاعتداء الإرهابي الذي استهدف فجر أمس الأحد مقر الدرك الوطني ببلدة ايت عيسي التابعة لدائرة بني دوالة بمنطقة
القبائل شرق العاصمة الجزائرية و الذي خلف في حصيلة نهائية مقتل حارس ليلي و إصابة ثمانية عسكريين.وفيما لم يتبنى لحد الساعة تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" هذا الاعتداء، أفضت التحقيقات الأمنية إلى الكشف عن هوية الانتحاري الذي نفذ الاعتداء ويتعلق الأمر بـالمدعو " سيدي محند أو رمضان" و المكنى "الخشخاش" وكان الخشخاش صاحب "25 سنة" قد عين على رأس سرية " تاخوخت" التابعة لكتيبة " النور " بفرع ما يسمى القاعدة المغاربي في شهر مايو المنصرم بعدما أن قضت قوات الأمن على قائدها الأسبق في بلدة ذراع الميزان بمنطقة القبائل و أدانت غيابيا منذ أيام محكمة الجنايات بولاية تيزي وزو خلال دورتها الجنائية العادية المدعو الخشخاش بالإعدام بتهم تتعلق بالإرهاب.
وبخصوص السيارة المفخخة، فقد أكدت مصادر موثوقة بأنّها من نوع مازدا معبئة بحوالي 100 كيلوغرام من مادة ''التي.أن.تي'' المتفجرة.
| تعليقات |
|





























(4-37-44%20PM).jpg)







