أقلام القرآء


أقلام القرآء

يا فجر بيروت عجل قليلا..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF
يا فجر بيروت عجل قليلا..!
انها ليست كغيرها..انها ذكرى تضرب في أعماقنا كل سنة, بل كل شهر وكل يوم وكل لحظة..انها ذكرى لا تغيب عن أنظارنا..انها مجزرة العصر..انها أبكت الشجر والحجر, لكنها عجزت أن تبكي الكثير من البشر فهم ليسوا بشرا..انها مجزرة صبرا وشاتيلا..\"لا ننسى..و يدلنا الحنين لهم..و يذيعُ بهم الفخر فخرا..هم ألف اسم في الشهادة..خالد و نور..و أحمد..و جفرا..هم ألف اسم للسيادة..محمود و إبراهبم و سرور و خضرا..صبرا شاتيلا..شاتيلا صبرا..ما أصعب الموت غدرا..لا ننسى..من ينسى\"؟.
في مثل هذه الأيام ولكن قبل سبعة وعشرين عاما حوصرت بيروت ودخلها الجيش الصهيوني, وفي يوم من أيام هذا الحصارقال شاعرنا العربي الفلسطيني الراحل محمود درويش:يا فجرَ بيروتَ الطويلا..عجّل قليلا..عجّل لأعرف جيداً:إن كنتُ حياً أم قتيلا..!.
انها صورة رائعة تنقلنا الى جريح ما بين الحياة والموت، ملقى في شارع او زقاق من أزقة بيروت، لديه أمل بأن يساعده نور الفجر على رؤية جراحه، ورؤية المسافة ما بينه وبين الموت..غير أن هذه الصورة الشاعرية الرائعة ما هي الا الصورة الواقعية لما جرى على أرض صبرا وشاتيلا خلال الأيام الثلاثة الدامية من أيلول قبل سبعة وعشرين عاما, بل لكل ما جرى بعدها من عذابات حتى أيامنا هذه.هناك ما زالت المسافة بين الموت والحياة غير مرئية..هناك ما زال تحت التراب كثير من الضحايا الذين لم يثبت موتهم بعد، وهم الذين يقال لهم\"مفقودون\", ونحن نراهم كما نرى الآخرين الذين ثبت موتهم، في صور على الحيطان، ونعرف عنهم من أحاديث أهاليهم..هؤلاء وهؤلاء هم\"الضحايا الأحياء\".
وما زال على أرض صبرا وشاتيلا\"الأرض المقدسة\" أهالي الضحايا يتسقطون أخباراً عن مخطوفيهم ومفقوديهم، ولا ييأسون من رحمة الله, وبين الحين والحين يجدّون لمعرفة المزيد من أخبار ضحاياهم، فمن قال إن ضحايا المجازر كغيرهم من الضحايا؟, كضحايا الزلازل او البراكين او الأعاصير؟, فضحايا كوارث الطبيعة لا تنكرهم دولهم، ولا المؤسسات الدولية، ولا ينكرهم أحد..أما ضحايا المجازر، فهم الذين يُطالَب (بفتح اللام) أهاليهم بتقديم هوياتهم، وتقديم إثباتات موتهم، وإلا..فأسماؤهم لا تسجل في لوائح الضحايا..هؤلاء الأهالي المعذبون هم\"الأحياء الضحايا\".
صبرا وشاتيلا ليست مجرد مكان، ولا مجرد مجزرة على لائحة المجازر الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، او الشعب اللبناني، او أي شعب عربي مقاوم..صبرا وشاتيلا مجموعات من البشر كان من حقهم أن يستمروا في حياتهم، حتى لو كانت حياة فقر وتشرد، وما كان من حق احد ان يسلبهم حياتهم، او أمنهم، او كرامتهم، او لقمة عيشهم، في اية صورة من الصور، فما بالنا حين تكون تلك الصور على أشد ما يكون عليه العدوان همجية.
صبرا وشاتيلا..حكاية شعب كل ما اراده هو الحياة وكل ما حصل عليه هو الموت, ولكنه وبالرغم من كل ما مر به ما زال واقفا بعنفوان يتحدى وينتصر..بعدما غابت الحقيقة خلف الأفق كالشمس ولكن بلا عودة وبعدما كان كل مخيم وكل ساحة ملعب لتركيع وسفك دماء الشعب الفلسطيني أصبح من العار التخفي في تقاليد الجبن والرجعية..فها هي المجزرة تدخل عامها الثامن والعشرين بلا إسم..بلا عنوان..بلا قضية..محت أمواج الصمت الألوان ومات صدى الدماء في جوف الأرض.
مجزرة صبرا وشاتيلا هي واحدة من أبشع مجازر القرن العشرين، وهي واحدة من صور الإجرام التي لم ولن تنسى ولم يستطع غبار الزمن إخفاءها، كما لم يستطع التاريخ طمس معالمها، فهي باقية لم تغيب وحية لن تمت على الإطلاق، رغم محاولات قتل ذكراها، ماثلة أمامنا، محفورة في أذهاننا و عقولنا، رغم محاولات مسح آثارها، شاهدة على أبشع صور الإجرام والقتل والعنجهية.
صبرا وشاتيلا عكست حقيقة سفاحو ومجرمو المجزرة الذين بقروا بطون النساء بالسكاكين، وذبحوا الأطفال الرضع، وقتلوا الأجنة في البطون، وأعدموا الشبان والرجال في الشوارع، وغدت تلك المجزرة معلماً من معالم معاناة الفلسطينيّين التي لم تتوقف بعد..يروي احد المصورين الذين سجلوا وقائع الجريمة بالعدسة أنه خاف من فظاعة ما رآه وأحس بخسارة انسانيته على حساب مهنته، وقال:\"للوهلة الأولى شعرت اني اصبحت عدسة فقط ولم أعد انساناً، لأن الانسان لا يستطيع تحمل هذه المشاهد المرعبة\".
في الذكرى السابعة والعشرين لمجزرة صبرا وشاتيلا نقول إن مرتكبي المجزرة معروفين للقاصي والداني، وعلى جميع المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والعربية والدولية تحريك الدعاوى ضد مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا وتقديهم للعدالة، لأن جريمتهم لا تسقط بالتقادم، فهي جريمة حرب بامتياز.
ان الحركة الصهيونية ما زالت تنتج كل عام، بل كل شهر، كتبا جديدة، وأفلاما جديدة، وروايات جديدة، عن\"الهولوكوست\"، هذا بالإضافة الى تشييد المتاحف، وإقامة أجنحة خاصة بأرشيف الهولوكوست في الجامعات الكبرى.وكل هذا، والصهيونية ما زالت تعتبر نفسها في موقع الضحية، متجاهلة أحيانا، ومتباهية في أحيان أخرى، بأنها أصبحت هي الجلاد..!, ومن مهازل العصر ادعاء هذا الجلاد بأنه لا يفعل شيئاً سوى الدفاع عن نفسه.
انهم لا ينسون..فلماذا ننسى؟..انهم يفعلون..فلماذا لا نفعل؟..انهم حولوا أنفسهم من جلادين الى ضحية..فلماذا نصمت؟..ومتى ندافع عن ضحايانا؟, متى ندافع عن وجودنا؟, ومتى ندافع عن مستقبلنا؟.
تحية اجلال واكبار للضحايا الأحياء والأحياء الضحايا..واننا حتما لمنتصرون.
د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة
 

بندقية العيد

إرسال إلى صديق طباعة PDF
عندما هممت بالعودة إلى البيت بعد نهاية اليوم الأخير قبل العيد، تذكرت وعدي لابني الصغير وتأكيده شديد اللهجة بأن أشتري له بندقية للعيد، في طريقي لدكان الألعاب استرجعت حديثي مع ابني الصغير حول هدية العيد، عرضت أن أشتري له سيارة، رجل آلي، مكعبات، ...، فرفض بشدة وطلب أن أشتري له بندقية، وسألت: مسدس أم بندقية؟ فأكد مستنكراً: أقول لك بندقية، ألا تعرف الفرق بين المسدس والبندقية؟!! أجبت مستسلماً: بلى أعرف، ولكني أحببت أن أتأكد أنك تعرف أنت الفرق. فأجاب بثقة مطلقة: أتحسبني جاهلاً إلى هذه الدرجة، أم صغيراً لا أفقه شيئاً؟!!
قلت: ولكن لم تريد بندقية ولا تريد مسدساً؟
أجاب: لأن المسدس صغير لا يراه كل الناس، أم البندقية فهي كبيرة ويراها كل الناس وأنا أحملها.
فسألت: ولم تحب أن يراك الناس وأنت تحمل بندقية؟
فأجاب: ألا تعرف؟! ... لأن البندقية تعني القوة .. الرجولة .. البطولة!!
أذهلني جوابه الطفولي ... وبقدر ما يحمل من براءة وطهر... فإنه يحز في القلب كسكين مثلومة!!

اخترت له بندقية جميلة نزلت حديثاً إلى السوق كما أخبرني البائع، فأخذتها فرحاً بها، وأنا على ثقة أنها ستعجب ابني الصغير كثيراً.

لم يخب ظني، فقد طار ابني فرحاً ببندقيته الجديدة، وتمنطقها على كتفه متباهياً بها، وقام ببضعة حركات استعراضية جميلة، توقف وسأل: بابا، ألا يوجد بنادق برصاص حقيقي (مو كذبي)؟ قلت: بلى يوجد، ولكن تلك البنادق للكبار وليست للصغار، ولكن لم تريد الرصاص الحقيقي؟ أجاب: لأقتل اليهود الذين قتلوا أهلنا في غزة قبل شهور، وقتلوا وما زالوا يقتلون أهلنا في الضفة الغربية.
صعقني جوابه ... ولم يكن في مقدوري أن أشرح له معاهدة السلام بيننا وبين هؤلاء اليهود، فهو لن يقتنع بها مطلقاً مهما أوضحت وبينت، فقلت: دع هذه المهمة للكبار يا بني، وعندما تكبر يمكنك أن تشتري بندقية حقيقية وتقتل بها اليهود وكل أعداءنا.

أستأنف لعبه وحركاته الاستعراضية الطفولية، ثم توقف فجأة، والتفت نحوي وسأل: بابا، ألست كبيراً؟ فأجبت بتوجس وأنا أنظر إلى نفسي: نعم، أعتقد أنني كبير بما فيه الكفاية! فسأل مستنكراً: ما دمت كبيراً لم لم تشتري لنفسك بندقية حقيقية لتقتل بها اليهود كما يقتلون أهلنا في فلسطين؟!
أخرسني جوابه ... وذهلت من منطقه ... ولم أحر جواباً إزاء براءة لا تعترف بعجزنا وخذلاننا وجبننا وانهزاميتنا.
 

لبيبة و حل انفلونزا الخنازير

إرسال إلى صديق طباعة PDF
ضوء الإشارة الحمراء صبغ جموع الناس التي تعبر الشارع أمام سيارتي بالخطر المحدق ،
الأنفلونزا ، هذا الفيروس الذي يتلون كالحرباء ،
كلما هممنا بالقضاء عليه هاجمنا بإستراتيجية جديدة ،
هذه المرة يأتي مرتديا قناع الخنازير ،
ترى ، كم سيحصد من البشر هذه المرة ؟
أصوات أبواق السيارات من خلفي تطالبني بالتحرك ،
سيل من اللعنات و السب العلني انهال على أذني ،
آثرت النجاة بنفسي من بطش ألسنتهم ،
فجأة ، وجدت شخصا أمام السيارة ،
رعب سيطر على أوصالي ،
دست بكلتا قدماي على الكابح ،
صرخة العجلات المسكينة من شدة احتكاكها بالإسفلت شقت السكون ،
أخذت أصرخ :
ـ يا لطيف يا لطيف يا لطيف .....
بالكاد لامست مقدمة السيارة أطراف الملابس برفق ،
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ،
سقط وجهي بين كفي ، تنهدت الصعداء ،
استغفر الله العظيم ، استغفر الله العظيم ،
رفعت رأسي للتأكد من صدق ما حدث ،
امرأة ؟ غير معقول ، من ؟
( لبيبة الهبلة ) ؟
شعرها الأشعث الطويل يغطي معظم وجهها ،
ملابسها البالية المتسخة تكشف أكثر مما تستر ،
أخذت تركل السيارة ، انهالت علي بكمية لا بأس بها من السب و اللعن ،
دفنت وجهي بين راحتي يدي منتظرا انتهاءها من وصلتها الغنائية ،
فتحت باب سيارتي و نزلت ، لعلها تسكت عندما تراني ،
بالفعل تفاجأت ، صرخت محاولة التبرير :
ـ يعني كده برضه بنات الناس مالهمش قيمة عند سعادتك ؟
ـ معلش يا خالة لبيبة ، سامحيني ....
ـ سامحيني إيه و زفت منيل إيه يا سي الأستاذ ؟ كنت عملت إيه انا بقى بسامحيني دي لما تدوسني ؟ كنت أصرفها م القرافة إن شاء الله ؟
( تدخل أحد الواقفين )
ـ الراجل مش غلطان يا ولية انتي اللي غلطانة ....
ـ و انته مال اللي جابوك ؟ واحد و كان ها يدوس خالته ، مالك انته تدخل ليه ؟ و الا انته متعود تتحشر كده بين الناس و خالاتهم ؟ أما غريبة و الله .
( وضع الرجل يده على كتفي )
ـ يلا يا أستاذ روح شوف حالك ، دي ولية هبلة سيبك منها ...
ـ هبلة يا ابن الاهبل ؟ طب و الله ما هو ماشي ( أمسكت بملابسي ) لما أشوف ها يسمع كلام مين فينا ؟
ـ اشبعي بيه ، مش بيقولك يا خالتي ؟
( انصرف الرجل بينما أخلت هي سبيلي و أخذت تنظف ملابسي من أثر مسكتها )
ـ أديني وسخت لك هدومك أهوه ، عاجبك كده ؟
ـ عادي يا خالة لبيبة و لا يهمك ، تعالي لما أوصلك .
( ذهبنا نركب السيارة و انطلقنا ،
لفت نظرها علبة أضعها بجواري ، تساءلت ببراءة :
ـ دي أكل دي و الا إيه ؟
ـ لا دي كمامات عشان الأنفلونزا بتاع الخنازير ...
ـ دي ايه فلوزة الخنازير دي كمان ؟
ـ فرة كده زي اللي بتيجي للفراخ و البط ، بس دي بتيجي للناس .
ـ طب ما تعملوا زي ما أنا عملت مع البط بتاعي .
ـ نعمل إيه ؟ مش فاهم .
ـ البط بتاعي كان كل ما يخرج م العشة مع بقية البط ، تموت لي بطتين تلاتة ، بعيد عنك كانت فرة و ماشية ، قمت أنا و جاراتي حابسين البط بتاعنا لغاية لما الفرة عدت ، و من يومها ما ماتتش و لا بطة ، ما تعملوا كده .
( أخذني الضحك ، بادرتها )
ـ نعمل إيه بس يا خالة لبيبة ؟
ـ اللي بيقولوا عليه حصر تجول .
ـ نعم ؟
ـ أيوة ، عشر تيام ماحدش لا يخرج و لا يدخل ....
ـ أيوة ، و الناس تموت بقى لا تاكل و لا تشرب عشر تيام ؟
ـ لا يا ناصح ، كل واحد يخزن أكله و شربه العشر تيام دول ...
ـ و المدارس و المصالح و الناس ؟
ـ وله انته ها تستهبل ؟ ما انتو بتعملوه لما بتبقوا خايفين ع الكراسي ، ساعتها ما بتقولوش لا مدارس و لا مصالح ليه ؟
بص بقى ، انته تنبه على الناس تجهز نفسها من يوم ( نظرت إلى السقف ) 10/10 ، مش برضه اللي جاي ده شهر عشرة ؟
ـ أيوة ، أكتوبر .
ـ أيوة ، من يوم عشرة عشرة ، و تلاته بالله العظيم اللي ها شوفه في الشارع بعدها لموتاه ،
ما اشوفش وش حد فيكم إلا بعدها بعشر تيام ، سامع و الا لأ ؟
ـ حاضر يا خالة ، حاضر ...
ـ نزلني بقى عشان أنبه ع الناس ، انته عاوز الورقة دي ؟
( تناولت إحدى الورقات الموجودة على الكراسي الخلفية )
ـ لا خديها ، بس ها تعملي بيها إيه ؟
ـ ها تشوف دلوقتي ، نزلني بقى .
( توقفت بالسيارة على جانب الطريق ،
نزلت ( لبيبة ) تناولت إحدى العلب المعدنية الملقاة بصندوق القمامة ، أخذت تطرق عليها ، بينما لفت الورقة كالبوق ، و أخذت تنادي من خلاله )
ـ يا أهالي المدينة ،
( تطرق على العلبة المعدنية كالمنادي الذي يملأ حكاياتنا القديمة )
يا أهالي المدينة ،
كل اللي عاوز يخزن أكل أو شرب يلحق بسرعة ،
عشان فيه حصر تجول من يوم عشرة عشرة لمدة عشر تيام ،
عشان الفلوزة بتاع ولاد الكلب الخنازير ،
( تطرق )
و يا ويله يا سواد ليله اللي يخرج من بيته ،
و الحاضر يعلم الغايب ،
( تطرق )
يا أهالي المدينة ، يا أهالي المدينة .....
( أخذ صوتها يتردد في الفضاء )
 

الشيخ محمد عايد الهدبان يكتب : ما بدي ملابس العيد

إرسال إلى صديق طباعة PDF
تفاجأة بـ أبنت أخي الصغيرة تأتي عندي وعندما رأيتها ظننت انها تريد مالا  لشراء حلويات وما شابه ، لكنني تفاجأة  بسؤالها لي \" عمو  اشتريت ملابس العيد \" ليس الاستغراب من سؤالها عن الملابس ولكن طريقة سؤالها كأنها احست بغيرها من البنات الصغار اللاتي  لم يشترن شيئا ، ومن هنا اتكلم بقصة خيالية بلهجة عامية لفتاة رفضت ملابس العيد . نعم رفضت ملابس العيد .

فتاة اسمها احلام  كانت تسير في الطرقات وتنظر الى الناس في ليلة العيد ، فكانت تشاهد الفتيات مع عائلاتهم وهم يسيرون ويضحكون ويتمازحون ، ووقع نظرها  على فتاة رفضت  الحذاء الاول  ومن ثم رفضت الحذاء الثاني  حتى اختارت الحذاء الثالث  الذي يناسب فستان العيد  ، فبكت احلام وقالت في نفسها اريد أي حذاء لا يهمني ان كان لونه  يوافق لون الفستان ، فتذكرت انه لا يوجد عندها فستان ، وسارت بين الاسواق تنظر الى الملابس الجديدة والحسرة  تقطع قلبها الصغير ، فوقفت عند باب محل والدموع في عينيها  ، فسألها  صاحب المحل هل تريدين ان تشتري ملابس العيد ، فصاحت باكية  \" ما بدي ملابس العيد \" وركضت ، فتعجب صاحب المحل وبقي ينظر اليها حتى توارت عن الانظار ،.

وعندما وصلت احلام الى محل لبيع الحلويات ، نظرت الى الابناء مع عائلاتهم وهم يأكلون داخل المحل ، فاصبحت تأكل ما لذ وطاب ولكن في خيالها حتى شاهدها صاحب المحل فقال لها هل تريدين ان تشتري  حلويات العيد فصاحت باكية \" ما بدي حلويات العيد \" وركضت والدموع تملأ عينيها ، وها هي احلام اليوم في العيد تجلس على الرصيف دون ملابس العيد ودون  مصروف العيد ، والحسرة في قلبها .

وبعدين سنين عديدة تزوجت رجلا ثريا  واصبحت تشتري ما لذ وطاب وما تشتهيه الانفس والاعين  ، وعندما ذهبت الى السوق برفقة السائق الخاص معها  ، جاءت اليها فتاة  تطلب مالا للعيد فنهرتها احلام وطردتها ، وركضت احلام الكبيرة الان وهي تتذكر تلك الايام ، واصبحت تبكي بكاءا شديدا  وتقول في نفسها \" لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا \" فتذكرت انها  نهرت تلك الفتاة الصغيرة وعادة اليها وقالت لها اركبي معي يا ابنتي ،  فاخذتها واشترت لها كل ما تتمناه تلك الفتاة الصغيرة ، واخذت عهد على نفسها الا يكون هناك احلام صغيرة مرة اخرى .
نعم هذه قصة احلام تلك الفتاة الصغيرة التي عاشت مع حلمها ، لذلك جعلت اسمها احلام  ذلك الاسم الذي يشمل الاحلام كانت يقظة ام غير ذلك .

كلنا نشاهد يوميا احلام الصغيرة وهي تنظر الينا ولا تجد شيئا للعيد ، هذا العيد الذي هو للجميع ، لماذا ننسى اطفالنا فيه ، اطفالنا الذين يحتاجون الى ان يكون كل واحد فينا هو والد لكل طفل يتيم ومحتاج في بلادنا .

نعم يا احلام انت الحلم لكل طفل يعيش بين الطرقان وينظر الى كل جميل وياخذه ولكن في الاحلام  !!!!!!

الشيخ محمد عايد الهدبان

0777215639  ----  0788171870

هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

 

محمد الصبيحي يكتب :في الطريق الى مدعي عام شمال عمان وشكوى أحتيال ضد شركة أتصالات

إرسال إلى صديق طباعة PDF
لايمكن مواجهة سيل النصابين والمحتالين عبر الهواتف النقالة الا باللجوء الى النيابة العامة .. لاتوجد أي جهة حكومية أو أهلية قادرة على تولي الدفاع عن حقوق المواطنين الذين يقعون ضحية خداع الرسائل الهاتفية التي تعلمهم بالربح الوفير وتنهال على رؤوسهم بالافكار السقيمة والتفاهات وتستدرجهم الى حبائلها أبتداء من تسويق الحب والسفالة وانتهاء بجوائز الافتراء .
 أخر حبائل النصابين جاءتني اليوم عبر رسالة هاتفية تقول ( رقم جوالك هو 0777647422 ربح مبلغ نقدي أو هدية , أتصل الان على الرقم .... ) ورغم أنني لا ألتفت الى كل تلك الرسائل الا أن هذه الرسالة تمكنت من خداعي فقد ظننت للوهلة الاولى أن شركة أتصالات أجرت قرعة على أرقام مشتركيها ووزعت جوائز كنوع من الدعاية والتسويق وجذب مشتركين جدد , ولكن ما أن تتصل حتى تكتشف أن العملية أستدارج رخيص الى لاشيء بعد أن ضاع من رصيدك ما لايقل عن ثلاثة دنانير . تركت كل شيء وتوجهت فورا الى السيد مدعي عام محكمة بداية شمال عمان السيد رائد الفاعوري الذي أستقبلني وأستمع الى ملخص شفوي للشكوى وزودني بأمر قضائي الى عطوفة رئيس هيئة الاعلام المرئي والمسموع لبيان أسم الشركة التي أرسلت الرسالة وعنوانها ومديرها العام لنتمكن من تقديم شكوى الاحتيال وفق أحكام قانون العقوبات .

 في هيئة الاعلام المرئي والمسموع وعد الدكتور أمجد القاضي بتزويدنا بالمطلوب صباح غد . دعونا نعترف أن كل مؤسسات الدولة الرقابية أصبحت عاجزة عن حماية المواطن من سيل الابتزاز والاحتيال عبر الهواتف , ومن حمى الجوائز التي تبث الدعاية لها بطرق مخالفة للقانون تشتمل على الوهم أكثر مما تشتمل على الحقيقة , وبالنتيجة فانها لاتختلف كثيرا عن حمى الاتجار بالبورصة .

بصراحة لقد أنتقلنا من حمى الاتجار الوهمي بالبورصة الى حمى الاتجار بالرسائل الهاتفية والجوائز وأمنيات الربح والقمار , حتى الاطفال وطلاب المدارس باتوا يستثمرون مصروفهم اليومي في ( مسجات ) الجوائز لعل وعسى , وهيهات أن يسقي السراب ظمأنا . انها عملية مقامرة واضحة وهي مخالفة للشرع وللقانون معا , ولكن لايوجد من يقول لا , ولايوجد من يطبق القانون !! فماذا نفعل ؟؟ بقي للمواطن ملجأ واحد فقط وهو القضاء , ولا بد من جر المحتالين الى المدعين العامين من ( شواربهم ) حتى يتعلموا ماهي نتيجة الاثراء على حساب أمال المواطنين وبالخداع والتضليل . الحل الوحيد أن يتقدم كل مواطن يشعر أنه ضحية خداع ووهم بشكوى الى المدعي العام , ولابد من تجمع هيئة محامين تطوعية تمسك بزمام المبادرة للدفاع عن حقوق المواطنين التي فرط بها المسؤولون .

 دعونا نعمل على تشكيل هذه الهيئة القانونية التطوعية لمواجهة عمليات النصب المتدفق عبر الهواتف .
 
الصفحة 124 من 135

إحالة أصحاب 41 شهادة مزورة إلى القضاء

  الاردنية للانباء-قال أمين عام ديوان الخدمة المدنية رئيس اللجنة الخاصة بمعادلة الشهادات الجامعية سام...

رنا الصباغ تفتح الابواب على مصراعيها امام تأجيل الانتخابات

   الاردنية للانباء-فتحت الكاتبة رنا الصباغ ، القريبة من المطبخ السياسي في الاردن ، الابواب على مصراع...

ألرفاعي ينتظر قرارا ملكيا .. والحكومة قد ترحل في أي لحظة

  الاردنية للانباء-نشرت الزميلة " آخر خبر "  والتي تصدر من ولاية كولورادو  التقرير التالي و تحت عنوان ( ال...

الغزاوي يتفقد بلدية الزرقاء

  الاردنية للانباء-من ينال المعاني-اكد وزير البلديات علي الغزاوي على توحيد الجهود و تكثيف التعاون و العم...

عاجل : وليد المصري رئيسا لبلدية اربد

  الاردنية للانباء-علم من مصادر مطلعة ان قرارا وشيكا سيصدر خلال اليومين القادمين بحل مجلس بلدية اربد وت...

الدقامسة مضرب عن الطعام منذ اربعة عشر يوما

  الاردنية للانباء-منعت ادارة مركز اصلاح وتأهيل الموقر يوم امس الجمعة(3-9-2010 ) المعارض السياسي المهندس لي...

كشوفات لأسماء غير دقيقة وتصريحات متخبطة للداخلية

  الاردنية للانباء-فوجئ المواطنين بأن الأسماء التي تم نشرها على الموقع الالكتروني لوزارة الداخلية كانت...

مفاجآت متوقعة : خامسة عمان تنافس الثالثة على صدارة ” الأكثر طعنا ” والجداول نقحت عن كل السنوات السابقة

  الاردنية للانباء-سينتهي الإعلان عن تفاصيل عمل لجنة الطعون الحكومية في  سجلات الناخبين بمفاجآت من الع...

إحالة أصحاب 41 شهادة مزورة إلى القضاء

News image

  الاردنية للانباء-قال أمين عام ديوان الخدمة المدنية رئيس اللجنة الخاصة بمعادلة الشهادات الجامعية سامح الناصر أنه جرى في الاجتماع الذي عقدته اللجنة الخميس الماضي بحث سير عمل ومراجعة وتدقيق الشهادات العلمية في الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية والمؤسسات المستقلة في ضوء تعميم رئيس الوزراء ورئيس...

رنا الصباغ تفتح الابواب على مصراعيها امام تأجيل الانتخابات

News image

   الاردنية للانباء-فتحت الكاتبة رنا الصباغ ، القريبة من المطبخ السياسي في الاردن ، الابواب على مصراعيها امام احتمال تأجيل الانتخابات النيابية المقبلة في تشرين الثاني المقبل مشيرة الى وقائع سياسية  وشعبية على ارض الواقع  في مقالة بالغة الاهمية نشرتها صحيفة العرب اليوم المستقلة وتاليا نصها...

ألرفاعي ينتظر قرارا ملكيا .. والحكومة قد ترحل في أي لحظة

News image

  الاردنية للانباء-نشرت الزميلة " آخر خبر "  والتي تصدر من ولاية كولورادو  التقرير التالي و تحت عنوان ( الرفاعي ينتظر قرارا ملكيا : أي " الناصرين " أقرب للمهمة المستحيلة ? !! )   :

الغزاوي يتفقد بلدية الزرقاء

News image

  الاردنية للانباء-من ينال المعاني-اكد وزير البلديات علي الغزاوي على توحيد الجهود و تكثيف التعاون و العمل بروح الفريق الواحد لخدمة سكان مدينة 

عاجل : وليد المصري رئيسا لبلدية اربد

News image

  الاردنية للانباء-علم من مصادر مطلعة ان قرارا وشيكا سيصدر خلال اليومين القادمين بحل مجلس بلدية اربد وتعين لجنة برئاسة المهندس وليد المصري .

الدقامسة مضرب عن الطعام منذ اربعة عشر يوما

News image

  الاردنية للانباء-منعت ادارة مركز اصلاح وتأهيل الموقر يوم امس الجمعة(3-9-2010 ) المعارض السياسي المهندس ليث شبيلات و الناشط النقابي المهندس ميسرة ملص من زيارة الجندي المسرح احمد الدقامسه في سجن الموقر بحجة حصر الزيارة بالاصول والفروع.

كشوفات لأسماء غير دقيقة وتصريحات متخبطة للداخلية

News image

  الاردنية للانباء-فوجئ المواطنين بأن الأسماء التي تم نشرها على الموقع الالكتروني لوزارة الداخلية كانت غير دقيقة ويشوبها الكثير من الأخطاء والتكرار في آلاف الأسماء، الأمر الذي يشكك في نزاهة الانتخابات وفي العملية الانتخابية برمتها.  

مفاجآت متوقعة : خامسة عمان تنافس الثالثة على صدارة ” الأكثر طعنا ” والجداول نقحت عن كل السنوات السابقة

News image

  الاردنية للانباء-سينتهي الإعلان عن تفاصيل عمل لجنة الطعون الحكومية في  سجلات الناخبين بمفاجآت من العيار الثقيل سواء على المستوى الوطني العام او على المستوى الشخصي والفردي للكثير من الأوساط الشعبية.

(الاحوال المدنية) تقبل الطعون بـ 100 الف ناخب وناخبة

News image

   الاردنية للانباء-كشفت دائرة الاحوال المدنية والجوازات ان عدد الاصوات المنقولة بشكل مخالف للقانون زاد على 100 الف ناخب وناخبة. في الوقت الذي اعلن فيه مدير دائرة الاحوال المدنية والجوازات مروان قطيشات عن تسلم الحكام الاداريين رؤساء لجان الانتخابات في المحافظات من دائرة الاحوال

أعمال شغب في بلعما

News image

  الاردنية للانباء-اندلعت أعمال شغب في مدينة بلعما بمحافظة المفرق بعد مقتل شاب على يد قريبه عصر أمس دفعت بالسلطات الأمنية إلى نعزيز تواجدها الأمني.

البحرين تعلن عن تفاصيل مخطط إرهابي مدعوم من الخارج

News image

  أعلنت السلطات الامنية البحرينية عن تفاصيل مخطط ارهابي كان ضمن اجندة شبكة تنظيمية سرية يستهدف المساس بالأمن الوطني والإضرار باستقرار البلاد وتقويض الوحدة الوطنية والإساءة للنسيج الاجتماعي بكل موروثاته الحضارية والعمل على ديمومة العنف واستهداف الأبرياء وتخريب الممتلكات

سقوط أول صاروخ على جنوب إسرائيل منذ انطلاق مفاوضات السلام

News image

  قال الجيش الإسرائيلي إن نشطاء من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أطلقوا صاروخا على جنوب إسرائيل اليوم السبت 4-9-2010 بعد يومين من استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، ولكنه لم يسفر عن سقوط أي ضحايا ولم يتسبب في حدوث أضرار.

أمريكي حضر إعدام صدام ( يصف لزوجته تلك اللحظات)

News image

  أحد الأمريكيين الذين حضروا عملية إعدام الرئيس صدام رحمه الله لا يزال ، في حيرة من التفكير عن ما حصل وهو كثيراً ما يسأل عن ماذا يقول الإسلام ، عن الموت.

ثلاثة عشر فصيلا فلسطينيا توحد صفوفها لتصعيد هجماتها ضد إسرائيل

News image

  أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسئوليتها عن عملية اطلاق نار الليلة الماضية علي مستوطنين في مستوطنة عوفرا قرب مدينة رام الله.وحسب الشرطة الإسرائيلية ، لم يتم تسجيل أي اصابات.

ملصقات تنتشر في القاهرة تطالب بترشح مدير المخابرات المصرية للرئاسة

News image

 اطلق نشطاء الشباب حملة لتعليق عددا من البوسترات التي حملت عنوان "البديل الحقيقي عمر سليمان رئيسًا للجمهورية".

مقالات

قاسم الحجايا يكتب :بوركت أيادي الامن العام

التفاصيل

فهد الخيطان يكتب : الجداول الانتخابية....نجحت الجراحة فهل يشفى المريض..?

التفاصيل

وليد المزرعاوي يكتب : ثقافة الأنتماء للوطن

التفاصيل

تامر البواليز ............ هذه المادة في غاية الحساسية

التفاصيل

وليد السبول يكتب : المعلمون يسيرون على الرابع والحكومة تعتصم بالرابع

التفاصيل

الدكتور لبيب قمحاوي يكتب : كيف هدد موظف في المتابعة والتفتيش بإحضار طاهر المصري وسحب جنسيته ؟.. وماذا قال محمد الذهبي ؟ !!

التفاصيل

مهدي مبارك العبداللات يكتب : مستشارية العشائر الأردنية في الديوان الملكي العامر

التفاصيل

محمود أبوالرز يكتب : الملك الإنسان مع أسرته الواحدة في حي الرحمانية - صويلح

التفاصيل

عرين القاضي تكتب : المرأة العربية , تحرر أم إنحلال ؟

التفاصيل

عمر كلاب يكتب : ثقافة البيع وحوافز الشراء

التفاصيل

 
 

لا مانع من الاقتباس او النشر شريطة ذكر المصدرالاردنية للانباء

لامانع من الاقتباس والنشر شريطة ذكر المصدر الوكالة الاردنية للانباء

الاردن اولا