أقلام القرآء


أقلام القرآء

عاطف عتمة يكتب :ما بين رندة حبيب و رنا صباغ .. لا يوجد ما يخشاه الرئيس !

إرسال إلى صديق طباعة PDF
اعتقد انه لا يوجد ما يخشاه الرئيس سمير الرفاعي ، في الحين الذي تعمل فيه حكومته وفق برنامج خاص ، يأتي لإنعاش مصداقية الانتخابات ، إذ تدفع بالإسلاميين إلى إعادة النظر في برامج مقاطعتهم ، الذي بدءوه منذ عهد حكومات سابقة ، بالإضافة إلى إجراءات الطعون التي هيأتها الحكومة في نحو نصف مليون اسم ناخب ، وتعد مؤشرا يساعد في تبيض سجلات الانتخاب من أدوات التزوير ، ويدعم مصداقية توجه الحكومة إلى انتخابات حرة وديمقراطية ونزيهة ، وهو ما يظهر جليا لدى جميع المراقبين ، لأنه أمر في غاية الأهمية من شانه أن ينقذ المشهد العام مما أحدثته إفرازات مجلس النواب المنحل ، والظلال التي ألقتها انتخابات 2007 | 2008 ، وما خلفته من نتائج وإسقاطات على المشهد الأمني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي على البلاد ، والذي افرز حالة تغول أصحاب الأجندات والمصالح الخاصة وقادت إلى أزمة ثقة وإحباط لدى الشعور العام . إن الانفتاح والشفافية والإصلاح ومحاربة الفساد هي خطوة ايجابية من حكومة الرفاعي ، لأنها ببساطة تقتل الانغلاق والضبابية ، وتعظم المكتسبات بدلا من التراجع عنها ، وقتل الفساد بدلا من تركه ، فعلاج الاختلالات في الديمقراطية لا يكون إلا بالمزيد من الديمقراطية . وإذا كانت الحكومة حقا تريد تفادي حدوث الأزمات، لا تكمن الحلول في مواجهة الإعلام ، بل في معالجة أسباب الأزمات بشكل جذري ، وهنا تبرزاهمية معالجة مشكلات مثل أزمات المياه في جرش والزرقاء ، ومشكلتي الجوع والفقر والتنمية الاقتصادية ، لأن فقدان الأمل والتوزيع غير العادل للثروة تعتبر من عوامل الخطر التي تؤدي إلى وقوع أزمات عنيفة تعصف بالحكومات ، ومن ثم تسهل عملية الإطاحة بها ، يقول السياسي والمفكر المستشار الألماني فيلي برانت " لا مكان للسلام، حيث ينتشر الجوع " ، ومن ثم فان مسالة الإعلام تصبح الطريق للنتائج التي خلقتها الأسباب . اعتقد انه يتوجب على الرئيس عدم الالتفات إلى الخصوم والمعوقين وواضعي العصي في الدواليب ، ومن ثم عليه الانطلاق إلى حل مشاكل الناس البسيطة والحقيقية خارج مشاكل المترفين والمتخمين في عمان ، لان الناس هناك يقدرون العمل والخدمة مهما كانت صغيرة في حجمها ولا يلتفتون كثيرا للأقوال الزائفة بحضور الأفعال . أعادتني الذاكرة إلى الإحداث التي حصلت زمن حكومة العم زيد الرفاعي والتي كانت تتعرض من مؤامرة كبيرة من أوساط سياسية منافسة وموازية أشعلت الشارع ضده وشوهت سمعته ولم يحصل هذا التشويه مع حكومات أكثر سوءا إذا كانت حكومة زيد الرفاعي بهذا السوء الذي أظهروها به ، وكانت حكومته قد أصابها داء التنافر الذي سببته المؤامرة مما أدى إلى تعديلها عدة مرات، مما أضعفها لان الترقيع لا يجدي نفعا ، ولست هنا بصدد النفاق ، وإنما عرض الوقائع كما استقيتها وقتئذ حينما كنت طالب إعلام زمن أحداث اليرموك التي واجهت حكومة الرفاعي ، وكنت قد اطلعت على وثائق خاصة من وزير داخلية حكومة الرفاعي الأسبق المرحوم حسن الكايد ، وأيقنت كيف رفض الرفاعي تصفية خصومه ومحاكمتهم على قضايا ليست سياسية ،حتى يبتعد عن الانتقام لشخصه . واستطاع الخصوم إسقاط حكومة زيد الرفاعي بعد أن اختلقت المبررات والاحتقانات...كانت الزميلة رندة حبيب مراسلة مونت كارلو تبث تسريبات وسبق تعلن استقالة حكومة الرفاعي وهو يستمع الخبر من راديو سيارته ، والغريب أن بعض وزرائه اعتبروا هذا السبق مأخذا على الرفاعي فكيف يسمح للإعلامية المبدعة رندة حبيب بث خبر الاستقالة بهذه الصورة التي أظهرت الحكومة محرجة ، ومن هنا أجد وجه المقاربة والخشية وخيط رفيع مع ما تكتبه رنا صباغ في قراءتها للسلوك الحكومي ، بيد أن خصوم حكومة سمير الرفاعي يحاولون صناعة " القبة من الحبة " .
 

المهندس اكثم الصرايرة يكتب : (الغوارنه ) أنهم أردنيون يا حكومتنا العتيدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF
إذا كان مقالي السابق قد تحدث عن ضيعة ضايعة، فإن  مقالي اليوم سيتحدث عن ضيعة منسية، و سأسلط الضوء  فيه على أناس انقطعت عنهم الأنوار، وساد حياتهم الظلام، وتاهت بهم الأقدار، ووعرت إليهم الطرق فتقطعت بهم الدروب والسبل .
إنهم أهل الأغوار ( الغوا رنه) سكان هذه  الضيعة الأردنية  المنسية منذ زمن بعيد والتي مواطنيها هم أردنيون طيبون عشقوا وطنهم و ترابه.
نعم إنهم أردنيون منسيون و ليسوا هنوداً حمراً يا حكومتنا العتيدة، يا من تعتبرين أن معظم الشعب أناس من الدرجة الثانية، لا يجب أن يعرفوا و يعلموا أكثر مما تريدين، ويا من تعيشين في برجك العاجي بتركيبتك التي تكاد أبعد ما تكون من أي يوم مضى عن هموم و مشاكل شعبنا المتعطش للماء والحرية.
سأخصص مقالي هذا للحديث عن هذا الجزء العزيز والغالي من وطننا الحبيب وعن هؤلاء الناس المعطاءون الصامتون الذين يعملون لنأكل، و ينحتون بالصخر لينتجوا، والذين يكابدون الفقر و العوز و يعيشون حياة قاسية ضنكه.
لقد عانينا في الأيام السابقة من موجه الحر، وتسابقنا  لشراء المكيفات و المراوح و شراء( تنكات) المياه بعد أن أعادتنا حكومتنا إلى أيام إنشاء الإمارة، لمواجهة هذه الموجة. وقبلها بأسبوعين خرجنا بمظاهرات عارمة عمت جميع المولات والمتاجر والمخابز وقمنا بحملات شراء أقل ما توصف به بالشرهة، وكأننا أمام زلزال قادم أو كارثة طبيعية و ليس شهر الصوم و العبادة. 
فهل سألنا أنفسنا كيف واجه أهالي الغور الصافي و غور المزرعة وباقي سكان الأغوار هذه الموجة وهذا الشهر الفضيل،  بجيوب فارغة و منازل خاوية من الطعام والماء، كيف يقضي هؤلاء الطيبون أيام رمضان  وكيف يكافحون للحصول على طعام الإفطار.
من زار الأغوار وبيوت أهلها يعرف ما أعنيه، ومن لم يزرها سأصف له الوضع ببساطة:
إنهم يا إخواني  أناس يعيشون في أخفض منطقة بالعالم، والتي تتسابق إليها  الفنادق لإقامة منشأتها واستثماراتها  فيها دون أن يلمس أهلها أي دور لها في تطوير حياتهم وفي تخفيف البطالة عندهم  وتحسين ظروف حياتهم.
  يعملون كعمال في أراضيهم التي سلبهم معظمها المتنفذين وأصحاب البطون الجرباء  بطرق قانونية وغير قانونية، يعانون من نقص في التعليم حيث تنطبق عليهم عبارة الأسوأ حظاً وليس الأقل حظاً، عندهم مدارس لم ينجح منها أحد في امتحان الثانوية  في بعض السنين، فرص تعيينهم في مناصب الدولة العليا والوسطى شبه معدومة، يكابد معظمهم الحياة دون دخل ثابت  ويعتمدون في رزقهم  على الزراعة والعمل اليومي. 
أقسم أن بعضهم إن لم يكن معظمهم يفطر في  رمضان على خبز  وشاي و نحن في عمان نملأ الحاويات بالطعام، يهربون من بيوتهم المتهالكة إلى العراء وقت الحر لأنهم لا يمتلكون مراوح أو مكيفات .
إنهم لا يشتكون لأن صوتهم غير مسموع، و هم عزيزوا  النفس لا يتسولون و لا يشحدون بل ينتظرون .
 وبالتأكيد مساعدة المسؤولين  لا ينتظرون، فهم يعلمون أنهم عنهم غائبون و بالأزمات عالقون، والولائم و التعيينات الاستثنائية و السفرات و عد المياومات  منشغلون،  لديهم  أولويات أهم من فقرهم وعوزهم و تخلفهم عن الركب، فهم مشغولين بحل ديوان أبناء الكرك وحشر أنفهم في كل صغيرة و كبيرة و سيأتي يوم سيحشرون أنوفهم بين الرجل و زوجته، وهم منشغلين بتنظيف جيوب المواطنين، و التضييق عليهم، وهدم سقف الحرية على رؤؤسهم، و الاستقواء على الكادحين من عمال مياومة مجموع رواتبهم السنوية لا يكاد يساوي مياومات مسؤول في رحله استجمام مدفوعة الأجر، ومن معلمين مسحوقين، ومزارعين مهددين بقبضة حديدية ستطرق رؤوسهم و تنظفها بأحدث الغسالات من أفكارها الباليه و لتصبح فارغة ليسهل دحرجتها بدل أن يوفروا  جهودهم  لتطوير الزراعة وترك الطحن والسلخ للقصابين.
إنهم مشغولين بتكميم أفواه الصحفيين، و تكبيل أيادي الكتاب، وتعصيب عيون الكاميرات، وكتم أنفاس المعارضين، واقتلاع ألسنة الناقدين، فليس لديهم وقت لأولئك الكادحين.
ولكنهم مساعدة المحسنين و فاعلوا الخير ينتظرون، ينتظرون أن تنطلق قوافل الزكاة والإحسان في شهر البركة و الغفران، ينتظرون أن يشعر بهم أصحاب المظاهر الكذابة اللذين ينفقون الآلاف على ولائم التزلف والنفاق التي لن تضيف حسنة واحدة إلى رصيدهم المتهالك لأن نقودهم تصرف بغير وجه حق .
أكاد أشعر بأن هؤلاء الناس محذفون من قائمة الأردنيين، فلم أسمع منذ زمن عن أعمال خيرية أو مساعدات أو مشاريع تنموية  تجري في هذه الضيعة المنسية، حاولت البحث بين أكوام المقالات المنشورة فلم أوفق بمقال يتحدث عنهم وعن معاناتهم ، فهم منسيون حتى من الصحافة مما يدفعني للتساؤل ؟
أليس لهؤلاء الناس حق علينا ونحن شعب واحد ؟
أليس هم أولى بتبرعات اللجان الخيرية التي تسافر خارج الحدود للتخفيف من معاناة الأخوة والأصدقاء الذين يعانون من نكبات وويلات وأخرها دعوات النقابات المهنية للتبرع لباكستان  مع تقديرنا لمعاناتهم ولكن الأولى أن يسيروا القوافل لإمداد أهلنا في الأغوار بأسباب الحياة  فالأقربون أولى بالمعروف، وخاصة إذا كانوا يعانون من ظروف تشابه في بعض جوانبها ظروف المنكوبين.
أليس لهم حق على وزارة الأوقاف في أموال الزكاة، وتقصيرها في  توجيه أئمة المساجد لحث الناس لمساعدتهم بدلا من الحديث عن نصوص مدرسية حفظناها عن ظهر قلب، ولم يفوتني  أن هناك فقراء غيرهم في مناطق أخرى  يستحقون المساعدة، ولكن وجه الاختلاف بأن أغلب التجمعات السكنية  يوجد بها أناس ميسورين و جمعيات محلية و خارجية تساعد الفقراء كل حسب منطقته،  ولكن الأغوار لا يوجد بها غير الفقراء  والفقراء وأصحاب المزارع ممن يأتون لقضاء عطلاتهم.
أليس لهم حق على وزارة التعليم بأن تزيد من كوادرها وتركز جهدها واهتمامها على هذه المناطق المنكوبة تعليمياً  لتنشئ  جيلاً قادراً على تدريس أبنائهم بدل استجداء الآخرين من المستنكفين والذين يرفضون التدريس هناك لانعدام مقومات الحياة و قادراً على  إيصال صوتهم وحمل قضاياهم و مشاكلهم والتحليق بها من أخفض بقعة في الأرض إلى أبراج الدوار الرابع  المسورة في المستقبل القريب، فهم أولى بجهودها من مناكفة المعلمين وقطع أرزاقهم والتفنن في إذلالهم .
أليس لهم حق على وزارة التنمية؟
أليس لهم الحق بأن يتعلموا وينعموا بأقل مستويات حياة البشر؟
فهل سيأتي هذا اليوم ؟
أم سيبقى ابن الحراث حراث، وابن الفقير فقير، وابن المسؤول مسؤول، وابن ناهب البلد لص مثل والده.
و في النهاية أوجه دعوتي إلى المحسنين والمسؤولين عن الجمعيات الخيرية، وحتى إلى الباحثين عن الشهرة المتخذين من أعمال الخير وسيلة بأن ينزلوا إلى الأغوار  ويروا بأم أعينهم معنى كلمة فقر وعوز.
وأقول لحكومتنا الرشيدة هذه المقولة علها تذكر أن نفعت الذكرى
روي عن عمر بن الخطاب أنه قال  :
." لو لأن بغلة بالعراق تعثرت لظننت أن الله يسألني لم لم تمهد لها الطريق"
فبالله عليكم إلى أين أنتم ذاهبون ؟
 

د. صلاح عودة الله يكتب : مرة أخرى يتسرع المسلمون في ردهم!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

أقر وأعترف بأنني من أشد الناس المطالبين باحترام حرية التعبير عن الرأي والرد واحترام الرأي الآخر, وعدم استعمال الكلمات البذيئة في الردود والتعقيبات, فاستعمالها لا يدل إلا على مدى ضعف حجج مستعملها وقصر نظره.
بغض النظر عن انتمائي الفكري والسياسي وموقفي من الأديان, ورغم تمسكي وقناعتي التامة بمبدأ" أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله,  وان الدين لله والوطن للجميع", إلا إنني أرفض جملة وتفصيلا أن يقوم البعض بالتهجم على الأديان ورموزها, مدعين بأن هذا هو ما تحمله العلمانية في طياتها, والعلمانية منهم براء.
قرأت أثناء تصفحي لبعض المواقع على الشبكة العنكبوتية خبرا نشر على موقع صحيفة الوطن الكويتية, وجاء فيه:(فيما دشنت الملحدة إيناس مالك صفحة على موقع"فيس بوك" تتطاول فيها على الإسلام وتسب الذات الإلهية والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ظهرت حملة الكترونية تدعو إلى إغلاق الصفحة التي اعترفت صاحبتها بالكفر والإلحاد).
وبما أنني لم أسمع باسم صاحبة الصفحة من قبل, قررت البحث عنها في محرك البحث"غوغل", وقد تباينت ردود الفعل على ما تنشره هذه الفتاة, من تكفير وتخوين وإهدار دمها إلى آخره من الردود غير العقلانية المتسرعة والتي تطغي عليها صفة العاطفية, إلى ردود عقلانية تطالب أولا بقراءة ما كتبته على صفحتها, وتطالب كذلك من يقوم بالرد أن يكون رده هذا عقلانيا مع الحجج التي بإمكانها ضحد ما تكتبه من أفكار لا تعبر إلا عن رأيها الشخصي أو إهمالها بشكل قطعي.
وبالعودة إلى الخبر الذي نشرته صحيفة الوطن الكويتية, فقد لفت نظري أول تعقيب عليه ويحمل أسم مستعار"جوان", وجاء فيه:"لا اعلم من هي إيناس مالك و لم اسمع بها بحياتي و لم أرها", وهنا  يكمن مربط الفرس, فلو أن جميع من طالعوا صفحتها على موقع"الفيس بوك" قاموا بإهمالها لكان أفضل لهم ولدينهم, فهذه الفتاة المغمورة أرادت الشهرة وتم لها ذلك, بفعل جهل المعقبين.
وتقول معقبة ثانية:"يبدو أننا نملك غيرة على ديننا ورسولنا الكريم عظيمة ..ولكن كان من المفروض الابتعاد عن وضع النفس أمام المدفع أو ترك النقاش لمن كان عالما ويقدر على مواجهة الأفكار الضالة وإلا فعدم الخوض في النقاش أفضل..صفحة إيناس مالك صفحة فيها من الكفر ما يوازي الم الردود من المسلمين أنفسهم".
لقد سبق وأن قلت بأننا نحن من أدى إلى ازدياد مبيعات كتاب"آيات شيطانية" للكاتب البريطاني الهندي الأصل سلمان رشدي, والذي أهدر دمه الإمام الراحل آية الله الخميني قبل أكثر من عشرين عاما, رحل الخميني ولا يزال رشدي ينعم بالحياة ويقلد الأوسمة ويبيع الملايين من النسخ من كتابه..قمنا بمهاجمة "وفاء سلطان" السورية الأصل والتي تعيش في أمريكا والمعروفة بعلمانيتها التي تجاوزت كل الحدود بعد تطاولها على الإسلام والمسلمين وقام الدكتور فيصل القاسم باستضافتها مرة أخرى في برنامجه المشهور"الاتجاه المعاكس" على فضائية الجزيرة, فازدادت شهرتها..كثيرة هي الكتب التي منعت من النشر والتداول في دولنا العربية والإسلامية وأصحابها عرب ومسلمون, ولكن فضول القارئ عندما يمنع كتاب من النشر يجعله يبحث عنه والحصول عليه بأية طريقة وهكذا ينتشر وبسرعة البرق, ولو سمح لهذه الكتب بالتداول لما لقيت من يقرأها فنحن أمة"لا تقرأ".
وفي النهاية أنصح أمة المليار ونصف المليار بالاهتمام بأمور أهم..أوضاعهم الاقتصادية الخانقة, وسياسة تكميم أفواههم, وغياب الديمقراطية, وانتشار البطالة والفقر والجوع والأمراض وغيرها من المظاهر التي تنخر عظام الأمتين العربية والإسلامية على السواء..وهنا أستذكر الروائي الكبير الراحل السباعي وروايته"في بيتنا رجل", وأقول في أوطاننا الآلاف ممن هم على شاكلة"إيناس مالك", فعليكم بهم, إن كنتم قادرين.
د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

 

هاشم الخالدي يكتب : سمير الرفاعي بين العنف الحكومي وصناعة الازمات

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا انكر ان ظاهرة العنف الاجتماعي والمشاجرات العشائرية التي طفت الى السطح مؤخرا كانت عنوانا لمناقشات كثيرة على اعلى المستويات في الدولة الاردنية ادت فيما بعد الى تشكيل لجنة وزارية امنية لبحث هذه الظاهرة ومحاولة علاجها بشتى انواع الادوية المعروفة من "صيدليات اردنية غير اردنية" ؟!

 لكنني في نفس الوقت ازعم اننا امام ظاهرة لا تقل خطورة عن ظاهرة العنف الاجتماعي ، فالمتتبع لسياسات رئيس الوزراء الحالي سمير الرفاعي منذ ان تشكلت حكومته في 14 كانون اول 2009 وحتى الان يلحظ بما لا يدعو للشك ان هذه الحكومة ادخلت مصطلحا جديدا في قاموس السياسة الاردنية وهي ظاهرة " العنف الحكومي ".

 لكن الفارق الوحيد بين ظاهرة العنف المجتمعي والعنف الحكومي هي ان الظاهرة الاولى تتشكل من بعض العناصر الرئيسة ... منها ان كلا الطرفين في هذه الظاهرة يحشد للاخر من الاقارب والانسباء والاصدقاء فيدخلان في معركة تستخدم فيها جميع انواع الاسلحة ويخرجان بعدها بخسائر فادحة بالارواح والمال تنتهي بصلحة عشائرية تكون هي الفاصل بين المتشاجرين .

  لكننا في ظاهرة العنف الحكومي نكون امام عناصر مختلفة على رأسها الحكومة بقدها وقديدها التي تأخذها العزة بالاثم دون سابق انذار فتبدء ( بتلطيش ) كل من يقف امامها ومن لا يقف امامها ايضا .. معتقدة ان الولاية الكاملة في الحكم يبيح لها استباحة اي كان .

بصورة نمطية اخرى ، فالازمات التي صنعتها هذه الحكومة منذ تشكيلها وحتى الان يحتاج الى سنوات من علاج ( الشرخ ) التي ارتسم على جدار الوطن وهو شرخ لا زال يكبر كل يوم حتى يكاد يصل مرحلة الانهيار .. لا سمح الله .

انا حديث العهد في السياسة .. فالثمانية عشر عاما من العمل الصحفي لا تبيح لي ان اكون محللا سياسيا ، لكنني اعتقد من خلال ما قرأت في تاريخ الحكومات الاردنية منذ تشكيل اول حكومة لامارة شرق الاردن برئاسة رشيد طليع في 11/4/1921 وحتى الان ان حكومة اختطت لها منهجا غريبا يسمى صناعة الازمات بدل ان تعتمد سياسة اطفاء الحرائق .

هذه الحكومة هي الحكومة الوحيدة التي سيسجل في تاريخها انها رفعت العصا الغليظة بوجه نصف الشعب الاردني ان لم يكن اكثر ابتداء من سياسة رفع الاسعار وزيادة الضرائب الى مواجهات الشوارع بينها وبين عمال المياومة والتنكيل بالمعلمين مرورا بصناعة ازمة التدخل في القضاء وصناعة ( القضايا ) وانتهاء بالاصطدام غير المبرر وغير المنطقي مع الصحافة والصحفيين .

حين تشكلت حكومة سمير الرفاعي تفائل الوسط الصحفي وربما اكون من بينهم بشخص رئيس الوزراء بحكم ان الاخير كان صديقا لمعظم الوسط الاعلامي  ، لكننا فوجئنا بقرارات ( السحل ) الغريبة التي انتهجتها الحكومة لاعادة الحريات الاعلامي الى الربع الاول الذي انطلق من عام 1989 وهو عام عودة الديمقراطية الشهير .

يقول سياسي محنك من العيار الثقيل ان الحكومة التي تصنع الازمات مع الجميع لها تفسيران لا ثالث لهما ، فاما ان تكون حكومة قوية كاملة الولاية  لا تهتم بالرصيد الشعبي ،  واما ان تكون حكومة ضعيفة تفتقر للخبرة السياسية وتصنع الازمات من باب اثارة اكبر كم من الغبار لتغطية ما امكن من الخسائر و الفشل ...  وفي كلا الحالتين - يتابع السياسي - الخاسر الوحيد هو الشعب الذي يخشى ان يصل حد الانفجار من هذه الازمات .

كما قلت في بداية حديثي  فاخشى الان ان نصل الى مرحله  نطالب فيها بتشكيل  لجنة حكماء تبحث ظاهرة العنف الحكومي ضد مؤسسات المجتمع وعناصرها الرئيسية التي تضررت من ( تلطيش ) الحكومة لها عالطالع والنازل على غرار تشكيل اللجنه الوزاريه التي شكلت لمعالجة ظاهرة العنف المجتمعي .

يقول احد الحكماء : لقد تعلمنا في المدرسة ونحن صغار ان السنبلة الفارغة ترفع راسها في الحقل وان الممتلئة بالقمح تخفضه ... فلا يتواضع الا كبير ولا يتكبر الا صغير .... وللحديث بقية

 

كارم الشراري يكتب : من معان ... قضيتان... أمام دولة الرئيس !1!1

إرسال إلى صديق طباعة PDF
دولة الرئيس ...! كثيرة هي القضايا الشائكة والعالقة التي تهم أبناء مدينة معان بقدر ما هي الآمال والطموحات بأن تكون مدينة معان وأبنائها ينعمون بعيش كريم وبرخاء واضح وأما القضايا الكثيرة فقد تعاقبت عليها حكومات عديدة سابقة وغادرت تلك الحكومات وبقيت هذه القضايا عالقة
وأنني يا دولة الرئيس سأضع بين يديكم أهم قضيتان لأبناء معان على أمل
أن تحل في عهد حكومتكم وقبل مغادرتكم.

دولة الرئيس ...! رغم شح المياه التي تعاني منها مدينة معان  حيث الانقطاع المستمر والذي ينجم عنه تكاليف باهظة للأهالي من خلال شراء تنكات المياه عدا عن الآثار السلبية التي تنتج جراء حرمان سكان المدينة من المياه بشكل مستمر  فقد كان هناك مخططات للحكومات السابقة بجر مياه قضاء الديسة من منطقة الديسة والتي تبعد مسافة 104كم عن مدينة معان  وجرها إلى العاصمة عمان وقد تحققت الرؤى والمخططات في عهد حكومة الرفاعي من خلال البدء في تنفيذ المشروع الذي يعتبر من المشاريع الرئيسة والمكلفة لموازنة الدولة حيث أن المشروع في طريقه إلى الانتهاء .

دولة الرئيس ...! ونظرا لحرمان مدينة معان وأهلها من الاستفادة من مياه الديسة فقد أبدى العديد من وجهاء ومثقفي وشيوخ وأبناء مدينة معان استياء كبيرا من السياسات التي يتم إقرارها وتنفيذها  قائلين ما الحكمة من قيام الحكومة بمنع أبناء معان من شرب مياه الديسه رغم مرورها في مدينتهم بينما يتم تغذية العاصمة الحبيبة عمان بتلك المياه وأنني أتساءل يا دولة الرئيس هل عجزت الحكومة عن اتخاذ قرار لا يكلفها إلا الفتات من خلال مد بعض مواسير المياه إلى مدينة معان حتى يشعروا أهلها بأنهم ينعمون بخيرات بلادهم ؟؟ وخاصة فيما يتعلق بقضية المياه التي أصبحت تؤرق كافة المواطنين في المدينة  خاصة وأن مياه معان وبحسب خبراء المياه بأنها كثيرة الملوحة إضافة إلى أنها كثيرة التكلس والكلور وفيها نسبة كبريت عالية جدا  الأمر الذي أصبح يعاني منه الكثير من أبناء معان في المدينة من أمراض الكلى وغسيلها إضافة إلى الأضرار التي تسببها في الترسبات الكلوية في الإنسان بشكل عام .


دولة الرئيس ...! أن مياه الديسة والتي يستفيد منها الكثير من سكان الوطن  إضافة إلى استفادة إسرائيل منها منذ سنوات عديدة تعتبر من أنقى مياه العالم بحسب تقديرات وتحليلات الخبراء العرب والأجانب  ومن هنا يا دولة الرئيس أنني أرى أن حق أبناء معان في العيش أصبح يتآكل تحت وطأة الفقر والجوع المطقع وتلوث المياه والبيئة والصحراء القاسية والأتربة وحرارة الشمس الحارقة والحرمان من الكثير من الخيرات التي تنعم بها أرض مدينة معان الأبية .

دولة الرئيس...! إن أوجاعنا وآلامنا الكثيرة التي رفض غالبية المسئولين سماعها وتنفيذها  ومنها (( قضية توزيع أراضي حوض جامعة الحسين)) على أبناء معان وامتلاكها لأنها حقٌٍ لهم ((وقضية جر مياه الديسة المارة من معان)) والتي حرّمت على أهلها لأسباب لا نعرفها  ومهما كانت الأسباب فإن الأمر لا يصل إلى منع مدينة معان وأهلها من شرب مياه الديسة النقية التي تمر عبر مدينة معان .

دولة الرئيس ...! ستبقى ((أرض معان خير شاهد)) على هذه القضايا العالقة وأبناء معان بأمس الحاجة إلى حلها ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ومن هنا يا دولة الرئيس أقول لكم بأن أرض معان ستبقى
خيرٌ شاهد على نوافذ قصرٍ نوديا من شرفاته نداء... الله أكبر .
 
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته           بقلم:  كارم ألشراري
 
الصفحة 5 من 136

ازمة سير خانقة في مقبرة الهاشمية و غياب رجال السير

الاردنية للانباء - منذ ساعات الصباح الباكر شهدت مقبرة الهاشمية في الزرقاء اليوم الجمعة اول ايام عيد الفطر الس...

رسالتان ملكيتان للنقابات والأحزاب والحكومة في الليلة قبل الأخيرة من رمضان فمتى نسمع الإجابة؟

الاردنية للانباء - كتب عمر شاهين -لن أجد صورة تعبر عن أبوة الهاشميين لشعبهم مثل هذه الصورة التي اخترها للمادة ...

العموش في جولة ميدانية ليلة العيد يتفقد اوضاع المدينة

الاردنية للانباء - شاهد مندوب الاردنية للانباء في الزرقاء المهندس فلاح العموش رئيس لجنة بلدية الزرقاء يرافقة ...

وزير الاوقاف يكشف عن ان نصف الحصة الأردنية من الحجاج كانت تختار بـ" الواسطة"

الاردنية للانباء - كشف وزيرالأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبدالسلام العبادي أن نصف الحصة المخصصة للأر...

الداخلية الأردنية: 5 آلاف دينار كفالة لاصدار تأشير زيارة للعراقيين

الاردنية للانباء - اشترطت وزارة الداخلية الأردنية وضع كفالة مالية بقيمة 5 آلاف دينار (ما يعادل 7 آلاف دولار) لإ...

مناشدة إلى جلالة الملك المعظم.."الانتخابات البرلمانية"

الاردنية للانباء-تقدم عدد من المواطنين بمناشدة إلى جلالة الملك لانصافهم مما يحدث من اختلالات في الانتخابات ...

اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين : حكومة الرفاعي غير مقنعة

 الاردنية للانباء-أصدرت اللجنة الوطنية العليا للمتقاعدين العسكريين تصريحاً صحفياً بمناسبة عيد الفطر السعي...

الصرايرة لرئاسة الحكومة القادمة؟ إحتمالات كبيرة

الاردنية للانباء-كتب شفيق الدويك:- كنت دائما ولا زلت أقول: إن التخطيط الإستراتيجي المتقن هو الوسيلة الأكثر كف...

ازمة سير خانقة في مقبرة الهاشمية و غياب رجال السير

News image

الاردنية للانباء - منذ ساعات الصباح الباكر شهدت مقبرة الهاشمية في الزرقاء اليوم الجمعة اول ايام عيد الفطر السعيد ازمة سير خانقة في ظل غياب رجال السير عن المقبرة ، و كأن السيارات تسير في صحراء خالية مع تواجد باص محطة امنية نوع بيجو

رسالتان ملكيتان للنقابات والأحزاب والحكومة في الليلة قبل الأخيرة من رمضان فمتى نسمع الإجابة؟

News image

الاردنية للانباء - كتب عمر شاهين -لن أجد صورة تعبر عن أبوة الهاشميين لشعبهم مثل هذه الصورة التي اخترها للمادة وفيها يظهر الشيخ حمزة منصور الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي   وهو يصافح جلالة الملك وذلك في المأدبة التي أقامها

العموش في جولة ميدانية ليلة العيد يتفقد اوضاع المدينة

News image

الاردنية للانباء - شاهد مندوب الاردنية للانباء في الزرقاء المهندس فلاح العموش رئيس لجنة بلدية الزرقاء يرافقة المدير الاداري و مدير المناطق و مدير المنطقة الاولى في جولة ميدانية يتفقد فيها الاسواق و شوارع المدينة للاطمئنان شخصيا على سير العمل في ليلة العيد بالرغم من...

وزير الاوقاف يكشف عن ان نصف الحصة الأردنية من الحجاج كانت تختار بـ" الواسطة"

News image

الاردنية للانباء - كشف وزيرالأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبدالسلام العبادي أن نصف الحصة المخصصة للأردن من عدد الحجاج والمقدرة بنحو 7 آلاف كانت توزع خلال الواسطة والكوتات الخاصة.

الداخلية الأردنية: 5 آلاف دينار كفالة لاصدار تأشير زيارة للعراقيين

News image

الاردنية للانباء - اشترطت وزارة الداخلية الأردنية وضع كفالة مالية بقيمة 5 آلاف دينار (ما يعادل 7 آلاف دولار) لإصدار تأشيرة لزيارة العراقيين إلى الأردن من أجل مغادرة البلاد بعد انتهاء مدة الزيارة التي تستمر شهرا.  

مناشدة إلى جلالة الملك المعظم.."الانتخابات البرلمانية"

News image

الاردنية للانباء-تقدم عدد من المواطنين بمناشدة إلى جلالة الملك لانصافهم مما يحدث من اختلالات في الانتخابات النيابية.   تاليا نص المناشدة:

اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين : حكومة الرفاعي غير مقنعة

News image

 الاردنية للانباء-أصدرت اللجنة الوطنية العليا للمتقاعدين العسكريين تصريحاً صحفياً بمناسبة عيد الفطر السعيد، هنات فيه الأردنيين بالعيد، وطالبتهم بتحمل مسؤولياتهم إزاء التحديات التي تهدد الأردن.

الصرايرة لرئاسة الحكومة القادمة؟ إحتمالات كبيرة

News image

الاردنية للانباء-كتب شفيق الدويك:- كنت دائما ولا زلت أقول: إن التخطيط الإستراتيجي المتقن هو الوسيلة الأكثر كفاءة وفاعلية لتمكين القادة الكبار من تحقيق أهدافهم الكبيرة التي تكون مطلوبة منهم، خصوصا في الأوقات الصعبة أو الحرجة والعصيبة، أو على الأقل يجنبهم مسألة أن يعلقوا في منتصف...

ايمن الصفدي يمارس دور العراب للحكومة..رتب لقاء للرفاعي بالخيطان وابو رمان وابو هلالة!

News image

الاردنية للانباء-مارس ايمن الصفدي باقتدار دور العراب لحكومة سمير الرفاعي والقى بظلاله على الفشل الحكومي بالتعاطي مع الاعلام حينما رتب بطريقه تنقصها الفطنة والذكاء للقاء في منزله جمع رئيس الوزراء سمير الرفاعي بثلاثة من اهم الكتاب في الصحف الاردنية وهم فهد الخيطان وياسر ابو هلالة...

"الاردنية للانباء"تنشر قائمة مسيئي الاختيار في الجامعات الاردنية

News image

الاردنية للانباء-أعلنت وحدة تنسيق القبول الموحد الخميس على موقعها الالكتروني أسماء طلبة الثانوية العامة الذي أساؤوا الاختيار ممن حصلوا على معدلات أعلى من 80 بالمئة ضمن قائمة مسيئي الاختيار والذين يبلغ عددهم 2096 طالب وطالبة  .

قائد القوات البرية في الجيش الإسرائيلي: حرب ستشتعل في المنطقة وقمنا باستدعاء الاحتياط

News image

الاردنية للانباء - في الوقت الذي كشف فيه عن مباشرة التحرك الفرنسي بغية استئناف مفاوضات السلام على المسارين السوري واللبناني، كشف قائد القوات البرية في الجيش الإسرائيلي، اللواء سامي تورجمان، عن تعزيز وتوسيع كبيرين للتدريبات العسكرية تمهيدا للحرب القادمة.

القس المتطرف يلغي خطة حرق المصاحف

News image

الاردنية للانباء - قال راعي كنيسة أصولي أمريكي يوم الخميس انه ألغى خطته لحرق بعض المصاحف يوم السبت. وقال تيري جونز وهو كاهن مغمور يرأس كنيسة صغيرة لم يسمع بها أحد تطلق على نفسها اسم مركز حمائم التواصل العالمي ومقرها في جينسفيل بولاية فلوريدا انه تم التوصل الى

منع الفتيات المغربيات من اداء العمرة

News image

الاردنية للانباء - أثار رفض المصالح القنصلية السعودية بالمغرب منح تأشيرة العمرة لقريبات المعتمرين استياء كبيرا في الشارع المغربي، بسبب ما اعتبر أنه محاكمة لنوايا المعتمرات واتهامهن بطريقة غير مباشرة باتخاذ العمرة مطية لأهداف أخرى.

أوباما: إحراق مصاحف سيعرض قواتنا للخطر في باكستان وأفغانستان

News image

الاردنية للانباء - حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الخميس 9-9-2010، من أن حرق مصاحف يمكن أن يُعرض القوات الأمريكية للخطر، وأن يؤدي إلى عنف خطير في أفغانستان وباكستان.

الجنود الأمريكيون يقتلوا الأفغان لمجرد التسلية ويجمعوا أصابعهم كجوائز!

News image

الاردنية للانباء-كشفت صحيفة "الجارديان " البريطانية في عددها لهذا الخميس عن اجراء محاكمة لـ 12 جندياً أمريكياً في الولايات المتحدة بتهمة تشكيل "فريق قتل" سري متهم بقتل مدنيين أفغان عشوائياً وجمع أصابعهم كجوائز.

مقالات

حازم عواد المجالي يكتب : دولـة صـالـح الـقـلاب المستقلة

التفاصيل

نادر الهروط يكتب : المرشحين والوعود الكاذبة

التفاصيل

المحامي محمد البطاينه يكتب :ما هكذا يعامل الأردنيون يا دولة الرئيس

التفاصيل

مهدي مبارك العبداللات يكتب : " وصايا الرئيس فرانكلين للبيت الأبيض "

التفاصيل

حسان الرواد يكتب : حكومة الأجيال المقبلة...؟؟

التفاصيل

المهندس رابح بكر يكتب : المواطن بين جنون الأسعار والرواتب ؟؟؟؟؟

التفاصيل

فيصل تايه يكتب : تحديات الموسم الدراسي المقبل 2010 / 2011م

التفاصيل

قاسم الحجايا يكتب :بوركت أيادي الامن العام

التفاصيل

فهد الخيطان يكتب : الجداول الانتخابية....نجحت الجراحة فهل يشفى المريض..?

التفاصيل

وليد المزرعاوي يكتب : ثقافة الأنتماء للوطن

التفاصيل

 
 

لا مانع من الاقتباس او النشر شريطة ذكر المصدرالاردنية للانباء

لامانع من الاقتباس والنشر شريطة ذكر المصدر الوكالة الاردنية للانباء

الاردن اولا