وليد المزرعاوي يكتب : سأدافع عن الأردن
الأحد, 15 أغسطس 2010 00:31
الاردنية للانباء -
نعم سأدافع عن الأردن الذي اطعمني من جوع وآمنني من خوف هذا البلد الذي احتوى آبائي واجدادي وتلذذنا فيه بطعم الحريه والشعور بأنسانيتنا ووجودنا كبشر , فقد ذقنا مرارة الأغتراب وكنا مثل الأيتام على مائدة اللئام وكنا نجتهد ونوصل الليل بالنهار وكانت تحويشة العمر مجبولة بالدم والعرق و دائما كان حلم العوده الى الوطن الذي تركنا فيه الأهل والعشيره والأحباب وماضي طفولتنا المملوئه بدفئ حنان الأم ورجولة الأب الذي كان يوصل الليل بالنهار من أجل تأمين حياة حرة كريمه , وعلى فكره المرحوم والدي كان جنديا في الجيش العربي وكان دائم الفخر بأنه يحمل شرف الجنديه وكان يتلذذ ليلة ذهابه للدوام في توزيع مهام على افراد الأسره حيث كان البسطار وتنظيفه بالكيوي من نصيبي اما القايش والطماقات فكانت من نصيب الوالده بعد ان تكون اتمت اعمالها اليوميه المعتاده , اما القطع النحاسية الأخرى فكانت من اختصاص الوالد رحمه الله وخصوصا انها كانت تحتوي على شعار الجيش العربي فكان يحرص هو شخصيا على تلميعه بالبراصو , وصدقوني ان منظر والدي عندما يتهيأ للذهاب الى المعسكر في الصباح الباكر لا تفارق ذهني حتى اللحظة ذلك المنظر الذي يوحي بالرهبه والهيبة على الرغم من مرور عشرات السنين . هكذا تعلمنا حب الوطن وعشقناه وتعلمنا كيفية الأنتماء الية , ماذا دهانا اليوم نحن الأردنيين الكل يكره الكل وكل منا متربص في الأخر وكانني اشعر ان كل فرد او مجموعه او حزب او عشيره او .. او... او... يريد ان يكون الأردن له وحده فهذا مع الأنتخابات وذاك ضد الأنتخابات وهذا مع الحكومة وذاك ضد الحكومه متناسين ان هناك وطن يجب ان يحترم وان هناك انجازات منذ تأسيس الدوله يجب المحافظه عليها وأن هذا الوطن الذي يحتوينا ليس لنا خيار غيره وانه امانه في اعناقنا وبأرواحنا يجب ان نفتديه , ماذا دهانا نحن الشعب الأردني نضرب بعرض الحائط بكل القوانين التي وضعت لحمايتنا متمسكين بعادات سيئه وكريهه وهي اطلاق العيارات الناريه في المناسبات والأفراح حتى يكون الثمن عشرات الجرحى والقتلى فقط عند اعلان نتائج الثانويه مما استدعى تدحل جلالة الملك شخصيا في هذا الموضوع .
افيقوا ايها الشعب فوطننا اليوم بمحاجه ماسه لأبنائه الشرفاء المخلصين الذين ينكرون الذات من اجل حمايته اما اصحاب الأجندات الخاصه صدقوني سوف ينبذهم الوطن لأن هذا الوطن طيب لا يقبل الا الطيب .
نادر الهروط يكتب : الشعبية تعني الشرعية يا حكومة
الأحد, 15 أغسطس 2010 00:29
الاردنية للانباء -
الحكومة لا تبحث عن الشعبية !! هذه الجملة كررها رئيس الحكومة أكثر من مرة وبأكثر من مناسبة وخاصة بعد كل أزمة تمر بها الحكومة وتلجأ بها الحكومة الى حلول فردية استبدادية اقصائية (عرفية) لا ترضي كل المجتمع أو حتى بعضة , لذلك تلجأ الحكومة الى استخدام عبارة ان " الحكومة لا تبحث عن الشعبية " لتبرير قراراتها التعسفية الغير شرعية .
الغريب أن كل حكومات العالم وكل الكتل والكيانات والأحزاب السياسية همها الأول ومطلبها الأول الحصول على الشعبية لذلك نجدها تلهث وتركض وراء ثقة ورضا المواطن وبالتالي الشعب , لكي يفوضها باستعمال السلطة التي هي ملكة نيابة عنة لأنه هو مصدر السلطات وفق كل دساتير العالم إلا الحكومة الأردنية الوحيدة بالعالم التي لا تبحث عن هذه الشعبية أو هذا التفويض , لذلك فان الشعبية لدى النظم الديمقراطية والأمم الحية تعني" الشرعية " فكل ما كانت الحكومة تحظى بشعبية اكبر يعني أنها تحظى بشرعية وقبول اكبر وكلما انخفضت شعبية أي حكومة معنى ذلك ان شرعيتها انتهت او التفويض الممنوح لها من قبل الشعب قد انتهى ولابد من استبدالها أو إقالتها من خلال صناديق الاقتراع .
عدم طلب الشعبية او عدم البحث عنها يعني إما ان الحكومة لا تعترف بالدستور الذي بنص على ان الشعب مصدر السلطات وتعتبر نفسها مصدر السلطة وإنها حصلت عليها من السماء ولا يجوز معارضتها وبالتالي لها الحق في استعمالها بالطريقة التي تناسبها دون الاكتراث والاهتمام برأي المواطن مهما لحق به من أضرار , او أنها تنظر الى المواطن الأردني بأنة غير ناضج وغير واعي وبالتالي تتعامل معة بطريقة الوصي الشرعي على القاصر .
تدرك الحكومة الأردنية ان الشعب مصدر السلطات وتدرك تماما ان المواطن الأردني ناضج وواعي ومدرك وقادر على اتخاذ القرار المناسب , لذلك يجب على الحكومة عدم التعامل بفوقية مع المواطن الأردني وعدم التعامل معة بعقلية الأب العاقل والابن الجاهل او بعقلية الوصي الشرعي على القاصر وعليها ان تبذل كل ما تستطيع من جهد وعمل وسهر لنيل رضا المواطن وكسب ثقته , وعليها التوقف عن ترديد عبارة " الحكومة لا تبحث عن الشعبية " لان الشعبية تعني " الشرعية " .