أقلام القرآء


أقلام القرآء

حازم عواد المجالي يكتب : تبديلات الرفاعي الاخيرة مقلب مرتب

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بدنا نخفف عليكم شوية برمضان فاعملنا هاي الطقطوقة ان شاء الله تعجبكم وكل عام وانتم بخير

تبديلات الرفاعي الأخيرة مقلب مرتب اكله الجمهور
إن التبديلات الأخيرة التي أجراها المدرب الوطني ( ؟؟؟؟) , الكابتن ارماندو مارادونا الرفاعي , وذلك لإنقاذ الفريق وتفادي الخسارة التي أصبحت وشيكة لا محالة , أو على الأقل الخروج بأقل خسارة ممكنة , ولأن الكابتن الرفاعي قد بدأ المباراة بتشكيلة متزنة نوعا ما , إرتكز فيها على خط الدفاع بقيادة بويول الشريف , تاركاً الوسط للمبدع الغير محظوظ انيستا المعشر , أما خط هجومه الوحيد فكان بلا شك الفتاك ديفيد الفاخوري , ولكن ومنذ إنطلاقة المباراة ظهرت المشاكل في التشكيلة والتي توزعت على جميع أعضاء الفريق , خروج الشريف من مناطقه الدفاعية , وسرحان المعشر الى أحد الجانبين , ثم خروج الفاخوري بسبب قوة إندفاعه من حدود الملعب كله, مع بقاء القاضي الليبرو تختلط الامور عليه بينه وبين الحكم  وصفارته ما الها فتحه, وبالتأكيد فإن صفقة كاكا جودة الفاشلة بكل معنى الكلمة ,  كان لها الأثر السيء التعيس على نفسيات البشر, حتى أنه ضُبط مُتلبسا يلعب لحساب الفرق الخارجية ( بندر الروضة ) , ولكن اللياقة البدنية التي سقط فيها سامي خضيرة المصري جعلت جبهته مفتوحة على المطلق ( اكمن مليون جوول  بس ) , وكانت الطامات الكبرى بأخذ العجوز كانافارو بدران البطاقات الصفراء والزرقاء والبنية ومعاتبة الحكام له , و تدخل حماية الاسرة إلا ان اخذ البطاقة الحمراء وخرج دون عودة .
كان إصرار الكابتن الرفاعي على عدم اجراء التبديلات واضحا مكشوفا , ولكن فيما يبدو انه تلقى اتصال من جهة تبعت منه فسال عرقه من على جبينه واحمرت وجنتاه , فاجرى التبديلات بسرعة البرق , ولعل ارتكازه الأساسي كان في تبديل بردان ( بدران ) والاستعاضة عنه بالمخضرم الكابتن السابق فرناندو تورس الكركي , وفورا عينه نائبا له و أطلقه في الملعب والامل يحذوهم بالتعديل أو على الاقل الوقوف دون مزيدا من الإنحدار والسقوط , وفعلا تم , وفور إستلامه دفة القيادة , أطلق المبدع المخضرم تورس الكركي العنان لفنونه وإبداعاته , واستمر وأفاض و أزاد , ولكنه لم ينتبه ان الوقت قد انتهى وان الحكم قد صفر و أن الجمهور قد روح لبيته , ولكنه ما زال مصرا على اللعب , وما زال يركض بإتجاه الهدف , الذي لم ينتبه له المخضرم أنه مجرد سراب و ووهم .
وبما ان فرناندو الكركي ما زال بإتجاه المرمى يسعى حثثا , بعد نهاية المباراة ونهاية كل شيئ , صرح كانافارو بدران اللاعب السابق المتهم بتلاعبه بنتائج مباريات الفريق : يا معلمين يا أساتزة , اتفضلوا وراح على زماني تترحموا , قلنا لكم الشغلة مو بأديينا , قومتوا الدنيا علينا , وبخصوص النقابة غنوا معايا : بدراني رايح رايح كركي جاي جاي , المعلميه اخرتهم يبيعوا سكر وشاي.
وهذا وقد صرح مصدر مسؤول ان الكابتن الرفاعي تعاقد مع حكومة دولة جوانجومبوهابي تروبروا في شبه القارة اللامرئية , تعاقد معهم من اجل تزويدهم بكل اللاعبين من امثال بدران حاليا والمصري والكركي و جودة لاحقا , وذلك لان خبراتهم ومؤهلاتهم مطلوبة جدا في مثل هذه الدول التي تناسبهم ويستحقونها .
أما بخصوص مستقبل الكابتن ارماندو مارادونا  الرفاعي , فمستقبله مضمون , ولا غبار عليه ولا هم يحزنون , خصوصا بعد تحريره لعقد جيمي  الشمايلة ( إسمعتها من ثمه نقلا عن الراجي ) , الذي إنطلق في هواء دوريات الخليج الذي يحبه ويعشقه , وله الفضل أساسا بجمعه مع الكابتن الرفاعي , و يا خوفي كل الكباتن الي راح يستلموا لاحقا , كانوا محترفين في دوري إتصالات في الامارات  , لذلك فا مارادونا  الرفاعي لا تهمه نتائج الفريق الحالية , ولا يهتم بترتيبه على اللائحة , ولكن ما كان همه وقد حصل عليه , هو اللقب , هو الإمتياز , هو الأحقية بالتوارث : دولة معالي الكابتن ديجو أرماندو مارادونا إبن الكباتن العظام ( مش جمع عظمه ) السابقين : بيليه وبوشكاش ودي ستيفانو ..الخ , والله يرحم أيامك يا جمهور الاردن حين كنت تعرف الجواب من عنوانه وكنت تصرخ بالصوت العالي :
يا غراب البين يا محمد جميل يا غراب البين , وهل تذكر أيها الجمهور الاردني العظيم حين أصريت إصراراً وألحيت إلحاحاً ورفعت رأسك وصوتك ويدك حتى  بدلت المدرب المعروف عام 1989 الشهير الي سبب نكسات ونكبات , غدار غدار الغدار الي باع الاردن بالدولار : ابو ماردونا الله يسهل أمره وما ينفخه من كثر ما بوكل حمص في مطعم هاشم .
حازم الشوال المجالي
وبلاش من الايمل المره هاي , النت بطيء كثير عند قرايبنا ولاد خالة الشعب كله

 

محمد الصبيحي يكتب : الخادمة التي أمسكت الاردنيات من اليد الموجعة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الاخبار أن أندونيسيا وسيريلانكا أوقفتا ارسال عاملات المنازل الى الاردن، بقي أن تحذو الفلبين حذوهما، لتعلن زوجاتنا حالة الطوارىء المنزلي والمطالبة بتطبيق الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وليتفضل الزوج العزيز بالتدرب على القيام بنصف أعمال المنزل.

ما يحدث أن اعتمادنا على الخادمة في المنزل تحول من حالة استثنائية الى ضرورة وجزء أساسي من مستلزمات البيت والاسرة، وعند هذا الحد بدأت أطراف أخرى ممارسة عملية امساكنا من (اليد التي توجعنا) وأول من مارس هذه السياسة وزارة العمل التي رفعت الرسوم منذ سنوات تدريجيا ثم أصحاب مكاتب الاستقدام بدورهم رفعوا كلفة الاستقدام عاما بعد عام وانحدرت الجودة بالتوازي ثم جاء دور السفارات والدول المصدرة للتفاوض على زيادة الرواتب وتحسين شروط وظروف الاستخدام رغم أن ظروف ورواتب عاملات المنازل في الاردن أفضل بعشرات المرات من ظروف معيشتهن في بلدهن الاصلي.

وما دامت وزارتا العمل والداخلية تحصران الاستقدام من تلك الدول الثلاث وكأنها الدول الاجدر بالرعاية فلن نلوم حكومتي اندونيسيا وسيرلانكا على ضغوطهما على جيوب و أعصاب الاسر الاردنية، وبرغم ما ندعيه حول العلاقات العربية فان من المستحيل السماح لأسرة أردنية تمكنت من العثور على خادمة عربية باستقدامها أو الموافقة لأردني كان يعمل في مصر أو شمال أفريقيا أو السودان باستقدام الخادمة التي تعودت الاسرة على وجودها بينهم، لماذا؟؟ لا أحد يعلم فالجواب أن استقدام عاملات المنازل حصرا من دول ثلاث وكأنها صناعة متخصصة ذات جود ة عالية؟؟

لماذا تصر وزارة العمل على أن تكون الخادمة أعجمية اللسان ومن جنوب شرق أسيا؟؟ لا أدري اللهم الا اذا كان القصد نشر اللغات الحية في الاردن!!، وبطبيعة الحال فان هناك تفسيرات مضحكة لذلك أقلها أن وزارة العمل تقوم بدور اجتماعي وتتحالف مع الاردنيات لدعم استقرار الاسرة الاردنية بمنع الاستقدام من دول بعينها وخاصة بعض دول شرق أوروبا الفقيرة.

كل الصناعة والتجارة تمارس ضمن قوانين السوق المفتوح فما الذي يمنع أن يكون سوق الاستقدام مفتوحا بدوره، ولماذا نوافق على استقدام العمال من مصر حتى وصل عددهم مئات الآلاف ولا نسمح باستقدام عاملة منزل واحدة من مصر !! في الوقت الذي تتعرض فيه مئات الاسر الاردنية الى خسائر فادحة نتيجة هرب الخادمات ورفضهن العمل بعد فترة وجيزة من وصولهن الى البلد؟؟ ولو كانت تلك العاملة من دولة عربية قريبة لكانت الخسارة لا تذكر.

في وقت ما أوقفت وزارة العمل بالتنسيق مع وزارة الصحة استقدام عاملات المنازل من إثيوبيا بحجة وجود أمراض سارية وفي وقت لاحق رفعت وزارة الصحة تحفظها على الاستقدام من إثيوبيا ما دامت شروط الفحص الطبي المخبري لازمة لكل تصريح استقدام، ومع ذلك أصرت وزارة العمل على المنع!! ويؤكد عدد من أصحاب مكاتب الاستقدام أن فتح باب الاستقدام من دول متعددة يخلق تنافسا يخفض الكلفة ويحول دون عملية (الشد) التي تمارسها بعض السفارات علينا، ومع ذلك لا جواب مقنعا من وزارة العمل؟؟.

ان ما يجري يجعلك تشعر بأن هناك مصلحة لأطراف ضاغطة في إغلاق باب الاستقدام وحصره بثلاث دول دون غيرها، ومنع المواطن الاردني حتى من استقدام عاملة بنفسه حيثما توفرت له، وهناك مصلحة ما في عجز الجهات الرسمية عن تفسير ارتفاع كلفة استقدام العاملة الى ما يتجاوز ألفي دينار، من يتقاسمها والجهات التي يذهب اليها المبلغ وحصة كل جهة ونسبة العمولة التي يتقاضاها المكتب. وبالنتيجة لا نلوم الا أنفسنا فنحن من غيّرنا عاداتنا حتى تقاعست نساؤنا عن أعمال البيت.


المحامي محمد الصبيحي
 

حسين الجغبير يكتب : ليكون الإعلام يدا واحدة للتصدي للحرب المعلنة عليه

إرسال إلى صديق طباعة PDF
منذ أن سمعنا بمدونة السلوك التي أقرتها الحكومة منذ اليوم الأول من تشكيلها ولقراراتها المبالغة القاتلة و غير المدروسة نزلت كالمطر على وسائلنا الإعلامية بجميع أنواعها و أصبح الجميع يعرف ما المقصود منها لكن على فترات من الزمن ولأنها أصبحت حقيقة أمام الجميع، وأصبحنا نعرف أنها حرب على الإعلام لإسكاته و إجباره على الرضوخ لمطالب الحكومة و جهات لا نعرف ما هي مصلحتها من شن الحرب على الإعلام بجميع أنواعه، كيف لا وجزء من هذه الإجراءات و القرارات كانت تبدو وكأنها لتنظيم الأمور الإعلامية و الحد من النفقات العامة مع علمنا أن هذا الكلام لا يطابق الواقع، فالنفقات العامة التي يتحدثون عنها عبارة عن مصاريف مكتب لأحد الوزراء أو لمسؤول كبير سنويا ... و اليوم عندما نتحدث مع الناطق الإعلامي لا تجد عنده جوابا إذ يقول انتظر حتى آخذ رأي الوزير أو المسؤول و أبلغك بالجواب. أقول للجميع إن وسائل الإعلام جميعها مع التنظيم و مع تخفيف النفقات و لكنها ليست مع الهدف المفضي إلى خراب البيوت، فمدونة السلوك هي حرب على الإعلام الخاص بجميع أنواعه بدأت بالصحف اليومية الصغيرة و الصحف الأسبوعية فإلغاء الاشتراكات التي تعد المصدر الثابت لها في ميزانيتها العامة، وقد عقدت هذه الصحف منفردة اجتماعا و أصدرت بيانا لم نسمع الإجابة عليه و منذ أيام بدأت الحرب على المواقع الالكترونية بهدف التنظيم أيضا ولضبط آخر للنفقات حسب كلام وزير الاتصالات الذي أفاد بأن الموظف يكلّف خزينة الدولة 70 مليون دينار في السنة، فهل هذا الكلام منطقي !! و ماذا يحدث إذا كان هذا الكلام صحيحا؟ يجب أن يلغى الانترنت في الوزارات ز المؤسسات الحكومية لغاية ضبط النفقات خاصة هذا العام لسد العجز في الميزانية العامة للدولة و أنا مع هذا القرار حين يصدر و سوف أدافع عنه بشتى الطرق حتى يتم تخفيف العجز في الميزانية العامة للدولة . إن الإعلام الأردني أصبح في حالة حرجة جدا و أصبحنا نسمع كل يوم عن قرارات هدفها تشتيت هذه المواقع و الصحف و إلغاء الصحافة الأسبوعية التي كانت تشكل ميزة خاصة في الإعلام و أصبح يصدر منها عدد قليل. إن ما يجري على الساحة الأردنية هو افتعال مشاكل يومية لا بُعرف مصدرها أو ما هي الغاية منها لهذا كله أصبح من الضرورة عقد اجتماع لجميع وسائل الإعلام الأردني لدراسة هذا الوضع و الخروج بقرارات توحد صفوف الجميع و تحقق الهدف المنشود وهو الوقوف في وجه من يحاول النيل من بلدنا العزيز و ديمقراطيته التي نفتخر بها و لنثبت للجميع أن الإعلام الأردني بخير و صامد في وجه من يحاول تدميره و أن نكون يدا واحدة وصفا واحدا في وجه هذه الحرب المعلنة على الإعلام ...
 

رنا الصباغ تكتب : لمصلحة من يتعمق التأزيم في الأردن؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF
"الاستفراد في صناعة القرار, قد يتجه في الأردن لدخول إرهاصات أزمة ,1989 التي كانت نتائجها كارثية"



الأجواء المشحونة وتصاعد الاحتقان لم يعودوا يخفيان على أحد كلما اقتربنا من الانتخابات التشريعية, رغم محاولات رسم صورة أكثر إشراقا بالتواطؤ مع إعلام مرعوب ومنبطح. هذه المعادلة المقلقة تذكّر بإرهاصات أزمات مفصلية هزّت استقرار الدولة سابقا.

الحكومة المحافظة سياسيا والمنفتحة اقتصاديا تصر على أنها لا تستهدف "كسب الشعبية" وإنما معالجة أزمات الوطن المتراكمة عبر اتخاذ قرارات صعبة ضمن برنامج تنفيذي واضح الأهداف مدعوم ملكيا بدلا من ترحيلها أو الطبطبة عليها بخلاف سياسات غالبية الحكومات السابقة.

لكن هذه وقفات نموذجية ونبيلة قد لا تتفق مع حقائق عالم السياسة على الأرض.

كما أن من حق أي رئيس حكومة الطموح للبقاء في الدوار الرابع لأطول فترة ممكنة وتعديل فريقه الوزاري كلما شعر بثغرات قد تضعف أداء الفريق أو تعيق تنفيذ السياسات. لذا لجأ رئيس الوزراء سمير الرفاعي إلى إخراج من باتوا يوصمون ب¯"وزراء التأزيم" (العدل, التربية والتعليم والزراعة) على أمل تبريد الجبهة الداخلية المتوترة على خلفية اتساع رقعة دوائر الاحتجاج المجتمعي ضد قرارات الحكومة.

ها هم المتقاعدون العسكريون يكسرون حاجر الصمت في احتجاج غير مسبوق. تتحرك هذه الشريحة الموالية تقليديا لمقاطعة الانتخابات التشريعية ترشيحا, وتصويتا ومشاركة بسبب تجاهل الحكومة لمطالبها بإصلاحات دستورية, مكافحة الفساد ووقف تجنيس الفلسطينيين.

قبل ذلك تصاعدت احتجاجات المعلمين المطالبين بحقوق وظيفية ونقابية, وتحركات قضاة ضد سلق وإصدار قانون مؤقت لاستقلال القضاء, فضلا عن اعتصامات عمال مياومة قُطِعَت أرزاق بعضهم.

الرئيس ووزراؤه حلفوا اليمين الدستورية: "أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للملك وأن أحافظ على الدستور وأن أخدم الأمة وأقوم بالواجبات الموكولة إلي بأمانة". ولا يتوقع منهم أقل من ذلك ضمن منظومة حقوق الحكومة وواجباتها الدستورية.

لكن وبالتسلسل المنطقي ذاته, فإن الأفعال والأقوال كما السياسات والقرارات تقاس بالنتائج ولا ب¯ "النوايا الحسنة" التي لا تدخل أحدا إلى الجنة; أو بالكلام المنمق الذي يأتي أحيانا حقا يراد به باطلا ضد الفئات المحتجة وكل من يجرؤ على إعلان رأي آخر. وبدلا من تصحيح مسارها باعتبار أن البشر ليسوا معصومين عن الخطأ, تتعامل الحكومة مع الواقع المحتقن بمزيج من سياسات التشدد, الطبطبة, شق الأصوات المخالفة والتقليل من أهمية حراكهم, لوم الآخرين على تحريك الشارع بدعوى تصفية حسابات مع الرئيس شخصيا. كما تقارع الصحافة الالكترونية التي غدت أوسع انتشارا وجرأة من وسائل الإعلام الرسمية (إذاعة وتلفزيون) والصحافة شبه الرسمية والمستقلة المقروءة التي رفعت الراية البيضاء مبكرا, غالبيتها من أجل مصالح شخصية.

وسائل الإعلام التقليدية "مكتومة" بأوامر تجاهل حراك المتقاعدين العسكريين, المعلمين وغيرهم. كما التزمت بعدم انتقاد القانون المؤقت للانتخابات التشريعية. وفي تداخل بين الرسمي والإعلامي, سرت معلومات تفيد بأن طرد رئيس تحرير صحيفة يومية "مستقلة" جاء بناء على طلب حكومي مباشر من الناشر مع أن الحكومة تنفي ذلك. تحقيقات تمنع يوميا من النشر كحال مقالات - حتى تلك التي تنتقد شؤونا قطاعية بعيدة عن السياسة مثل موجبات إصدار قانون العمل المؤقت. رؤساء تحرير وسائل مستقلة يحاسبون يوميا لأنهم وضعوا أخبار حكومية روتينية في الداخل أو لم يرفقوا الخبر بصورة شخصية للمسؤول.

مطالعة سريعة لصفحات غالبية اليوميات تدل على شكل ومحتوى متقارب ل¯ "جاكيت أنيق متشابه". بقيت صامدة في الساحة الإعلامية يومية مستقلة "مستقبلها على كف عفريت" ومواقع إخبارية لا تتعدى أصابع اليد الواحدة تسعى لتغطية الرأي الآخر, تماشيا مع أخلاقيات الإعلام ومهنيته. الحكومة درجت على تصنيف هذه الأصوات ب¯"المعارضة اليسارية" أو ترجع تحركها إلى أوامر صادرة عن شخصيات رسمية تقاعدت بمن فيهم "باشوات" سابقون غايتهم مناكفة شخصية مع الرئيس لتسديد حسابات قديمة/جديدة.

هذه الأجواء تستحضر الحقبة التي عاشها الأردن في مرحلة ما قبل رفع الأحكام العرفية عام .1990 فبدلا من الانفتاح على مختلف القوى وملاقاتها في منتصف الطريق حتى تلتقي الأفعال مع شعارات النزاهة, الشفافية والديمقراطية, تتجاهل الحكومة بؤر التذمر, ما ينذر بموجة تأزيم قد تطلق شرارة عدم استقرار ر لأتفه الأسباب. فلأول مرة تتقاطع احتجاجات قطاعات مجتمعية قريبة من الشارع وقد تتدحرج إلى كرة ثلج.

لنتذكر أن القائمين على هذه التحركات خرجوا من رحم بيروقراطية الدولة الأمنية والمدنية - عماد النظام تقليديا. وهم قادرون على استمالة مشاعر الشارع أكثر من أحزاب المعارضة السياسية التقليدية, ذلك أن أجندتهم تحاكي هموم رجل الشارع الذي يركض خلف تأمين لقمة عيش ووظيفة, وخدمات مقبولة توفرها الدولة. أمام صدود الحكومة, تحولت مطالبهم المجتمعية-المعيشية خلال الأشهر الماضية إلى سياسية بامتياز. فالأرضية جاهزة للتوتر بما فيها تردي الأوضاع المعيشية بعد الأزمة الاقتصادية العالمية وارتداداتها على الاقتصاد الوطني, تراجع دور دولة الرعاية وتغيير صامت يمس هوية الدولة التقليدية. يتزامن ذلك مع انسداد أفق الحل السياسي غربي النهر ما يلقي بأطنان من التحديات على الأردن, بينما يتحاشى المسؤولون مكاشفة الشعب.

سياسات التشدد الرسمي, التي تتم في غياب مراقبة تشريعية, باتت تقلق قطاعات واسعة من النخب - ساسة, مسؤولين سابقين, نشطاء مجتمع مدني وحزبيين لأنها ببساطة تبعد الدولة عن أهداف الرؤية الملكية لتعميق المؤسسية وعصرنة الأردن; دولة المواطنة, سيادة القانون, فصل السلطات وضمان الحريات الإعلامية.

بالطبع رجل الشارع مغيّب بسبب التعتيم الإعلامي على الرأي الآخر في الصحافة التقليدية. صدور مدونة لضبط العلاقة بين الإعلام والحكومة, لم تساهم إلا في قطع الاشتراكات عن الصحافة المناكفة. اليوم دخلت الرقابة المسبقة على خط الصحافة الالكترونية أو "صحافة المستقبل", التي باتت تشكل الرأي العام في غياب إعلام وطن.

بدأت سياسة حجب المواقع عن موظفي الدولة بالتزامن مع إعلان مدونة لسلوك الموظفين. ظاهر القرارين رفع الإنتاجية ووقف هدر المال العام, الذي تقدره الحكومة ب¯ 70 مليون دينار سنويا. لكن باطنه يستهدف وقف تضامن هؤلاء الموظفين مع القطاعات المجتمعية المحتجة عبر إرسال تعليقات للمواقع الالكترونية تحتوي على كم هائل من الانتقادات للحكومة ومؤسساتها ولشخص الرئيس وعدد من الوزراء على وقع تنامي فجوة الثقة بين السلطة والمواطن. المفارقة أن الحجب طال مجلس الملك - الأعيان ورئيسهم ولا موظفي مجلس الأعيان فقط.

ثم الحق القراران بقانون مؤقت لجرائم أنظمة المعلوماتية سيمس بالتأكيد الحريات العامة في بلد يستخدم الانترنت فيه مليونا و800 ألف شخص, أي ثلث عدد السكان- نصفهم يشاركون بمواقع الكترونية جماعية تسمح بالتشبيك وتكوين المواقف مثل "التويتر" و "الفيس بوك".

المطلوب بصراحة من وراء تلك القوانين والأنظمة المتناسلة الانصياع لرغبات الحكومة وتسكين الجبهة قبل الانتخابات النيابية المتوقع أن تدخل الأردن في ورطة سياسية أخرى بسبب القانون المؤقت الذي أقر خارج مجلس الوزراء وفرض على الجميع قبل أن يستتبع بحملة علاقات عامة للتركيز على جوانبه الإجرائية لا الجوهرية السياسية.

ممنوع الآن توجيه انتقادات حيال التفرد في صناعة القرار بعد أن استعاد الرئيس ولاية غير منقوصة مع تحجيم مراكز القوى التي كانت تتشارك في إدارة شؤون الدولة وتتصارع على النفوذ والمال والسلطة. داخل مجلس الوزراء تمرر غالبية القرارات بدون نقاش. وإذا بدىء نقاش ما يفهم الوزراء بأن هذا هو "المطلوب من فوق". ممنوع انتقاد عملية تعيين وتبديل موظفي الإدارات العليا - أكثر من 70 تم تدويرهم على دفعات خلال الشهور الثمانية الماضية- بعيدا عن عيون اللجنة الوزارية التي شكّلها رئيس الوزراء بداية العام. غالبية تلك التعيينات تطبخ بسرية تامة خارج دار الرئاسة على يد فريق محصور من معاونين أتى بهم الرئيس من القطاع الخاص والعام الذي عمل فيه خلال السنوات العشر الماضية. تعيينات تتحرك ضمن دائرة ضيقة من محاسيب وأصدقاء بمن فيهم وزراء دخلوا التعديل الحكومي الأول قبل أسبوعين يصعب على احد الدفاع عن أسس اختيارهم المهني لتولي حقائبهم.

يواكب ذلك قرارات "تفنيش" تعكس روح تصفية حسابات مع أي موظف عطّل مصالح سابقة أو لديه ملاحظات على سياسات, حسبما يشتكي عدد من "المفنشين".

في السابق كان تشكيل الحكومات معلم سياسي, وغالبا يتم اختيار أعضائها على قاعدة محاصصة المحافظات. اليوم غدا موظفو ومدراء أقسام شركة خاصة في المحافظة الأكبر في الوطن تأكل نصيبا من التعيينات والتعديلات والمناصب الحكومية. الوزراء الأقرب للرئيس لم يعرفوا عن التعديل الحكومي إلا قبل أداء القسم بسويعات.

بعد هذا وذاك, يقفز التساؤل لمصلحة من يتم التقليل من حراك جبهة رفض سياسي مجتمعي تتسع يوما بعد يوم وتحل مكان المعارضة السياسية التقليدية? لمصلحة من تضرب وحدة اللجنة الوطنية العليا للمتقاعدين العسكريين وتشق صفوف المعلمين? لماذا وصل التأزيم مع الإسلاميين إلى هذا الحد? لمصلحة من يطلب من أعيان الاستقالة من مجلس الملك لخوض الانتخابات النيابية? لماذا لا تفتح قناة خلفية مع التيار الإسلامي لثني الإخوان المسلمين وحزب يساري وآخر وسطي عن مقاطعة "العرس الديمقراطي", الذي يتحول تدريجيا إلى مأزق للأحزاب وللحكومة? لمصلحة من يتم تغليب الخاص على العام? لمصلحة من تسابق الأردن ولم ينجح في استضافة مؤتمر خماسي لإطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين هدفها إدارة الأزمة وليس حلها? والكل يعلم أن أفق المفاوضات مسدودة "القريبة" و"المباشرة", تحت الطاولة وفوق الطاولة.

تخيلوا ما سيكون عليه وضع الحكومة اليوم لو ظل مجلس النواب فاعلا ولم يلجم الإعلام التقليدي. وإذا لم تنتبه السلطة التنفيذية لمخاطر سياسة الاستفراد في صناعة القرار, قد يتجه الأردن لدخول إرهاصات أزمة ,1989 التي كانت نتائجها كارثية بكل المقاييس لولا استشعار الملك الحسين نبض الشارع وعودته إلى مسار الديمقراطية لتنفيس الاحتقان وتوسيع قاعدة المشاركة في صناعة القرار. آن الأوان لتوسيع تلك القاعدة ومأسسة أطر الحاكمية الرشيدة والمساءلة, الشفافية والنزاهة, ورفع الوصاية عن الإعلام; أساسيات لا بد منها لتعزيز دولة المؤسسات والقانون والمواطنة وليس مدرسة "س" أو "ص" في الحكم.

والله والوطن من وراء القصد


 

عمر شاهين يكتب : الرفاعي ينتصر في معركة كسر الرقاب ويفتح الطريق أمام حكومته بلا مطبات سياسية وإعلامية

إرسال إلى صديق طباعة PDF
عمر شاهين -نستطيع القول أن الحرب الباردة بين آخر ثلاثة حكومات وقوى المعارضة القديمة أو المتوالدة ، والتي تجددت وتنقلت وتعددت قد انتهت ، والجولة الأخيرة كانت سريعة وعلى حين غفلة، تعيد لنا سيناريوهات الحروب القاصمة، شبيهة بحرب الخليج الأولى التي تابعنا فيها تبادل للتصريحات واستعراض القوى، لأشهر عدة ، وانتهى كل ذلك الضجيج بعد صباح كانت لألفي طائرة ليلية تجول في سماء العراق لتنهي المعركة قبل ظهور الشمس، هذا ما بدا لي مع ظهور القانون المؤقت لجرائم أنظمة المعلومات الذي شكل إغلاقا للحرية الالكترونية التي تمتعنا بها بالفترة السابقة.
الرئيس سمير الرفاعي خرج منتصرا ، ومهد الطريق الآمن لعدة أعوام قادمة إن كان له نصيب في رئاسة حكومتها، أو حتى لغيره، فقد استغل غياب مجلس النواب وقدم عدة قوانين ، وإجراءات متشددة، سوف تمنع حتى التفكير بالمشاغبة على الحكومة ، وليس الاعتراض، وكل ما شاهدناه، من اعتصامات وبيانات، ومظاهرات امتدت وتحالفت عبر محافظات متعددة، سوف تصبح لسنين قريبة ضرب من الذاكرة، وسيجلس الرئيس بكل أريحية في الدوار الرابع، دون أن يرن هاتفه أو يدخل عليه مستشاره الإعلامي ليطلعه على خبر إعلامي ، أو توتر في وزارة ما أو حراك سياسي غير مطمئن.
 دولة الرئيس الرفاعي ظهر أذكى مما نظن ، بكثير، ولم تنتبه المعارضة المتحمسة ، التي كانت تغلب على جلساتها الحكايات، أو مئات الوسائل الإعلامية التي تتناقل ستة أخبار لا تزيد ولا تنقص إلا أنها تظهر أسفل أسماء متعددة، ان مدونة السلوك الإعلامي كانت بداية لقرارات أخرى، فقد ظنوا أن الرئيس يريد أن يقطع عليهم خطوط المد المالي، ويتركهم يكتبون ما يريدون، وما حدث أخيرا يثبت أن إعلامنا بحاجة إلى إعادة النظر بنفسه وأن الإعلام ليس تشغيل بعض الشباب الذين يتقنون النسخ واللصق وكتابة التعليقات، بينما كبار الصحافيين عاطلين عن العمل، فالإعلام بحاجة إلى رؤية سياسية تحلل ما يحدث اليوم وتربطه ، بالأبعاد الأخرى لتستقريئ الغد، فالصحف اليومية مضبوطة تماما، والرئيس ظهر أذكى من تنظيم المواقع الالكترونية والدخول في التعريفات، لأنه اكتشف أن اقتراحات النقابة تصب في صالح المواقع نفسها فلجأ إلى القانون المؤقت الذي يستهدف حتى النشر عبر الفيس بوك او التويتر وحتى المسنجر والقرصنة، ومع ذلك فالإعلام المهني المعتمد على البعد القانوني قادر على مواجهة هذا .
ما حدث مع الرفاعي وقبله كان ما يشبه عض الأصابع والذي سيصرخ أولا هو المستسلم، فقد أورث البخيت الشارع الأردني مجلسا برلمانيا كارثيا، ولولا فضل الله ونزاهة نادر الذهبي، لدفع الإعلام الثمن مبكرا، ولكن لضربة حظ أخرى كان لبعض مؤسسات الدولة استعمال البعض الوسائل والمواقع الالكترونية لتسير أهدافها، وهذا ما لم يكن الرفاعي بحاجته، حيث من البداية قطع كل علاقاته ولم يحفظ سوى ما تربطه وإياهم علاقة متينة ،معتبرا أن هؤلاء رجاله الذين يثق بهم،  وظهر بقوى فردية مستقلة غير قابلة للضغوط، وشن وزراءه قرارات قمعية وترت الشارع، ودفع المعلمين والعمال والمواطن ثمنا لها، فلجأت المعارضة إلى الأعلام والاعتصامات، فتكفل المحافظين بإلغاء أي اعتصام وبقي الإعلام منبرا لكل من يريد المعارضة، وعندما ثار المعلمون استغلت المعارضة تجمعاتهم، وما سبقها من اعتصامات عمالية ، وشحنوها من الخلف للضغط على حكومة مغلقة سياسيا وتريد تفريغ عجز الموازنة على ظهر المواطن الأردني.
الرفاعي صمت ليوهم المعارضة بأنه ترك الساحة لهم وجلس في بيته منتظرا نهاية حكومته في شهر تشرين الثاني، إلا أنه تحرك بشكل مباغت ، فاوعز للوزراء فصل كل الموظفين الذي أثاروا الشغب، وتبعها قرارات بتحريم أي اعتراض للموظفين، ومنع المواقع الالكترونية عن الحكومة حيث كان يطلع عليها الموظفين ويمدوها بتقارير عبر أرسل خبرا، بل وينظمون حراكهم عبر التعليقات ، ويبدوا أن الرفاعي يدرك أن القادم ماديا أصعب من اليوم ، فأحب أن يضع موانع سير منذ هذه الآن غير آبه بأي سمعة سياسية يبدوا انه لا يطلبها أصلا.
قوى المعارضة سعت في الفترة الأخيرة إلى الضغط على حكومة الرفاعي وكسر جموده السياسي نحوهم، بإفساد شعبية الانتخابات البرلمانية القادمة، والتي تعتبر من أهم متطلبات حكومة الرفاعي، فدعوا إلى المقاطعة ظنا أن في هذا إحراج لحكومة الرفاعي، وتوالت قوى المعارضة، وما حصل كان غريبا وغير متوقع، فلم يأبه الرئيس كعادته، ويبدوا أنه كان ينتظر هذه الخطوة كي يخرج برلمان دون المقاطعين المعروفين أصلا بأنهم غير مرحب بهم لأي حكومة قادمة أو حالية .
ضمنيا اليوم ضبط الرفاعي كل مصادر التحرك والضغط والنقل ، ولن تؤثر عليه ردود الفعل لأنه يعتقد قد أنهى ما كان يطمح به، ولم يظهر أن المعارضة الأردنية متماسكة في كل زواياها من الشارع إلى الإعلام وحتى رجال السياسة ، وقد كانت توسع المعارضة وبعض المطالب التي طرحت وخاصة في بعض البيانات الأخيرة  قد زرعت عدم ثقة، وفئات ظنت نفسها أن ما يحدث يستهدفها وسيضعها في الهامش وأن مشاريع شخصية تحركهم، فتمت الانسحابات الفردية وتلتها الجماعات.
اليوم سيخشى أي موظف حكومي أن يحال للاستيداع مثل الذين سبقوهم، ولم ينفعه زملاء الاعتراض، ولا حديث النقابات، حينما يفقد وظيفته، وسيمسك أي صحفي الخبر المرسل إليه وسيقران كثيرا ،  وقد يستعين بمستشارين إعلاميين وقانونين حتى لا يوضع تحت قيود القانون الجيد، فلم تكن معركة استثناء ولا عض أصابع بل معركة كسر رقاب.
 
الصفحة 9 من 135

تحليل اخباري.. بين يدي جلالة الملك ...من حقنا ان ندافع عن حقوق الناس ونقول... كفى يا حكومة ..!

 الاردنية للانباء-كتب /د. محمد ابو بكر - في بداية تشكيل الحكومة الحالية، اتخذنا في الصحيفة قرارا بعدم توجيه اي...

أقطاب في لعبة الإنتخابات بينهم الدغمي والعبادي يدرسون المطالبة بتأجيلها تحت عنوان “إعادة التسجيل”

 الاردنية للانباء-تدرس نخبة من أهم رجال الدولة المحسوبين على مؤسسة النظام في الأردن من أركان التجربة البرلم...

التربية تطلب ود المعلمين بسلسلة من الاجراءات الشكلية…منح ودورات للالتفاف على مطلب النقابة !

 الاردنية للانباء-يحاول وزير التربية والتعليم خالد الكركي جاهدا تخفيف نقمة المعلمين والالتفاف على مطلبهم ا...

"بالمناسف" يعود المهاجر "ميرزا بولاد" الى الزرقاء

 الاردنية للانباء-اقام النائب السابق ميرزا بولاد حفل افطار ضخم في محافظة الزرقاء بحضور شخصيات برجوازية وسيا...

نائب سابق يتفاجأ بوجود اسمه ضمن المعترض عليهم

 الاردنية للانباء-تفاجأ نائب سابق في لواء الأغوار الشمالية وأحد الراغبين بخوض الانتخابات المقبلة يوم أمس بو...

إفطار تحت رعاية مندوب جلالة الملك: شبع المسؤولون وجاع الأطفال!

 الاردنية للانباء-في الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية لتحفيظ القرآن الكريم والذي جرى بحضور مندوب جلالة المل...

اتحاد المواقع الالكترونيه يطالب بتعديل قانون جرائم المعلومات ويدعم مقترح زغيلات

 الاردنية للانباء-عقدت الهيئة العامة لاتحاد المواقع والصحف الإلكترونية الأردنية جلسة تكميلية لجلستها السا...

12000 دينار لحضور الفنان نور الشريف برنامج رمضان معنا احلى والشريف يرفض

 الاردنية للانباء-ذكر مصدر في التلفزيون الاردني  ان الفنان العربي المصري نور الشريف رفض الظهور على برنامج ...

تحليل اخباري.. بين يدي جلالة الملك ...من حقنا ان ندافع عن حقوق الناس ونقول... كفى يا حكومة ..!

News image

 الاردنية للانباء-كتب /د. محمد ابو بكر - في بداية تشكيل الحكومة الحالية، اتخذنا في الصحيفة قرارا بعدم توجيه اي نقد لها الى حين رؤية ما ستفعله هذه الحكومة وتطبيق ما وعدت به من برامج وخطط ولإفساح المجال امامها دون منغصات او حركشات» من هنا وهناك،...

أقطاب في لعبة الإنتخابات بينهم الدغمي والعبادي يدرسون المطالبة بتأجيلها تحت عنوان “إعادة التسجيل”

News image

 الاردنية للانباء-تدرس نخبة من أهم رجال الدولة المحسوبين على مؤسسة النظام في الأردن من أركان التجربة البرلمانية تفعيل إتفاقية سياسية- قانونية  جديدة قد تدقع بإتجاه المطالبة بتأجيل الإنتخابات عبر توجيه رسالة جماعية تمثل هؤلاء للقصر الملكي تحت عنوان إجراء عملية واسعة (لإعادة التسجيل) في السجلات...

التربية تطلب ود المعلمين بسلسلة من الاجراءات الشكلية…منح ودورات للالتفاف على مطلب النقابة !

News image

 الاردنية للانباء-يحاول وزير التربية والتعليم خالد الكركي جاهدا تخفيف نقمة المعلمين والالتفاف على مطلبهم الاساسي بانشاء نقابة عبر مجموعة من المناورات تمثلت بقرار اعادة المعلمين لمحالين على الاستيداع اضافة الى سلسلة من الاجراءات الشكلية التي اعلن عنها.

"بالمناسف" يعود المهاجر "ميرزا بولاد" الى الزرقاء

News image

 الاردنية للانباء-اقام النائب السابق ميرزا بولاد حفل افطار ضخم في محافظة الزرقاء بحضور شخصيات برجوازية وسياسية ومتنفذين واصحاب مال وجاه  منهم عبدالرؤوف الروابدة وفايز الطراونة على عكس موائد الرحمان التي يدعى اليها الفقراء والمساكين والايتام في هذا الشهر الفضيل وبالتحديد في يوم

نائب سابق يتفاجأ بوجود اسمه ضمن المعترض عليهم

News image

 الاردنية للانباء-تفاجأ نائب سابق في لواء الأغوار الشمالية وأحد الراغبين بخوض الانتخابات المقبلة يوم أمس بوجود اسمه ضمن الأسماء المعترض عليها ، حيث طالب المعترض بتسجيله ضمن كشوفات الدائرة الأولى في محافظة اربد علما بأن المعترض عليه خاض انتخابات الدائرة السابعة للواء الأغوار الشمالية مرتين...

إفطار تحت رعاية مندوب جلالة الملك: شبع المسؤولون وجاع الأطفال!

News image

 الاردنية للانباء-في الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية لتحفيظ القرآن الكريم والذي جرى بحضور مندوب جلالة الملك وزير الأوقاف د. عبدالسلام العبادي في قاعة مسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين- جرى ما لا يرضاه أحد. وشهد ضيوف من مختلف أرجاء العالم نموذجاً غريباً لا يمكن وصفه!...

اتحاد المواقع الالكترونيه يطالب بتعديل قانون جرائم المعلومات ويدعم مقترح زغيلات

News image

 الاردنية للانباء-عقدت الهيئة العامة لاتحاد المواقع والصحف الإلكترونية الأردنية جلسة تكميلية لجلستها السابقة، وذلك في منزل الزميل هاشم الخالدي، حيث تشكل جدول أعمال الجلسة من ثلاثة بنود: البند الأول: قبول عضوية ثلاثة مواقع وصحف الكترونية جديدة هي  

12000 دينار لحضور الفنان نور الشريف برنامج رمضان معنا احلى والشريف يرفض

News image

 الاردنية للانباء-ذكر مصدر في التلفزيون الاردني  ان الفنان العربي المصري نور الشريف رفض الظهور على برنامج رمضان معنا احلى مشيرا إلى انه برنامج لا يتناسب مع سمعته ومستواه الفني

كتبة العدل يناشدون وزير العدل

News image

 الاردنية للانباء-اشتكى عدد من كتبة العدل وموظفو المحاكم من أن قراراً صدر بخصوص التقدم لمسابقة المعهد القضائي شملهم بأثر رجعي، وهو ما يخالف القواعد القانونية المتعارف عليها.

رمضان معنا أحلى .. شبهات فساد واهمال في التلفزيون تطيح بمدير التجارية

News image

 الاردنية للانباء-تناقل موظفون واداريون في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون خلال الايام القليلة الماضية معلومات حول شبه فساد في الدائرة التجارية تتعلق بالرعايات والدعايات الاعلانية ضمن برنامج (رمضان معنا احلى ) الذي يعرض في الشهر الفضيل أدى إلى احداث تغييرات جذرية في الدائرة التجارية .

مستشار أوباما السابق : السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل سيكلف 70 مليار دولار

News image

 الاردنية للانباء-احمد عبدالله - قال بروس ريدل المستشار السابق للرئيس الاميركي باراك اوباما والباحث الرئيسي في معهد بروكينغز ان السلام في الشرق الاوسط يمكن ان يكلف 70 مليار دولار توزع بين 3 بنود هي: 30 مليار دولار كتعويضات تمنح للاجئين الفلسطينيين و20 مليارا لبناء محطات لتحلية المياه في الضفة الغربية...

نجاد: اي هجوم على ايران سيؤدي الى زوال اسرائيل

News image

 الاردنية للانباء-حذر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد - اثناء زيارة يقوم بها للعاصمة القطرية الدوحة يجري خلالها مباحثات مع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني - من ان اي هجوم على ايران سيؤدي الى زوال اسرائيل ككيان سياسي. وقال احمدي نجاد في مؤتمر صحفي في اشارة الى احتمال...

50% من الشبيبة اليهود يرفضون الدراسة مع عرب

News image

 الاردنية للانباء-أظهر استطلاع للرأي أُعدّ لمناسبة عقد مؤتمر «التعليم في العصر الرقمي» في جامعة حيفا، ونشرته صحيفة «هآرتس»، اليوم، أن 50 في المئة من أبناء الشبيبة اليهود يرفضون الدراسة في صف فيه طالب عربي.

رئيس الوزراء اللبناني: اخطأنا مع سوريا واتهامها باغتيال الحريري انتهى

News image

 الاردنية للانباء-اكد رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري في مقابلة نشرت اليوم الاثنين ان اللبنانيين "ارتكبوا اخطاء في مكان ما" مع سوريا، وان "الاتهام السياسي" لها باغتيال والده رفيق الحريري "انتهى".  

عباس يلوح بالانسحاب من المفاوضات في حال استئناف الاستيطان

News image

 الاردنية للانباء-قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة "ستكون لمدة هذا الشهر، فإذا مددت الحكومة الإسرائيلية قرار وقف الاستيطان فإننا سنستمر في المفاوضات، وإذا لم تمدد فنحن سنخرج من هذه المفاوضات".  

مقالات

مهدي مبارك العبداللات يكتب : " وصايا الرئيس فرانكلين للبيت الأبيض "

التفاصيل

حسان الرواد يكتب : حكومة الأجيال المقبلة...؟؟

التفاصيل

المهندس رابح بكر يكتب : المواطن بين جنون الأسعار والرواتب ؟؟؟؟؟

التفاصيل

فيصل تايه يكتب : تحديات الموسم الدراسي المقبل 2010 / 2011م

التفاصيل

قاسم الحجايا يكتب :بوركت أيادي الامن العام

التفاصيل

فهد الخيطان يكتب : الجداول الانتخابية....نجحت الجراحة فهل يشفى المريض..?

التفاصيل

وليد المزرعاوي يكتب : ثقافة الأنتماء للوطن

التفاصيل

تامر البواليز ............ هذه المادة في غاية الحساسية

التفاصيل

وليد السبول يكتب : المعلمون يسيرون على الرابع والحكومة تعتصم بالرابع

التفاصيل

الدكتور لبيب قمحاوي يكتب : كيف هدد موظف في المتابعة والتفتيش بإحضار طاهر المصري وسحب جنسيته ؟.. وماذا قال محمد الذهبي ؟ !!

التفاصيل

 
 

لا مانع من الاقتباس او النشر شريطة ذكر المصدرالاردنية للانباء

لامانع من الاقتباس والنشر شريطة ذكر المصدر الوكالة الاردنية للانباء

الاردن اولا