أقلام القرآء


أقلام القرآء

الشيخ محمد عايد الهدبان يكتب : الأب الحاني و الــقــائــد المعطاء لـجــنوده الأوفياء

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما تجتمع الصفات في شخصية واحدة فإن ذلك يكون سبباً لنجاحه ونجاح من حوله  ، فكيف اذا كانت هذه الشخصية هي قيادية حكيمة سخية متواضعة محبوبة بين كل الأفراد منهم الصغير والكبير والذكر والأنثى يحملون في قلوبهم حباً كبيراً لها ... تلك هي شخصية مليكنا المحبوب الملك عبدالله الثاني حفظه الله ...

هو الوالد لكل شعبه وهو القائد لهذه المسيرة الناجحة لبلاده  فاجتمع فيه حنان الأب وحكمة القائد لبناء دولته العظيمة .... وتمثل ذلك قبل أيام قليلة بفكرة كبيرة   ألا وهي مبادرة إطلاق صندوق الائتمان العسكري الذي يهدف إلى توفير نوافذ تمويلية لمنتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ، للمساهمة في تمويل نفقات احتياجاتهم السكنية والمعيشية التي تهدف لكل خير لجنود الحق الذين يذودون عن تراب هذا الوطن بدمائهم وأرواحهم وراحة بالهم .... عيونهم ساهرة لينام غيرهم بطمأنينة وأمن ووقار ....

تلك فكرة خرجت من أب حنون معطاء لجنوده الأوفياء الذين يحملون  شعار العز والفخر بين جبينهم  هم أبناء وآباء يفرحون بفرح غيرهم وهم أحق بهذا الفرح الذي أهداهم إياه قائدهم صاحب الجلالة وذلك بأن شاركهم طعامهم في إفطارهم و أدخل السعادة الى قلوبهم وهو بينهم  حيث كان دائما و أبداً معهم وبينهم كما يكون الوالد بين أبنائه ...

ولا أنسى تلك الزيارات المكوكية التي قام بها صاحب الجلالة ليتفقد أفراد شعبه في كل مكان وكل منطقة وكل حي حيث كان يقوم بكتابة مطالب الشعب على يديه ، ليعلم الشعب ان مطالبكم بيد أمينة هي يد قائدكم الذي يهتم بكم .

ومنها تلك المساكن التي تبرع بها لأفراد شعبه حيث أمن لهم المسكن والمأوى وجعل قلوبهم فرحة نظره بكل نظرة الى تلك البيوت ، وأيضا تلك الفرحة الطفولية التي أنعشت قلوب الأطفال في الشتاء بان جعل لهم ملابس تقيهم البرد ، وغيرها وغيرها من المواقف التي يعجز اللسان عن ذكرها لكثرتها .....

سيدي ومولاي صاحب الجلالة فنحن على البيعة التي كنا وما زلنا عليها ، فكل فرد منا هو جند من جنود الوطن الغالي على قلب كل أردني .

 

مهدي مبارك العبدالات يكتب :الرئيس الامريكي باراك حسين اوباما إسرائيل في قلبك 000 وسيوفنا تحرسك من حولك ؟؟؟ !!!!

إرسال إلى صديق طباعة PDF
بعد أسابيع قليلة سيحل الرئيس الأمريكي باراك أوبا ما ضيفا على إسرائيل والسلطة الفلسطينية  في مسعى متكرر ومعدوم لإنهاء الصراع بين الطرفين ضمن برنامج جديد ومتكامل وضعته الإدارة الأمريكية مؤخرا يقضي بالتوصل الى تسوية دائمة خلال عام على غرار ماتم الاتفاق علية في كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل حيث يتم ترسيم حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية " وليست المستقلة " والتي تريدها إسرائيل منزوعة السلاح وما يتطلب ذلك من وقت ومراحل طويلة ترفض فيها إسرائيل تجميد الاستيطان في عمق الضفة الغربية والبؤر الاستيطانية  كشرط لاستئناف المفاوضات كمطلب أساس للجماعات اليمينية المتطرفة  في الشارع الإسرائيلي العام واالدوائر السياسية المختلفة ربما يكون الرئيس بارك راغب في إحداث سلام وتحقيق تسوية على المستوى الشخصي أو الحزبي بعد عشرة اعوام على هذا الاتفاق ولكن هل يستطيع باراك ان يفرض السلام على دهاقنة الحرب واعداء الإنسانية منذ عام 1979 بعد المعاهدة الاسرائلية مع مصر الى الاتفاقات الفلسطينة 2003 الى المعاهدة الاردنية 2004 سنوات تمروبلاد تضيع وبشر يتشرد وعدو يتجبر ويزداد في اجرامه وقمعه واعتدااته على الفلسطينين والعرب بصراحة اننا على يقين بان اوباما غير قادر على خدمة العرب والانتصار لقضاياهم العادلة 0
السيد أوباما علق علية الكثير من العرب والمسلمين أمال كبيرة بأنه سوف يغير وجه التاريخ وربما الجغرافيا والبعض يتجاوز ذلك ليرى فيه المخلص للعالم من الشرور والأشرار وهي أحلام وتكهنات أقرب إلى الهلوسة  والخزعبلات غير الصادقة ولا المبررة يبدو أنها انبثقت من الانحياز إليه لكونه أول مرشح أسود يمتلك القوة للوصول إلى البيت الأبيض مقارنة بمن سبق من المرشحين السود والبعض عول على جذوره الأصلية وصلاته بالعالم الثالث وتحديدا كينيا التي جاء منها والده ناهيك عن اسمه الثاني الغريب بالنسبة للأمريكيين والذي يبدو أنه مسلم وهو ما عرضه بالإضافة إلى لونه الأسود إلى الانتقادات العنصرية والعداء الشديد من قبل المنظمات اليمينية الأمريكية والصهيونية المتطرفة وغير المتطرفة حيث استغل ذلك ضده وقيل أنه مسلم يريد أن يوجه أمريكيا نحو المسلمين مما يعطي الإرهابيين المسلمين على حد زعمهم المزيد من القوة والأمان بارك أوبا ما قد يكون خلق من أب مسلم وعاش طفولته المبكرة في دولة اندونيسيا المسلمة وتربى في كنف زوج والدته المسلم وتعلم في مدرسة إسلامية لكنه لم يعتنق الإسلام حيث اتبع في ريعان شبابه الكنيسة الكاثوليكية واعتنق الديانة المسيحية ولازالت عجلة الدعاية المضادة تتهمه بإتباع الديانة الإسلامية سرا وخاصة في أوساط المجتمع اليهودي وان محاولة سبغ هذا الرجل بالإسلام ليست في صالحه ولا هي في صالح العرب ولا المسلمين لأنها صفة مكروهة عند الأمريكان والغربيين على حد سواء بحكم ارتباطها بالإرهاب ( الحديث ) المبتكرصهيونيا وامريكيا وغربيا ولا بد أن يعي المتفائلون بوصول أوبا ما إلى الرئاسة أنه مر عبر سنوات طويلا ومن خلال قنوات الحزب الضيقة والمعروفة بدقة الفلترة والتنقية قبل أن يصبح مرشحا للحزب ينافس على الرئاسة أي أن اجتيازه لكل هذه الاختبارات لم يأتي بالصدفة ولا يمكننا رغم كل ذلك إنكار أو إغفال مواقفه الجريئة اتجاه الحرب على العراق والتي جاءت منبثقة من منطلقات سياسة حزبيه محضة في خوض الانتخابات وربما لا تصور الواقع والقناعة  الحرة أو المبدأ الصادق في معارضة الحرب  وهي جزء من المناكفات بين الحزبين والكل يعرف مواقف وسياسات الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه أوبا ما الإجرامية والتعسفية في مرحلة الحصار على العراق قبل الحرب والاحتلال وهل تتذكرون العجوز الشمطاء مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية في عهد كلينتون عندما قالت على الملأ العراقيين سوف يدفعون الثمن من لحم وحياة أطفالهم نعود للمرشح أوباك ونقول للعرب والمسلمين المراقبين عن بعد والذين ينتظرون العدل والإنصاف المنشود والضائع منذ زمن بعيد لقد تعهد أوبا ما أمام منظمة أيباك وهي أكبر مؤسسة يهودية في أمريكيا تهتم بتقديم الدعم المادي والمعنوي إلى إسرائيل على تدعيم الجهود الكاملة من أجل الدفاع عن الدولة العبرية والتزامه الثابت بيهوديتها ورفضه لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وقال حق العودة ليس خيار وقد قاوم صدور أي قرار من قبل مجلس الأمن حول مأساة عزة وقال إذا ما هوجمت إسرائيل علينا الوقوف إلى جانبها بكل قوة وانتقد اتفاق مكة بكل شدة  وقطع على نفسه عهدا بمقاومة المشاريع النووية الإيرانية بكل الوسائل بما فيها العسكرية حتى لو بآلة الصهيونية العسكرية وعلى هذا البرنامجيه العملي ومنذ تول مقاليد الرئاسة  يطالب اوباما بدعم الجالية اليهودية ويتقرب من النفوذ الصهيوني في أمريكيا الخبراء في السياسة السيكولوجية بعد دراستهم لحياة أوبا ما وتربيته وشخصيته يجدون أنه رجل يعاني من عقدت النقص بسبب لونه الأسود وطفولته بدون أب وهذا ما جعله في حياته الصاخبة من عمر الشباب معاقرا للخمر ومتعاطي للمخدرات ليهرب من واقعه المرير وقد سجل كل ذلك في كتاب من تأليفه هونفسه بعد كل هذا ماذا بقي لنا من أمل في أوبا ما وهل يختلف عن غيرة من المرشحين أو الرؤساء في ارتمائه في أحضان المنظمة الصهيونية الايباك والدولة الصهيونية الغاصبة لحقوقنا  لكسب ودها ومناصرتها بعكس تعامله مع الجاليات أو المؤسسات أو الدول العربية وبهذا أصبح لعبة في يد اليهود والصهاينة الجدد ونصيرا لعدوانهم وطغيانهم واحتلالهم وهو لا يختلف في ذلك عمن سبقه فكلهم بالمحصلة النهائية ضد العرب والمسلمين وتبقى القضايا والحقوق العربية في الأوطان والمقدسات تنتهك وتداس بتأييد واضح وصريح من ( البيت الأسود ) في واشنطن ونسأل هنا كأبناء خير أمة أخرجت للناس ماذا فعل العرب والمسلمين ليكون لهم مقعد في قطار السياسة الأمريكية السريع وهم يركبون على ظهر سلحفاء عرجاء وقد يصلون المحطة بعد خراب ما تبقى من ديار العرب والمسلمين وليس ما لطا فقط  .          
                                                             
 

د. محمد المحاسنة يكتب : انتخابات في مهب الريح!

إرسال إلى صديق طباعة PDF
الانتخابات التي ستجرى حسب ما هو مقرر حتى الآن في تشرين الثاني ليست انتخابات من أجل الانتخابات فقط، فإذا لم يكن الوطن سيجني من ورائها فائدة فإنها تصبح عبئا عليه وعلى الحكومة على السواء، فما بالك إذا كان ما سينتج عنها مزيدا من التأزم والتشكيك، والحكومة لا ينقصها أن يضاف إلى سجلها انتخابات ليس موثوقا فيها، مهددة بالمقاطعة من قطاعات لم تعد خافية على أحد. من يراهن على أن الانتخابات ستجرى في موعدها يعتمد الآن على فرضية أن الحكومة لن تلجأ إلى التأجيل؛ حتى لا يجير هذا التأجيل إلى الإخوان المسلمين، وهم قوة المعارضة الرئيسية التي كانت الحكومة تحاول بكل جهد إشراكهم في الانتخابات، ولكنهم أعلنوا قرارهم النهائي؛ وهو المقاطعة. الحكومة لا تعدم الوسيلة، وستؤجل دون أن يجير سبب التاجيل إلى أحد، إن رأت أن في التاجيل مصلحة، حتى لا تجرى انتخابات مفرغة من محتواها وما يرجى ورائها من فائدة، فمن المؤكد أن الحكومة ترقب الأوضاع جيدا، وتتوقع إلى حد كبير ما سيعقب الانتخابات من دعايات ومن تشكيك، وربما برلمان على غير المواصفات التي تريدها الحكومة، ففي ظل إجراء انتخابات مع حمى المنافسة العشائرية التي قد لا توافق خياراتها ما تصبو إليه الحكومة من برلمان أفضل من البرلمان الماضي مع كونه برلمانا مطواعا أيضا، هذه المواصفات التي تريدها الحكومة، ويقال إنها حلت البرلمان السابق من أجلها، ولم يعجبها أداء البرلمان السابق، قد لا تتفق مع المواصفات العشائرية، ثم إنه لم تجر انتخابات منذ أقر قانون الصوت الواحد بالشكل المشوه إلا كانت بعد الانتخابات حالات من التشكيك وعدم الرضى العشائري والاتهامات بالتزوير. ليس من مصلحة الأردن أن تجرى انتخابات لن يشارك فيها إلا رجالات الحكومة والعشائر، ولا يكون للأطياف السياسية الأخرى مشاركة فيها، وبعد ذلك تكال التهم بالتزوير والتشكيك بالانتخابات، ومن المتوقغ إلى درجة الجزم أيضا أن البرلمان الجديد، إن أجريت الانتخابات دون تغيير على الظروف الحالية، فإنه لن يكون أحسن من سابقه، إن لم يكن أسوأ . ثم إن الظروف في ظل تأزم الأوضاع بسبب الحالة الاقتصادية، وارتفاع الأسعار، وسط حديث وهمس لا ينقطع عن الفساد، سيجعل من الانتخابات مغامرة غير محسوبة حكوميا، إن لم توفر للانتخابات أعلى درجات النزاهة التي لا تقبل التشكيك بأي حال من الأحوال. لم يتردد البعض، وممن يطرح نفسه مرشحا للانتخابات، حسبما نقلت بعض المواقع الصحفية الإلكترونية، من القول بأن الانتخابات لن تجرى في موعدها المحدد، ومثل هذا القول لا يمكن إلا أن يكون استند إلى معطيات أصبح الكل يعرفها، ومنها ما ذكرناه من معطيات في هذا التحليل. لذلك لا نتردد في القول إن احتمال التأجيل أصبح واردا إلى زمن آخر، لعل الظروف تتغير فيه، وربما تتغير فيه الحكومة الحالية التي تتحمل جزءا من الأزمات التي أساءت إلى ملف الانتخابات، وجعلت من هذه الانتخابات أداة شد وتجاذب بين قطاعات مختلفة. هنالك عدة طرق لن تعدمها الدولة الأرنية لتجعل من التأجيل استحقاقا معه لن تستطيع أي جهة حزبية أو سياسية أن تقول إن الانتخابات قد أجلت بسببها. فإذا استقالت الحكومة الحالية في غضون شهر أو شهرين فإن الحكومة القادمة لن تعتبر أن الانتخابات في ظل الظروف التي تركتها الحكومة الراحلة مناسبة لإجراء الانتخابات، فالحكومة الجديدة لا بد من أن ترتب الأوضاع على سياستها، وأن تشارك فيها القوى السياسية بناء على جهودها، لا أن تقاطع انتخابات بسبب أزمات تركتها حكومة رحلت. ثم إن الدولة إن رأت أن التأجيل أكثر نفعا للبلد من إجراء الانتخابات في ظل هكذا ظروف فإنها ستتخذ القرار، ولن تسأل عما يقال أو لا يقال، لقد أصبحت الانتخابات فعلا في مهب الريح.
 

عاطف عتمة يكتب :ما بين رندة حبيب و رنا صباغ .. لا يوجد ما يخشاه الرئيس !

إرسال إلى صديق طباعة PDF
اعتقد انه لا يوجد ما يخشاه الرئيس سمير الرفاعي ، في الحين الذي تعمل فيه حكومته وفق برنامج خاص ، يأتي لإنعاش مصداقية الانتخابات ، إذ تدفع بالإسلاميين إلى إعادة النظر في برامج مقاطعتهم ، الذي بدءوه منذ عهد حكومات سابقة ، بالإضافة إلى إجراءات الطعون التي هيأتها الحكومة في نحو نصف مليون اسم ناخب ، وتعد مؤشرا يساعد في تبيض سجلات الانتخاب من أدوات التزوير ، ويدعم مصداقية توجه الحكومة إلى انتخابات حرة وديمقراطية ونزيهة ، وهو ما يظهر جليا لدى جميع المراقبين ، لأنه أمر في غاية الأهمية من شانه أن ينقذ المشهد العام مما أحدثته إفرازات مجلس النواب المنحل ، والظلال التي ألقتها انتخابات 2007 | 2008 ، وما خلفته من نتائج وإسقاطات على المشهد الأمني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي على البلاد ، والذي افرز حالة تغول أصحاب الأجندات والمصالح الخاصة وقادت إلى أزمة ثقة وإحباط لدى الشعور العام . إن الانفتاح والشفافية والإصلاح ومحاربة الفساد هي خطوة ايجابية من حكومة الرفاعي ، لأنها ببساطة تقتل الانغلاق والضبابية ، وتعظم المكتسبات بدلا من التراجع عنها ، وقتل الفساد بدلا من تركه ، فعلاج الاختلالات في الديمقراطية لا يكون إلا بالمزيد من الديمقراطية . وإذا كانت الحكومة حقا تريد تفادي حدوث الأزمات، لا تكمن الحلول في مواجهة الإعلام ، بل في معالجة أسباب الأزمات بشكل جذري ، وهنا تبرزاهمية معالجة مشكلات مثل أزمات المياه في جرش والزرقاء ، ومشكلتي الجوع والفقر والتنمية الاقتصادية ، لأن فقدان الأمل والتوزيع غير العادل للثروة تعتبر من عوامل الخطر التي تؤدي إلى وقوع أزمات عنيفة تعصف بالحكومات ، ومن ثم تسهل عملية الإطاحة بها ، يقول السياسي والمفكر المستشار الألماني فيلي برانت " لا مكان للسلام، حيث ينتشر الجوع " ، ومن ثم فان مسالة الإعلام تصبح الطريق للنتائج التي خلقتها الأسباب . اعتقد انه يتوجب على الرئيس عدم الالتفات إلى الخصوم والمعوقين وواضعي العصي في الدواليب ، ومن ثم عليه الانطلاق إلى حل مشاكل الناس البسيطة والحقيقية خارج مشاكل المترفين والمتخمين في عمان ، لان الناس هناك يقدرون العمل والخدمة مهما كانت صغيرة في حجمها ولا يلتفتون كثيرا للأقوال الزائفة بحضور الأفعال . أعادتني الذاكرة إلى الإحداث التي حصلت زمن حكومة العم زيد الرفاعي والتي كانت تتعرض من مؤامرة كبيرة من أوساط سياسية منافسة وموازية أشعلت الشارع ضده وشوهت سمعته ولم يحصل هذا التشويه مع حكومات أكثر سوءا إذا كانت حكومة زيد الرفاعي بهذا السوء الذي أظهروها به ، وكانت حكومته قد أصابها داء التنافر الذي سببته المؤامرة مما أدى إلى تعديلها عدة مرات، مما أضعفها لان الترقيع لا يجدي نفعا ، ولست هنا بصدد النفاق ، وإنما عرض الوقائع كما استقيتها وقتئذ حينما كنت طالب إعلام زمن أحداث اليرموك التي واجهت حكومة الرفاعي ، وكنت قد اطلعت على وثائق خاصة من وزير داخلية حكومة الرفاعي الأسبق المرحوم حسن الكايد ، وأيقنت كيف رفض الرفاعي تصفية خصومه ومحاكمتهم على قضايا ليست سياسية ،حتى يبتعد عن الانتقام لشخصه . واستطاع الخصوم إسقاط حكومة زيد الرفاعي بعد أن اختلقت المبررات والاحتقانات...كانت الزميلة رندة حبيب مراسلة مونت كارلو تبث تسريبات وسبق تعلن استقالة حكومة الرفاعي وهو يستمع الخبر من راديو سيارته ، والغريب أن بعض وزرائه اعتبروا هذا السبق مأخذا على الرفاعي فكيف يسمح للإعلامية المبدعة رندة حبيب بث خبر الاستقالة بهذه الصورة التي أظهرت الحكومة محرجة ، ومن هنا أجد وجه المقاربة والخشية وخيط رفيع مع ما تكتبه رنا صباغ في قراءتها للسلوك الحكومي ، بيد أن خصوم حكومة سمير الرفاعي يحاولون صناعة " القبة من الحبة " .
 

المهندس اكثم الصرايرة يكتب : (الغوارنه ) أنهم أردنيون يا حكومتنا العتيدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF
إذا كان مقالي السابق قد تحدث عن ضيعة ضايعة، فإن  مقالي اليوم سيتحدث عن ضيعة منسية، و سأسلط الضوء  فيه على أناس انقطعت عنهم الأنوار، وساد حياتهم الظلام، وتاهت بهم الأقدار، ووعرت إليهم الطرق فتقطعت بهم الدروب والسبل .
إنهم أهل الأغوار ( الغوا رنه) سكان هذه  الضيعة الأردنية  المنسية منذ زمن بعيد والتي مواطنيها هم أردنيون طيبون عشقوا وطنهم و ترابه.
نعم إنهم أردنيون منسيون و ليسوا هنوداً حمراً يا حكومتنا العتيدة، يا من تعتبرين أن معظم الشعب أناس من الدرجة الثانية، لا يجب أن يعرفوا و يعلموا أكثر مما تريدين، ويا من تعيشين في برجك العاجي بتركيبتك التي تكاد أبعد ما تكون من أي يوم مضى عن هموم و مشاكل شعبنا المتعطش للماء والحرية.
سأخصص مقالي هذا للحديث عن هذا الجزء العزيز والغالي من وطننا الحبيب وعن هؤلاء الناس المعطاءون الصامتون الذين يعملون لنأكل، و ينحتون بالصخر لينتجوا، والذين يكابدون الفقر و العوز و يعيشون حياة قاسية ضنكه.
لقد عانينا في الأيام السابقة من موجه الحر، وتسابقنا  لشراء المكيفات و المراوح و شراء( تنكات) المياه بعد أن أعادتنا حكومتنا إلى أيام إنشاء الإمارة، لمواجهة هذه الموجة. وقبلها بأسبوعين خرجنا بمظاهرات عارمة عمت جميع المولات والمتاجر والمخابز وقمنا بحملات شراء أقل ما توصف به بالشرهة، وكأننا أمام زلزال قادم أو كارثة طبيعية و ليس شهر الصوم و العبادة. 
فهل سألنا أنفسنا كيف واجه أهالي الغور الصافي و غور المزرعة وباقي سكان الأغوار هذه الموجة وهذا الشهر الفضيل،  بجيوب فارغة و منازل خاوية من الطعام والماء، كيف يقضي هؤلاء الطيبون أيام رمضان  وكيف يكافحون للحصول على طعام الإفطار.
من زار الأغوار وبيوت أهلها يعرف ما أعنيه، ومن لم يزرها سأصف له الوضع ببساطة:
إنهم يا إخواني  أناس يعيشون في أخفض منطقة بالعالم، والتي تتسابق إليها  الفنادق لإقامة منشأتها واستثماراتها  فيها دون أن يلمس أهلها أي دور لها في تطوير حياتهم وفي تخفيف البطالة عندهم  وتحسين ظروف حياتهم.
  يعملون كعمال في أراضيهم التي سلبهم معظمها المتنفذين وأصحاب البطون الجرباء  بطرق قانونية وغير قانونية، يعانون من نقص في التعليم حيث تنطبق عليهم عبارة الأسوأ حظاً وليس الأقل حظاً، عندهم مدارس لم ينجح منها أحد في امتحان الثانوية  في بعض السنين، فرص تعيينهم في مناصب الدولة العليا والوسطى شبه معدومة، يكابد معظمهم الحياة دون دخل ثابت  ويعتمدون في رزقهم  على الزراعة والعمل اليومي. 
أقسم أن بعضهم إن لم يكن معظمهم يفطر في  رمضان على خبز  وشاي و نحن في عمان نملأ الحاويات بالطعام، يهربون من بيوتهم المتهالكة إلى العراء وقت الحر لأنهم لا يمتلكون مراوح أو مكيفات .
إنهم لا يشتكون لأن صوتهم غير مسموع، و هم عزيزوا  النفس لا يتسولون و لا يشحدون بل ينتظرون .
 وبالتأكيد مساعدة المسؤولين  لا ينتظرون، فهم يعلمون أنهم عنهم غائبون و بالأزمات عالقون، والولائم و التعيينات الاستثنائية و السفرات و عد المياومات  منشغلون،  لديهم  أولويات أهم من فقرهم وعوزهم و تخلفهم عن الركب، فهم مشغولين بحل ديوان أبناء الكرك وحشر أنفهم في كل صغيرة و كبيرة و سيأتي يوم سيحشرون أنوفهم بين الرجل و زوجته، وهم منشغلين بتنظيف جيوب المواطنين، و التضييق عليهم، وهدم سقف الحرية على رؤؤسهم، و الاستقواء على الكادحين من عمال مياومة مجموع رواتبهم السنوية لا يكاد يساوي مياومات مسؤول في رحله استجمام مدفوعة الأجر، ومن معلمين مسحوقين، ومزارعين مهددين بقبضة حديدية ستطرق رؤوسهم و تنظفها بأحدث الغسالات من أفكارها الباليه و لتصبح فارغة ليسهل دحرجتها بدل أن يوفروا  جهودهم  لتطوير الزراعة وترك الطحن والسلخ للقصابين.
إنهم مشغولين بتكميم أفواه الصحفيين، و تكبيل أيادي الكتاب، وتعصيب عيون الكاميرات، وكتم أنفاس المعارضين، واقتلاع ألسنة الناقدين، فليس لديهم وقت لأولئك الكادحين.
ولكنهم مساعدة المحسنين و فاعلوا الخير ينتظرون، ينتظرون أن تنطلق قوافل الزكاة والإحسان في شهر البركة و الغفران، ينتظرون أن يشعر بهم أصحاب المظاهر الكذابة اللذين ينفقون الآلاف على ولائم التزلف والنفاق التي لن تضيف حسنة واحدة إلى رصيدهم المتهالك لأن نقودهم تصرف بغير وجه حق .
أكاد أشعر بأن هؤلاء الناس محذفون من قائمة الأردنيين، فلم أسمع منذ زمن عن أعمال خيرية أو مساعدات أو مشاريع تنموية  تجري في هذه الضيعة المنسية، حاولت البحث بين أكوام المقالات المنشورة فلم أوفق بمقال يتحدث عنهم وعن معاناتهم ، فهم منسيون حتى من الصحافة مما يدفعني للتساؤل ؟
أليس لهؤلاء الناس حق علينا ونحن شعب واحد ؟
أليس هم أولى بتبرعات اللجان الخيرية التي تسافر خارج الحدود للتخفيف من معاناة الأخوة والأصدقاء الذين يعانون من نكبات وويلات وأخرها دعوات النقابات المهنية للتبرع لباكستان  مع تقديرنا لمعاناتهم ولكن الأولى أن يسيروا القوافل لإمداد أهلنا في الأغوار بأسباب الحياة  فالأقربون أولى بالمعروف، وخاصة إذا كانوا يعانون من ظروف تشابه في بعض جوانبها ظروف المنكوبين.
أليس لهم حق على وزارة الأوقاف في أموال الزكاة، وتقصيرها في  توجيه أئمة المساجد لحث الناس لمساعدتهم بدلا من الحديث عن نصوص مدرسية حفظناها عن ظهر قلب، ولم يفوتني  أن هناك فقراء غيرهم في مناطق أخرى  يستحقون المساعدة، ولكن وجه الاختلاف بأن أغلب التجمعات السكنية  يوجد بها أناس ميسورين و جمعيات محلية و خارجية تساعد الفقراء كل حسب منطقته،  ولكن الأغوار لا يوجد بها غير الفقراء  والفقراء وأصحاب المزارع ممن يأتون لقضاء عطلاتهم.
أليس لهم حق على وزارة التعليم بأن تزيد من كوادرها وتركز جهدها واهتمامها على هذه المناطق المنكوبة تعليمياً  لتنشئ  جيلاً قادراً على تدريس أبنائهم بدل استجداء الآخرين من المستنكفين والذين يرفضون التدريس هناك لانعدام مقومات الحياة و قادراً على  إيصال صوتهم وحمل قضاياهم و مشاكلهم والتحليق بها من أخفض بقعة في الأرض إلى أبراج الدوار الرابع  المسورة في المستقبل القريب، فهم أولى بجهودها من مناكفة المعلمين وقطع أرزاقهم والتفنن في إذلالهم .
أليس لهم حق على وزارة التنمية؟
أليس لهم الحق بأن يتعلموا وينعموا بأقل مستويات حياة البشر؟
فهل سيأتي هذا اليوم ؟
أم سيبقى ابن الحراث حراث، وابن الفقير فقير، وابن المسؤول مسؤول، وابن ناهب البلد لص مثل والده.
و في النهاية أوجه دعوتي إلى المحسنين والمسؤولين عن الجمعيات الخيرية، وحتى إلى الباحثين عن الشهرة المتخذين من أعمال الخير وسيلة بأن ينزلوا إلى الأغوار  ويروا بأم أعينهم معنى كلمة فقر وعوز.
وأقول لحكومتنا الرشيدة هذه المقولة علها تذكر أن نفعت الذكرى
روي عن عمر بن الخطاب أنه قال  :
." لو لأن بغلة بالعراق تعثرت لظننت أن الله يسألني لم لم تمهد لها الطريق"
فبالله عليكم إلى أين أنتم ذاهبون ؟
 
الصفحة 3 من 135

إحالة أصحاب 41 شهادة مزورة إلى القضاء

  الاردنية للانباء-قال أمين عام ديوان الخدمة المدنية رئيس اللجنة الخاصة بمعادلة الشهادات الجامعية سام...

رنا الصباغ تفتح الابواب على مصراعيها امام تأجيل الانتخابات

   الاردنية للانباء-فتحت الكاتبة رنا الصباغ ، القريبة من المطبخ السياسي في الاردن ، الابواب على مصراع...

ألرفاعي ينتظر قرارا ملكيا .. والحكومة قد ترحل في أي لحظة

  الاردنية للانباء-نشرت الزميلة " آخر خبر "  والتي تصدر من ولاية كولورادو  التقرير التالي و تحت عنوان ( ال...

الغزاوي يتفقد بلدية الزرقاء

  الاردنية للانباء-من ينال المعاني-اكد وزير البلديات علي الغزاوي على توحيد الجهود و تكثيف التعاون و العم...

عاجل : وليد المصري رئيسا لبلدية اربد

  الاردنية للانباء-علم من مصادر مطلعة ان قرارا وشيكا سيصدر خلال اليومين القادمين بحل مجلس بلدية اربد وت...

الدقامسة مضرب عن الطعام منذ اربعة عشر يوما

  الاردنية للانباء-منعت ادارة مركز اصلاح وتأهيل الموقر يوم امس الجمعة(3-9-2010 ) المعارض السياسي المهندس لي...

كشوفات لأسماء غير دقيقة وتصريحات متخبطة للداخلية

  الاردنية للانباء-فوجئ المواطنين بأن الأسماء التي تم نشرها على الموقع الالكتروني لوزارة الداخلية كانت...

مفاجآت متوقعة : خامسة عمان تنافس الثالثة على صدارة ” الأكثر طعنا ” والجداول نقحت عن كل السنوات السابقة

  الاردنية للانباء-سينتهي الإعلان عن تفاصيل عمل لجنة الطعون الحكومية في  سجلات الناخبين بمفاجآت من الع...

إحالة أصحاب 41 شهادة مزورة إلى القضاء

News image

  الاردنية للانباء-قال أمين عام ديوان الخدمة المدنية رئيس اللجنة الخاصة بمعادلة الشهادات الجامعية سامح الناصر أنه جرى في الاجتماع الذي عقدته اللجنة الخميس الماضي بحث سير عمل ومراجعة وتدقيق الشهادات العلمية في الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية والمؤسسات المستقلة في ضوء تعميم رئيس الوزراء ورئيس...

رنا الصباغ تفتح الابواب على مصراعيها امام تأجيل الانتخابات

News image

   الاردنية للانباء-فتحت الكاتبة رنا الصباغ ، القريبة من المطبخ السياسي في الاردن ، الابواب على مصراعيها امام احتمال تأجيل الانتخابات النيابية المقبلة في تشرين الثاني المقبل مشيرة الى وقائع سياسية  وشعبية على ارض الواقع  في مقالة بالغة الاهمية نشرتها صحيفة العرب اليوم المستقلة وتاليا نصها...

ألرفاعي ينتظر قرارا ملكيا .. والحكومة قد ترحل في أي لحظة

News image

  الاردنية للانباء-نشرت الزميلة " آخر خبر "  والتي تصدر من ولاية كولورادو  التقرير التالي و تحت عنوان ( الرفاعي ينتظر قرارا ملكيا : أي " الناصرين " أقرب للمهمة المستحيلة ? !! )   :

الغزاوي يتفقد بلدية الزرقاء

News image

  الاردنية للانباء-من ينال المعاني-اكد وزير البلديات علي الغزاوي على توحيد الجهود و تكثيف التعاون و العمل بروح الفريق الواحد لخدمة سكان مدينة 

عاجل : وليد المصري رئيسا لبلدية اربد

News image

  الاردنية للانباء-علم من مصادر مطلعة ان قرارا وشيكا سيصدر خلال اليومين القادمين بحل مجلس بلدية اربد وتعين لجنة برئاسة المهندس وليد المصري .

الدقامسة مضرب عن الطعام منذ اربعة عشر يوما

News image

  الاردنية للانباء-منعت ادارة مركز اصلاح وتأهيل الموقر يوم امس الجمعة(3-9-2010 ) المعارض السياسي المهندس ليث شبيلات و الناشط النقابي المهندس ميسرة ملص من زيارة الجندي المسرح احمد الدقامسه في سجن الموقر بحجة حصر الزيارة بالاصول والفروع.

كشوفات لأسماء غير دقيقة وتصريحات متخبطة للداخلية

News image

  الاردنية للانباء-فوجئ المواطنين بأن الأسماء التي تم نشرها على الموقع الالكتروني لوزارة الداخلية كانت غير دقيقة ويشوبها الكثير من الأخطاء والتكرار في آلاف الأسماء، الأمر الذي يشكك في نزاهة الانتخابات وفي العملية الانتخابية برمتها.  

مفاجآت متوقعة : خامسة عمان تنافس الثالثة على صدارة ” الأكثر طعنا ” والجداول نقحت عن كل السنوات السابقة

News image

  الاردنية للانباء-سينتهي الإعلان عن تفاصيل عمل لجنة الطعون الحكومية في  سجلات الناخبين بمفاجآت من العيار الثقيل سواء على المستوى الوطني العام او على المستوى الشخصي والفردي للكثير من الأوساط الشعبية.

(الاحوال المدنية) تقبل الطعون بـ 100 الف ناخب وناخبة

News image

   الاردنية للانباء-كشفت دائرة الاحوال المدنية والجوازات ان عدد الاصوات المنقولة بشكل مخالف للقانون زاد على 100 الف ناخب وناخبة. في الوقت الذي اعلن فيه مدير دائرة الاحوال المدنية والجوازات مروان قطيشات عن تسلم الحكام الاداريين رؤساء لجان الانتخابات في المحافظات من دائرة الاحوال

أعمال شغب في بلعما

News image

  الاردنية للانباء-اندلعت أعمال شغب في مدينة بلعما بمحافظة المفرق بعد مقتل شاب على يد قريبه عصر أمس دفعت بالسلطات الأمنية إلى نعزيز تواجدها الأمني.

البحرين تعلن عن تفاصيل مخطط إرهابي مدعوم من الخارج

News image

  أعلنت السلطات الامنية البحرينية عن تفاصيل مخطط ارهابي كان ضمن اجندة شبكة تنظيمية سرية يستهدف المساس بالأمن الوطني والإضرار باستقرار البلاد وتقويض الوحدة الوطنية والإساءة للنسيج الاجتماعي بكل موروثاته الحضارية والعمل على ديمومة العنف واستهداف الأبرياء وتخريب الممتلكات

سقوط أول صاروخ على جنوب إسرائيل منذ انطلاق مفاوضات السلام

News image

  قال الجيش الإسرائيلي إن نشطاء من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أطلقوا صاروخا على جنوب إسرائيل اليوم السبت 4-9-2010 بعد يومين من استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، ولكنه لم يسفر عن سقوط أي ضحايا ولم يتسبب في حدوث أضرار.

أمريكي حضر إعدام صدام ( يصف لزوجته تلك اللحظات)

News image

  أحد الأمريكيين الذين حضروا عملية إعدام الرئيس صدام رحمه الله لا يزال ، في حيرة من التفكير عن ما حصل وهو كثيراً ما يسأل عن ماذا يقول الإسلام ، عن الموت.

ثلاثة عشر فصيلا فلسطينيا توحد صفوفها لتصعيد هجماتها ضد إسرائيل

News image

  أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسئوليتها عن عملية اطلاق نار الليلة الماضية علي مستوطنين في مستوطنة عوفرا قرب مدينة رام الله.وحسب الشرطة الإسرائيلية ، لم يتم تسجيل أي اصابات.

ملصقات تنتشر في القاهرة تطالب بترشح مدير المخابرات المصرية للرئاسة

News image

 اطلق نشطاء الشباب حملة لتعليق عددا من البوسترات التي حملت عنوان "البديل الحقيقي عمر سليمان رئيسًا للجمهورية".

مقالات

قاسم الحجايا يكتب :بوركت أيادي الامن العام

التفاصيل

فهد الخيطان يكتب : الجداول الانتخابية....نجحت الجراحة فهل يشفى المريض..?

التفاصيل

وليد المزرعاوي يكتب : ثقافة الأنتماء للوطن

التفاصيل

تامر البواليز ............ هذه المادة في غاية الحساسية

التفاصيل

وليد السبول يكتب : المعلمون يسيرون على الرابع والحكومة تعتصم بالرابع

التفاصيل

الدكتور لبيب قمحاوي يكتب : كيف هدد موظف في المتابعة والتفتيش بإحضار طاهر المصري وسحب جنسيته ؟.. وماذا قال محمد الذهبي ؟ !!

التفاصيل

مهدي مبارك العبداللات يكتب : مستشارية العشائر الأردنية في الديوان الملكي العامر

التفاصيل

محمود أبوالرز يكتب : الملك الإنسان مع أسرته الواحدة في حي الرحمانية - صويلح

التفاصيل

عرين القاضي تكتب : المرأة العربية , تحرر أم إنحلال ؟

التفاصيل

عمر كلاب يكتب : ثقافة البيع وحوافز الشراء

التفاصيل

 
 

لا مانع من الاقتباس او النشر شريطة ذكر المصدرالاردنية للانباء

لامانع من الاقتباس والنشر شريطة ذكر المصدر الوكالة الاردنية للانباء

الاردن اولا