
الاردنية للانباء-وصل المشاركون في مسيرة" نصرة ادما زريقات" التي انطلقت سيرا على الاقدام عصر الاربعاء من عمان باتجاه مدينة الكرك إلى موقع نادي معلمي الكرك في ضاحية الثنية وذلك عند الساعة الخامسة والنصف من عصر الجمعة.
ووسط حضور كثيف من المعلمين والمواطنين اقيم مهرجان خطابي تحدث فيه عدد من الاشخاص مؤكدين حق المعلمين في المطالبة بنقابتهم اضافة إلى مناصرة المعلمين المتضررين من قرارات وزارة التربية والتعليم الأخيرة التي قضت باحالة عدد من المعلمين إلى الاستيداع او التقاعد او نقلهم من محافظاتهم , واعبر المتحدثون هذه القرارت كيدية وانتقامية واكدوا ضرورة الغائها واعادة المعلمين المتضررين إلى مواقعهم.
واعتبرت المعلمة ادما زريقات التي سميت المسيرة باسمها باعتبارها اصغر المعلمين المتضررين سنا واقلهم خدمة وظيفية أن ما صدر من قرارات بحق المعلمين كان كيدا وانتقاما ممن وصفتهم بسماسرة المال السياسي وقادة الصدفة وزعماء الاقطاع المتوارث .
وقالت : لا لمحاربة الفكرة بقطع الارزاق , لن تفتر هممنا او تفتر عزائمنا فمطالبنا مشروعة وعلى طريق الحق نحن سائرون .
وخاطبت الزريقات المشاركين في المسيرة مرحبة وقالت : نحن اخواتكم وسنبقى سندكم فمنكم الرجولة ومنا النخوة فارض الكرك ارتجت احتراما لكم وقلوب عشائر وابناء الكرك تفيض حبا واحتراما لكم , وعهدا أن نبقى نناضل من اجل نيل حقنا في نقابة معلمي الاردن فهي غايتنا ومطلبنا الرئيس.
رئيس لجنة نقابة المعلمين مصطفى الرواشده قال أن قرارات الاستيداع والتقاعد والنقل هي عودة للوراء مشيرا إلى أن المعلمين تعرضوا في السابق لاقصاء سياسي فتلاه الاقصاء المهني لزملاء قال انهم قدموا لوطنهم دروسا في الانتماء والمثابرة فكان اقصاؤهم المهني لان لديهم الغيرة على الوطن ومؤسساته التربوية التي عملنا مرارا وتكرارا لترتقي إلى مستوى الطموح الذي ننشده جميعا وهو تخريج اجيال قادرين على تحمل مسؤولية منظومة فكرة ومسلكية لتعزيز قوة الوطن , واضاف أن من صاحب القرار لم يخذل المعلمين بل خذل الوطن , وقد كنا نعتبر أن يكون صاحب القرار راعيا وانسانيا لكنه وضع نفسه ندا للعاملين لديه لا مذاودا عن حقوقهم التي اجمع الشعب الاردني على انها مشروعة , وحيا الرواشده لجنة معلمي الموقر ومعلمي عمان ولكن من شارك في المسيرة والذين يمثلون مختلف مناطق المملكة.
وقال منظم المسيرة المعلم غالب ابو اقديس لقد حاولوا تشوية صورة المسيرة وروجوا انها عبث بالوطن , بل وتعرضت لضغوط شخصية , لكن يبقى المعلمون وكل ابناء الوطن اصحاب نخوة لايرضون لوطنهم الا الخير , مؤكدا ومعه كل معلمي الوطن الثبات على المواقف الحقه , واشار إلى أن وصول المسيرة إلى الكرك لا يعني نهاية المطاف بل سنواصل المشوار لحين أن ننال حوقنا المشروعه.
وقال زكريا الاذينات من المشاركين في المسيرة أن الحكومة تصادر حريات الناس وسياسة القهر والاضطها لاتخلق مواطنا صالحا بل مواطنا هزيلا مهزوما مشيرا إلى أن مثل هذه السياسات لن تستمر بوعي ابناء الأردن بكل مكوناتهم , واعتبر ابو اقديس أن مثل هذه المسيرة غير مسبوق في التاريخ الاردني وهي كما قال بمثابة ترجمة حقيقية للوحدة الوطنية لانها جمعت كل ابناء الأردن على هدف واحد.
وقال شرف ابو رمان من المشاركين في المسيرة : تحية لمن انتصر للمعلمين وامن بمطالبهم العادلة كما حيا المعلمين المتضررين من القرارات الحكومية الأخيرة بحق المعلمين واعتبرها قرارات كيدية وانتقامية ومحاولة يائسة لصرف المعلمين عن مطلبهم الرئيسي وهو النقابة , مشيدا بما قال انه الردو الشعبية حول القرارا ت المشار اليها . واضاف اثبت المعلمون قدرتهم على ادارة قضيتهم اكثر من الحكومة داعيا لفتح صفحة جديدة من الحوار الجدي البناء معها.
هذا وتلقت ادارة المهرجان برقيات اسناد ومؤازرة من عدد من الشخصيات الوطنية والسياسية الاردنية ومن حزب الوحدة الشعبية ومن الحملة المسماة الخبز والديمقراطية وعدد من الشخصيات من داخل محافظة الكرك وخارجها .
وفي الختام تم الاجماع على المطالب التالية :
اولا : سحب القرار غير الشرعي باحالة معلمين ومعلمات إلى الاسيداع او التقاعد او نقلهم.
ثانيا: تبقى نقابة المعلمين حقا مشروعا كفلة الدستور الاردني وكل المواثيق وادنى حقوق المعلمين المطالبة بنقابة ترعى مصالحهم.
ثالثا : رفض خصخصة التعليم باعتباره خصخصة للعقول.
رابعا : تحسين الظروف المعاشية للمعلمين لتمكينهم من بناء جيل قوي قادر على تحمل مسؤولياته
خامسا : التعديل الحكومي الاخير خطوة ايجابية والمعلمون يؤمنون ببرامج وطنية شاملة يطور اداء وزارة التربية والتعليم ويتلقى تغذية راجعة من من الاحرار والاخيار وبيان ماستقوم به الوزارة في المستقبل .
وكان قد انضم إلى مسيرة "نصرة آدما زريقات " التي وصلت صباح الجمعة الى منطقة زحوم في الكرك معلمون من محافظتي الطفيلة ومعان.
ورغم لهيب الشمس والارتفاع المتواصل على درجات الحرارة إلا ان مسيرة " نصرة ادما زريقات" اصرت على المضي في الوصول إلى بلدة زحوم القريبة من موقع المهرجان المزمع عقده في بلدة الثنية مساء الجمعة.
وطرأ ارتفاع ملموس وحاد على درجات الحرارة ظهر الجمعة حيث اصبحت أعلى من مُعدلاتها لمثل هذا الوقت من العام بحوالي 6-8 درجات مئوية.
وترافق مع الارتفاع على درجات الحرارة ارتفاع آخر في عدد المشاركين بالمسيرة حتى عصر الجمعة إلى نحو 250 معلما ومؤازرا بعد انضمام معلمين من محافظات مختلفة اليها.
من جهته رد مصطفى الرواشدة رئيس اللجنة الوطنية لإحياء المطالبة بنقابة المعلمين على تصريحات وردت على لسان رئيس الوزراء سمير الرفاعي خلال زيارته المعهد الاعلامي ظهر الخميس حول المعلمين .
وقال الرواشدة في كلمة بمسيرة "نصرة أدما" أنه يتحدى رئيس الوزراء إن كانت الاحالات على التقاعد أو الاستيداع إجراء روتيني مطالبا اياه بكشف الارقام .
وكان رئيس الوزراء قال في رده على سؤال حول وجود اسباب سياسية لاحالة عدد من المعلمين الى التقاعد والاستيداع ان هذا اجراء روتيني سنوي تقوم به وزارة التربية والتعليم حيث يصل عددهم الى نحو3 الاف معلم ومعلمة.
| تعليقات |
|






































