رواية مقتل الشرطي احمد عماد الصبيحي في سجن السلط .. وثائق وصور |
الاردنية للانباء - نقلا عن الزميلة جفرا نيوز - اهات علت مكاتبنا واوجاع شعر بها كل سامع, دموع تنافرت هنا وهناك لاب فقد فلذت كبده فقد اغلى ما يملك في حياته, وصل الينا هائما على وجهه يبحث عن من يناصره يبحث عن من يقف الى جانبه بعدما اغلقت بوجهه ابواب الاجهزة الامنية والتي من المفترض ان تكون عونا لكل ملهوف .قال وكيف يسمع الغريم الضحية وكيف ينصفه الجلاد الذي قتل ولده ,في بدايته كان كلامه غير مفهوم الا ان كشف عن وثائق كثيرة ,وعندما راى في اعيننا القناعة التي بحث عنها طويلا بدا بسرد قصة مقتل الجندي احمد الصبيحي في سجن السلط مكان خدمته العسكرية يسرد لنا القصة دموعه تسبق كلاماته,تسأولات منطقية كان يتلفظ بها من آن لاخر "كيف قتل ابني احمد ومن كان وراء قتله؟ ولماذا تم انهاء القضية على وجه السرعة؟ ما هي الاسرارا والخفايا يوم مقتل ابني احمد ؟ ومن المشترك في تلك القضية ؟
قال عماد احمد الصبيحي والد احمد الصبيحي : انه لم يفكر يوما في اللجوء للصحافة والاعلام لانه كان ضمن من حملوا لواء الدفاع عن هذا الوطن فقد خدم في جهاز الامن العام 20 عاما طوال ,الا ان الابواب المقفلة كانت السبب في لجوئه للصحافة السلطة الرابعة للوقوف الى جانبه ,قال عماد :انه في يوم جائني اتصال من ضابط في الامن العام عرف عن نفسه بانه صديق ولدي احمد ,وطلب مني القدوم الى مستشفى السلط الحكومي مؤكدا ان ولدي قد اصيب وهو في الوظيفة وانه يعاني من كسور وخدوش عديدة ,فعندما ذهبت الى المستشفى وجدت ان ابني في غرفة العمليات يقومون بتشريح جثته الساخنة ,حاول بعض الضباط التخفيف عنه لكن مصابه كان كبير وارتفع صوته قائلا كيف تقومون بتشريح الجثة وانا لم اوافق على هذا ؟ لكنه لم يجد اجابة وافية من احد ,وعند السؤال كيف مات ولدي قال احدهم انه كان يعبث بالسلاح وانطلقت رصاصة خطأ ارتدته قتيلا ,الرصاصة عبرت الكتف الايمن ,وبعد ساعتين من معرفتي بهذه الفجيعة تم السماح لي برؤيت جثمانة الهامد فكان وقع الصدمة كبيرا عليه فقد راى علامات ضرب حول عينية وعلى وجهه وانفه مكسور واسنان محطمة وفمه مهشم ,وقد حاولت تفقد الكتف لأتاكد من رواية رفاقه الضباط الذي لعبوا دور الشاهد زور"حسب قوله" فرايت ان الفتحة الامامية في الكتف تقدر بثلاثة سم والفتحة الخلفية تقدر بسم واحد وهذا دليل واضح يمكن ان يؤكدة اي عسكري او طبيب جنائي فالطلقة اصابته من الخلف ,وكان هذا ظاهر في تقرير الطب الشرعي في مستشفى الحسين السلط فقد ذكر التقرير ان الفتحة من الامام على الكتف الايمن ثلاثة سم ومن الخلف سم واحد كما هو واضح في الوثائق المرفقة,وعندما راى وضع الجثة وتحسس الاصابات والضربات التي تلاقاها ابنه وراى الطلقة التي اصابته من الخلف اجهش بالبكاء وقال صارخا من قتلك يا ولدي من اضاع زهرة شبابك من رمل زوجتك التي حملتها اسمك قبل اقل من شهرين ومن ثم فقد الوعي ولم يفق الا في قسم الاسعاف في المستشفى وسمعت حين اذن حديث يدور عن نقل ابنه الى احدى مستشفيات اربد ليتم تسليم الجثة الى ذويه,حيث مكان اقامتهم ,وتم نقله على وجه السرعة بسيارة من سيارات السجن,بعد أكيد الطبيب انه لا يوجد في المستشفى سيارة مجهزة لنقله فقد تم نقله بسيارة من سيارات الامن مجهزة حسب قولهم وفي اليوم التالي طلبت زوجتي ان تذهب الى المستشفى لكي ترى ابنها ضوء عينها فذهبوا الى المستشفى وعندما رات الجثة اخذت بالصراخ ان تلك الجثة ليست لابن وظلت تصرخ وتنظف وجهه وجسده فوجدوا الكثير من الكدمات على جانبيه وكان بادي اثار ضربات في القدم ,وفي فمه وجدوا اتربة واسنانه محطمة وانف مكسور والجدير بالذكر انه مشهد كان يرثة له فكان حذائه بين اقدامه وكان قميصه على صدره بالرغم من انه في ثلاجة الاموات حتى فقدا الوعي , وقد تم تسليمه لذويه بالرغم من عدم رضى ابيه وتم دفنه على الفور اثناء اصابة والده بفقدان الوعي عندما اتوا به الى المنزل وشاهده اقربائنا كافة ,ووقاموا بدفنه وشارك في الدفن عدد كبير من مرتبات الامن العام الذين يخدمون في سجن السلط الذين حضروا للمشاهدة فقط دون مشاركة العزاء انهم لم يتقدموا حتى اليه لتعزيته بابنه ومواساته .
واخذ انفاسه ومسح على لحيته وقال عماد الصبيحي في اليوم التالي وجدت وسائل الاعلام قد تناقلت خبر وفاة ابني على انها حادثة " انتحار " وان الدليل على ذلك" كما ادعوا" الوصية التي تركها والتي تضمنت بعض الجمل غير المفهوم تثير السخرية ,كتب تلك الوصية على ورقة دخان وكانت عبارة عن كلمات لا يتلفظ بها سوا السكارى فكانت تحية لابناء السلط وشرطة السلط وسامحوني كما اضافة الله لا يسامحك كانه توجه لاحدهم لازالة الشبهة الجنائية وكانهم ارادوا بهذا القول ان ابني انتحر بعد اخذ هاتفه منه ,كانت تلك الوصية مخطوطة ليس بخط ابني احمد والتوقيع لم يكن توقيع احمد ويمكن اثبات هذا بواسطة المعاملات الرسمية التي وقع عليها رحمه الله,كما ان اكثر زملائه في السلك العسكري يعلمون انه عريس جديد لا يوجد لديه مشاكل سعيد جدا بحياته ,فعندما رايت الوصية "على حد تعبيرهم" اخذت اضحك,فعندما طلبت منه تلك الوصية اكد المسؤول انه لا يستطيع اعطاءه اياها لانه يجب ان يذهب بها الى خبير الخطوط , كما انه رفض اعطائه صور عن الوصية متناسين انني ابيه واحق انسان بوصيته ,فطلب منه المسؤول ان يعود اليه بعد ثالثة ايام لاخذها ,خرجت من مكتب المسؤول وتوجهة لمستشفى الحسين السلط الحكومي ,حاولت في البداية مقابلة مدير المستشفى سعد الخرابشة الا انه كان دائما يتعذر عن طريق سكرتيرته ,وحاولت الحصول على معلومات شافية من الكادر الطبي والتمريض في قسم الطوارئ,الا ان احد لم يعطيه جوابا شافيا ,وفي اليوم التالي عد الكرة ونجحت في مقابلة الدكتور سعد الخرابشة فقال لي سعد الخرابشة ان ابنه جاء الينا مصاب وقام كادر المستشفى بكل ما هو لازم لانقاذ ابنه ,واكد انهم عملوا له الاسعافات الاولية ثم تم تحويلة الى المدينة الطبية حسب قولهم وفي الطريق وجدوا ان وضعه اصبح حرج فعادوا به الى مستشفى الحسين السلط وهناك فارق الحياة ,لانهم لم يقوموا باجراء الاسعافات اللازمة ولم يتم وقف النزيف له ,لان الرصاصة التي اصابة ابني غير قاتله ,وبعد ما سمعت روايته نزلت الى الطوارئ مرة اخرى فكان يرفض الجميع الحديث معي كانهم خائفون من الحديث عن الامر ,ورجعت ثالث يوم والرابع والخامس وفي اخر مرة طلبت من الدكتور الخرابشة ان يقول لي اسم طبيب كان اخر شخص عمل على انقاذ ابني في المستشفى ,وقد اعاني الدكتور الخرابشة اسم طبيب ورقم هاتفه كان ضمن الطاقم الطبي الذي عمل على اسعاف ابني لكنه انتقل الى مستشفى البشير ,ثم طلبت من الخرابشة ان يزويدني بكتاب رسمي عن حالة ابني عندما قدم الى قسم الطوارئ مقدما له استدعاء بشكل رسمي وقد سمح لي بتاشيره الى قسم الطوارئ بتزويدي بمعلومات كافية عن الحالة,وهناك كانت المفاجئة ولم نجد لابني اي اسم يذكر لا في سجلات الحالات الطارئة ولا في سجلات المحولين ولا حتى في سجلات الوفيات وبعد بحث مضني للممرضات والممرضين في القسم,وقد قاموا بالتأشير على الكتاب ان المريض او المتوفي المذكور لا اسم له ولا تقارير طبية ولا فحوصات في سجلات المستشفى وانه لم يراجع المستشفى ,وقد قام بالتوقيع على الكتاب عدد من الاطباء اكدوا ان ابني لم ياتي الى المستشفى ,بعد عشرة دقائق فاجئني بحراك غير مسبوق من قبل القسم حتى ان بعضهم طلب مني الجلوس لشرب الشاي وبعد فترة توجه عدد من الممرضين والاطباء يحملون السجلات الى مكتب مدير المستشفى ويغيرون عليها ويزورون كانهم يريدون اضافة اسم ولدي في تلك السجلات وواجهتهم في الامر فانكروا ذلك , لكن الان انا املك اثبات بانه تم التلاعب من قبل وزارة الصحة ومدراء المستشفى يوم مقتل ولدي ,وسوف اقوم بنشر تلك الوثيقة ,ثم حاولت بعد ذلك مراجعة وزير الصحة الا ان مديرية مكتب الوزير ميسون ابو حميدان كان دائما تقول ان الوزير في اجتماع وانه مشغول ,وبعد ذلك حاولت لقاء الدكتور منذر الدراكه الدكتور الذي اشرف على عملية الاسعاف لابني في مستشفى البشير قال لي الدكتور في اتصال هاتفي ان ابنك وصل شبه ميتا وهذا الكلام مناقض لكلام مدير المستشفى اي ان الكلام غير صحيح والوثائق وهمية وكل شيء كذب بكذب , ذهبت ثلاثة مرات وقد قمت باعطائهم رقم هاتفي حتى يستطيعون الوصول اليه عن طريق الهاتف الا ان احد لم قام يتصل ,ومن ثم ذهبت الى وزير الداخلية فرفض مقابلتي اكثر من خمس مرات ثم ذهبت الى مدير الامن العام اكثر من 100 مرة الا انه لا حياة لمن تنادي ,وكانوا الحرس في المديرية يرمونني خارجا على الشارع حتى انهم في مرة من المرات استدعوا النجدة لابعادنا انا وزوجتي ,وقد حاولت الاطلاع على ملف القضية من المدعي العام الذي اكد ان الملف تم حفظه ,وكانوا يرفضون ذلك وهذا يؤكد ان ابني وقع ضحية لبعض القتلة .
واستمر عماد الصبيحي في حديثة لـ"جفرانيوز"انه في نهاية المطاف ذهبت الى المستشار القانوني لمديرية الامن العام وحاولت الحصول على ملفات التحقيق فقال مقاطعا ان قضية ابنك ليس عندي مؤكدا انه وصل اليه خبر ان ليس هناك شبه جنائية في موت ابنه لكنه اكد لنا انهم سيصرفون لنا مبلغ 300 دينارا كراتب شهري لهم على ان نسكت ظنا منهم اننا نبحث عن المال.
خرجنا نجر اذيال الانكسار انا وامه , وبعد ذلك لم ايئس وذهبت الى المسؤول الذي وعدني بفحص الوصية فأكد ان الخط ليس خط ابني وهو بهذا لا يستطيع اعطائي الوصية ,ومن ذاك الحين الى يومنا هذا وهو يحاول الوصول الى قاتل ابنه الذي اقترب منه كثيرا خاصة ان بعض زملاء ابنه اتصلوا به واعلموه ان ابنه تم قتله في السجن ,وهو الان يعرف من غريمه كما ان جهاز الامن يعرف ايضا قاتل ابنه.
سوف يوافينا عماد الصبيحي بأسماء المشتركين في قتل ولده في سجن السلط في اقرب فرصة,وسوف يقص لنا قصة قتل ابنه احمد في سجن السلط .















(كل نفس ذائقة الموت)
الله يعوض عليك عوض الصابرين ويصبرك على بلواك
ومدير سجن السلط لازم ينطخ وحقيقة ابنك لازم تبين
والله يصبرك ويعوض عليكو
هذا ظلم والله حرام الله لا يسامحم يا رب
(( حاميها حرميها ))
اكيد في قصة ورى هذا الموضوع والله لا يسمحهم
حسبنا الله ونعم الوكيل
هذا ظلم والله حرام الله لا يسامحم يا رب
(( حاميها حرميها ))
اكيد في قصة ورى هذا الموضوع والله لا يسمحهم
حسبنا الله ونعم الوكيل
أضف تعليقك