كتاب جنا


كتاب جنا

شهر رمضان..عروبتنا وإسلامنا إلى أين؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF
 بعد أيام قليلة يهلّ علينا شهر رمضان المبارك،فهو شهر الخير والبركة ،وشهر التواضع والإحسان،وكذلك يعتبر شهر العبادات والإنتصارات بأنواعها،حيث قال الله تعالى في تكريم هذا الشهر:\"شهر رمضان الّذي أنزل فيه القرآن هدىً للنّاس وبينات من الهدى والفرقان\"،فهو أيضاً شهر الإمتحان من الخالق عزّ وجل للبشرية كافة،فلذلك لا نستطيع أن ننكر ذات يوم أنّه أحد أركان الإسلام ،فأعتقد من يفعل ذلك هو الملحد الجاحد الّذي تربّى على المادة وتبرّك بها.
الأمّة العربية والإسلامية من جميع إتجاهاتها،وإختلاف أصنافها ومكوناتها،وما فيها من طوائف وأديان وملل..ستدخل هذا الشهر بمشيئة الله عزّ وجل وهي مهزومة كلّ الهزيمة ..فهي مهزومة في وحدتها،ومهزومة في إقتصادها،ومهزومة في إرادتها وتصميمها،وعلى هذا الأساس رمضان في عهد الرّسول عليه السلام والصّحابة رضوان الله عليهم أجمعين،هو أفضل بمليار مرّة عن رمضان الّي نعيشه اليوم وخاصةّ نحن في عصر الفتن والفساد والمجون والخلاعة. 
ولذلك من حسن الطالع أنّ الجهلة منّا يفكرون أنّ رمضان هو للسّهر ولشهوات البطون،فكم خطأ نقع به ولكن للأسف لا نصلّحه بتاتاً،فمثلاً القيل والقال موجود كمرض يسري في عروقنا،فأين نحن من النبي محمد صلّى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم أجمعين،والّذين كانوا يستعدون للشهر الكريم قبل حلوله بستة أشهر كإستعدادهم للجهاد في سبيل الله.
ونحن إلى هذا اليوم تعاني الأمة الإسلامية من محن ومصائب وجرائم بأنواعها،وهذا والله إختبار من الخالق عزّ وجل،فالّذي يجري في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال والسودان والآن في اليمن..هو نفس الّذي جرى من حروب ومنافسات على الكراسي في الجمل وصفين والنهروان والحرّة،فنحن أمام مشهد مليء بالحرائق والحروب فلا يدفع ثمنها إلاّ الأبرياء منّا،والسبب هو جهلهم لكتاب الله وعدم الإقرار به،فلذلك بادرت كلّ جماعة أو طائفة إلى تجنيد مفتي خاص بها ليحرّم ويحلّل حسب مصلحة الطائفة أو تلك،فالفاروق عمر بن الخطاب هو الّذي أطلق جملة حذّرنا منها مراراً وتكراراً وها نحن نقول هذا اليوم نعم يا عمر صدقت..ولذلك قال:\"مهما إبتغينا العزّة لغير الله أذلّنا الله\"..فأين نحن من عمر؟
ولا نلوم إلاّ الأنظمة العلمانية التي إبتدعت ما يسمّى ببرامج الدّورة الرّمضانية ففيها من البرامج الشيطانية الّتي تحتوي على مسلسلات ليس من خلقنا في شيء،وهناك منها هي إساءة كبيرة إلى علمائنا ورجالنا في التاريخ العربي والإسلامي الّذين وقعوا ضحيّة لمستشرقي هذا العصر،فكيف يا أمّة محمد ستصفّد الشياطين في هذا الشهر والمجون والخلاعة بها في إزدياد مضطرد،ولماذا إلى هذا اليوم تتسابق الفضائيات العربية (بالإسم طبعاً) إلى شراء الكثير منها بحجّة إمتاع المشاهدين،وكيف سنلقى الله بعد حين ونحن ليلاً نهاراً أمام التلفاز،فحقراء شركات الإنتاج أشبعوا برامجنا بعورات النساء وجميلاتهنّ،ولهذا فهذ أمر متعمد من قبلهم لإفساد أخلاقنا والركوض وراء الشهرة والكسب المادي،ونحن ندفع الثمن غالياً.
ولهذا دعونا نرفع الأيادي عالية وندعو الله ونحن موقنين بالإجابة بأنّ يفرّج علينا الهموم والمصائب ونحن غداً سنقف أمام الله وسنسأل عن أعمالنا.فأين المفر؟فوالله ملايين الفقراء والمحتاجين ينتظرونكم لتفرّجوا عنهم مصيبتهم فلا تبخلوا ،وفي المقابل ملايين من الحسنات ستنالونها لأنّ كلّ شيء مقدّر في كتاب معلوم.
فلا تنسوا يا أخوتي في هذا الشهر أن تترحّموا على شهداء فلسطين والأمّة العربية والإٍسلامية،فلا تنسوا القدس ولندعوا بإخلاص بأن يحمي الله المسجد الأقصى من دنس الصّهاينة المجرمين،وأن يفكّ الله آلاف الأسرى في جميع بقاع العالم،وكذلك أكثروا من الدّعوة على أعداء الله والإسلام،وإنّ نجاحنا في هذا الشهر الكريم لا يتحقق إلاّ بحفظ كتاب الله وتطبيقه على أرض الواقع،فإنّ من لا يرجع إلى القرآن الكريم كوسيلة تبقى الشياطين تعشّش فوق رأسه وبعدها خاب وخسر.
وكما نوجّه ندائنا إلى الأخت المسلمة لنقول أنّ هذا الشهر يدعوكي لأن تتقي الله فإذا كنتي سافرة فتحجّبي ،وعسى الله أن يكبّر من عقلك،وكذلك الدّعوة إلى عدم إبراز الزينة إلاّ لزوجك،ولا تتعطّري فهي زانية كما أخبر الحبيب محمد صلّى الله عليه وسلم وخاصةً إذا خرجت على قوم ليشتم هؤلاء رائحتها،وصلاتك في منزلك هو أطهر وأشرف لكي ،فاستغفريّ الله إنّه كان غفّارا،ولكن حذاري أن تتعظن بمواعظ السفهاء والسفيهات وأن تفرّطوا في يوم واحد من هذا الشهر ،حيث يردّد- هؤلاء \"من رمضان إلى رمضان يفرجها الرّب الرّحمن\" ،فما علينا إلاّ أن نردّ على ذلك بالقول:\"من رمضان إلى رمضان نشتاق إلى باب الريّان\"، حيث يدخل منه الصائمون بإذن الله،وإن لم نفعل هبطت عروبتنا وتدهورت قيمنا الإسلامية ،وبالتالي نقول أعان الله البشرية كافة.
Email: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
آخر تحديث ( الثلاثاء, 25 أغسطس 2009 13:05 )
 

مقاطعة اللحوم الحمراء...لمن؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF
      يبدو أن جمعية حماية المستهلك (بفتح اللام) الحاضر الغائب بالنسبة للمستهلك (بكسر اللام) الأردني, أو أن دعوة المقاطعة التي أطلقتها الجمعية تخص شريحة معينة فقط !؟ فهي لا تعرف أن شريحة كبيرة جدا من المجتمع الأردني, قد قررت ومنذ زمن بعيد ودون الحاجة إلى التوجيهات السامية للجمعية )وهي مرغمة مكرهة( على مقاطعة اللحوم الحمراء, فلا تفكر هذه الشريحة مطلقا بإنهاء هذه المقاطعة, مع أن الأمر لا يخلو من بعض الخروقات المجانية هنا أو هناك؛ خاصة في عيد الأضحى المبارك, أو من مسؤول ثري متخم بالذنوب أصابته رعشة إيمان فقرر أن يطعم الفقراء تكفيرا عن ذنوبه( اللهم أكثر من ذنوبه ), أو من فضلات الأغنياء في الولائم وما أكثرها, فبدلا من رميها في النفايات يتم إطعام الفقراء منها, أو في مواسم الانتخابات (عندما يزيد الإيمان عند الأثرياء؟!) فيتذكرون الفقراء بالعدد خاصة من تجاوز (18) عاما !؟ علما بأن هذه الخروقات ليست بإرادتهم, بل مرغمين عليها أيضا.
        وقد استبدلت هذه الشريحة الواسعة والعريضة اللحوم الحمراء, باللحوم المعلبة من السردين والطون والبلابيف, فهي أسهل في الفتح والاستخدام, ولا تحتاج إلى الغاز والطبخ. والبعض الآخر باللحم الأبيض الفرنسي؟ وأقصد الدجاج المجمد, خاصة إذا كان هنالك راتبا آخر الشهر, وإذا لم يكن هناك راتبا, أو دخلا ثابتا ولو القليل, فتجدهم قد قبلوا بفوارغ الدجاج, بحجة إطعام القطط والكلاب( تحسبهم أغنياء من التعفف).
        فإلى جمعية حماية المستهلك (بفتح اللام) فليس لك إلا الاسم فقط, فأنت بعيدة كل البعد عن المستهلك(بكسر اللام) الأردني الفقير, في بوادي الأردن وأريافه, وفي جنوبه الأكثر فقرا وقهرا وحرمانا. كما إن الحكومة شريك استراتيجي في معاناة الفقراء, وهي التي رفعت يدها عن تجار السوء ليسوموا العذاب للفقراء, فما عاد التاجر يحسب أي حساب للحكومة بعد إلغاء وزارة التموين التي يجب أن تعود, ويعود سيفها المسلط على رقاب الذين لا يفهمون إلا لغة العقاب والقوة, فهم والعدو سيان في تخريب وتفكيك المجتمع الأردني, وقهر الفقراء, حتى يكفوا غيًهم وفجورهم اتجاه الفقراء المعدمين,هؤلاء التجار الذين يتفننون ويتلذذون برفع الأسعار واحتكار البضائع والأسواق, بل والأدهى والأمر من ذلك  عندما يذهب التجار الذين اتفقوا على ذبح الفقراء بأسعارهم إلى الجهات الرسمية ليقدموا شكوى بحق التاجر الذي خالفهم, فرأف بالفقراء وخفًض الأسعار, وقنع بالربح القليل والبيع الكثير.
والي التجار الظلمة الفجرة أقول: لا بارك الله فيكم, ولا في أموالكم, ولا في أولادكم, وسحق الله بركة رزقكم, بقدر قهر الفقراء المحرومين على أولادهم, وسلًط عليكم من يقهركم, كما قهرتم الفقراء, وحرمكم من أعز ما تملكون كما حرمتم الفقراء((كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى)), وبارك الله في بيع كل تاجر يتقي الله في الفقراء.
آخر تحديث ( الجمعة, 21 أغسطس 2009 08:40 )
 

هدية الحكومة في رمضان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما أصدرت الحكومة مساء الخميس الماضي قرارات برفع أسعار مشتقات نفطية فإنها ارتكبت خطأ كبيرا جدا على اكثر من صعيد؛ الاول ان الناس ليست مقتنعة بطريقة الحكومة في تسعير المشتقات النفطية وهذا ما ظهر خلال وجبة رفع الاسعار الماضية ويتكرر الآن.

اما الثاني فهو التوقيت الذي يأتي قبيل شهر رمضان بأيام،  هذا الشهر الذي يشتعل فيه السوق وترتفع فيه الكثير من الاسعار والخدمات، فكيف عندما يصاحب هذا ارتفاع في اسعار مشتقات نفطية مهامة، فالحكومة ستوفر ارضية خصبة لكل من يريد رفع الاسعار وسيكون مبرر ارتفاع اسعار مشتقات نفطية حاضرا ومستعملا حتى في كثير من السلع التي لاعلاقة لها بالنفط.

الرئيس أصدر القرار يوم الخميس وغادر في اجازة خاصة لكنه ترك وراءه مواطنا سيدفع ثمنا مضاعفا لكل فلس ارتفعت به اسعار المشتقات النفطية، وترك وراءه سوقا سيبقى يرتفع فيها كل شيء حتى يأتي رمضان، لكن الحكومة قدمت لكل من يريد استغلال الموسم ورقة يستند إليها، وكان المهم بالنسبة للحكومة ان تأخذ قرارات تعنيها دون ان تدرس تأثير ذلك على الناس، لتضيف الى هذا ضعف الحكومة في الرقابة على الاسواق ومعاقبة كل مستغل، لأن الحكومة تهدد بمعاقبة من يستغل الناس، لكنها لا تفعل اكثر من إصدار مخالفة لأي تاجر لا يضع التسعيرة بصرف النظر عن مضمون التسعيرة وإن كانت حقيقية او فيها استغلال للناس، والمبرر أننا في دولة تؤمن باقتصاد السوق وكأننا في كندا او اميركا او أي دولة في العالم الحر. لكن مثال اللحوم التي ترتفع أسعارها كل فترة دليل على ضبط الحكومة للأسواق، ولهذا بدأت اليوم حملة لمقاطعة هذه اللحوم احتجاجا على ارتفاع اسعارها.

هدية الحكومة للأردنيين كانت واضحة في رمضان المبارك ، ولا ندري لماذا لا يوجد في الحكومة من لديه قراءة لتأثير القرار على الناس، لكن كيف سيشعر المترف بآلام الناس، وكيف يعرف قيمة القرش والربع دينار في حياة موظف او متقاعد من يتقاضى الاف الدنانير؟ والحكومة تعتقد انها انصفت الناس في بداية العام حين منحتهم عدة دنانير زيادة على رواتبهم!! وكأن هذه الدنانير ستحمي الراتب من كل الارتفاعات في رفع الاسعار التي نعيشها خلال الاشهر الماضية.

قرار رفع أسعار المشتقات النفطية ليس قرارا فنيا من لجنة في الصناعة والتجارة بل قرار سياسي، لكننا تعودنا من الحكومة ان لا تتوقف كثيرا عند الابعاد السياسية لكثير من القضايا حتى السياسي منها، واليوم تشتعل الاسعار وتعطي طلقة الانطلاق لكل من سيرفعها، اما هي فستكتفي بالتهديد والوعيد الذي لم يعد يختلف عن تهديد العرب للاحتلال قبل حرب 67، فهي نداءات إما لمن يريد رفع أي شيء فيمكنه ذلك، فالحكومة أول من فتح الباب وعلى الناس ان تتحمل هدايا الحكومة في الشهر الفضيل.

غدا سيظهر المسؤولون على شاشات تلفزيون الحكومة والصحف يعلنون ان المواد التموينية متوافرة وأن الاسواق تحت المراقبة، وأن المواطن يمكنه الاتصال على هواتف معلنة للتبليغ عن كل من يخالف القوانين، ومن يسمع ذلك الكلام سيعتقد ان الامور كلها لمصلحة الناس، لكننا قبل ان نشتكي على التجار نشتكي على حكومة لم تعلم أنها بقرارها رفع اسعار مشتقات نفطية قد اشعلت السوق وزادت من حمى الاستغلال للموسم الرمضاني المبارك.

سميح المعايطة

 

حكومة العقبه

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 الوكالة الاردنية للانباء-

ما زالت الاحداث تقدم لنا بئس الادله على الانماط الحكوميه في ادارة مناطق الوطن والغياب الواضح لمعاني تحمل المسؤوليه للوظيفه العامه في الاجهزه التنفيذيه للحكومه في بؤر الازمات بمختلف مواقعها , احداث العقبه الاخيره كأنموذج تصلح للقياس على باقي الوقائع التي عززت الشعور لدى المواطن الاردني بالفشل المزمن والسقوط الذريع لكثير من اجهزة الدوله والمصداقيه المهزوزه لاشخاص الاداره العامه لدينا , لست بصدد شرح معالم الازمه التي حصلت او الاسهاب في تفاصيل احداث ( يوم القيامه ) هناك لان المقالات السابقه تناولت القضيه وسلطت الضوء على الشارده والوارده ,  لكن يكفينا كمواطنين استقاء النتائج ودلالات الامور للحكم على نمطية التعامل الحكومي مع المواطن والعامل الاردني وحجم الكرامه المهدور لابناء الوطن في مواجهة المتنفذين والمستثمرين , ومعنى التهرب الذي مارسته وزارة الداخليه هناك من المسؤوليه الملقاه على عاتقها والتي ساهمت بشكل اساسي في صناعة الاحداث حينما فضَّلت الغياب كأسلوب عمل في مواجهة الازمه , يبدو اننا نمتلك حكومه في العاصمه و ( حكومه في العقبه ) بكل ما تحمل الكلمه من معنى , وهناك مسؤولين في بلدي تعاملوا مع اعتصام العمال السلمي بوحشيه وعنجهيه تدق ناقوس الخطر وهي تعلن حجم البون الشاسع بين الاداره الامنيه واجهزة الداخليه وبين المواطنين داخل حدود الوطن , هناك يا ساده يا اردنيين وتحت لهيب الشمس وظمأ الحناجر قامت قوات الدرك بنثر الرمال جمراً في وجه المواطنين للمره الثانيه على التوالي في اقل من شهر ورسمت معالم العلاقه الندِّيه مع الشعب بدلاً من العلاقه التشاركيه وتعاملت اجهزة المحافظه مع العمال العُّزل كهنود حمر مارقين وخارجين على القانون فكانت المواجهه بين ( حكومة العقبه ) والهنود الحمر من ابناء وطني وكل ذلك اكراماً لعيون المستثمر والوفد الاجنبي لكي لا يتأذى بمنظر العمال الكادحين والجباه الشماء المسفوعه بشمس الوطن وهم يعتصمون للمطالبه بحقوق مهضومه في مواجهة المتنفذين من ابناء الوطن والمختبئين في اوكار الفساد , هنالك شعر المواطنين بسوط الاجهزه التنفيذيه للحكومه ولطالما افتقدوا تلك الهبات الحكوميه في ملاحقة مختلسي المال العام واللصوص المتنفذين الذين رفضوا المساواه مع ابناء وطني بالحريه وساووا بينهم بالعبوديه وهم يرتعون في محارم الله والمال العام فكانت الوظيفه العامه عباره عن مزرعه خاصه وتحولت حقيبة الوزاره والمسؤوليه الى حقيبة امتيازات ومنافع مشبوهه امام اعين اجهزة الرقابه الحكوميه والسلطات التنفيذيه والامنيه فيها بلا رقيب او حسيب !! , هنالك وفي المناطق الاقتصاديه تعاملوا مع ابناء الوطن ضمن منطق السوق والاقتصاد فكانت القيمه الشرائيه لعمال الوطن غير مجديه بنظرهم واستكثروا عليهم الشعور بالانسانيه والمواطنه وهم يرابطون تحت الشمس وعلا صوت الهراوه على صوت الحق وزكمت الانوف بالغاز الذي سيَّل الدموع رثاءاً لحقوق الانسان في وطني .

أحداث العقبه ( الاردنيه )  ساهمت في تقويض حقوق الانسان داخلياً وكشفت لنا وهن وضعف الاداره الحكوميه في التعامل مع المواطن ( المفترض ان يكون اغلى ما نملك ) فغياب الاجهزه المكلفه بالمسؤوليه وفراغ السلطه الراعيه يرتب آثاراً غير محموده على الصعيد الداخلي ومع ذلك يبقى لدينا في هذا الوطن الشيء الجميل , فحين لاذ عمال الوطن بحمى القوات المسلحه في مستشفى الاميره هيا كانت الرساله العفويه واضحه بان الجيش الاردني هو الاقرب دوماً لنبض الوطن والمواطن ونحن نجمع على الثقة فيه حين نختلف على الثقه بالآخرين .

 

وزير الداخلية هو المسؤول عن احباط المجتمع المدني

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 الوكالة الاردنية للانباء-

من مقومات قيام مجتمع مدني بيئة تتوفر فيها الحماية والأمن ومجموعة من الناس غير المتجانسة دون النظر الى الأصول والمنابت والانتماءات سواء كانت عشائرية أو طائفية .

أن يكون مجتمع مدني فعال يتمثل بتوفر منظمات وجمعيات وأحزاب سياسية ولابد من تنميتها بحيث تتواكب مع تطورات العصر والتكنولوجيا دون خروج عن القواعد والقوانين والدستور والشريعة الاسلامية .

لابد من توافر الوعي الثقافي لقيام مجتمع مدني

لابد من توافر الحكومات المتمثلة بوزير الداخلية والمحافظات تعمل على تطوير المجتمع المدني

وجود قضاء عادل وأجهزة أمنية تتمتع بثقافة مدنية عسكرية سياسية عالية وهذا يسهم بشكل كبير بتكوين مجتمع مدني فعال لابد من تنشئة الجيل الأردني وفي كافة المراحل العمرية وبوجود مناهج مدرسية لتدريس التربية القومية والثقافية والعسكرية لتكوين وتثبيت مبدأ الانتماء والولاء للوطن والايمان الكامل بقيام مجتمع متطور ومواكب للعصر

لابد من توافر الحريات خاصة حرية الرأي والتعبير وحرية السياسية حتى تتوافر الديمقراطية دون أي قيود وبالتالي ينشط بها المجتمع المدني ويقوم بدوره الفعال

أن يكون للمواطن دور في صنع القرار وذلك مرتبط بوجود مجلس النواب الذي يشرع القوانين وأمانة عمان التي تعمل على تأهيل المدنية وأن يكون العمل البلدي جزء لا يتجزأ من المجتمع المدني

والمجتمع المدني يمارس دور الحماية وتقديم الخدمات الاجتماعية والمساعدات دون أن يعمل على تقييد الحريات ومنع المشاركة والفاعلية بوجود نظام سياسي يتسلط والعمل على عدم وعي المواطن .

ونشوء فكرة المجتمع المدني بالأردن قديمه قدم التاريخ جاءت منذ تأسيس الامارة الاردنية وتوارثها الهاشميون وعملوا على تطويرها بقيمها ومبادئها في التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليميه والصحية ولا أدل على ذلك ما وصل اليه جلالة الملك المعظم عبد الله الثاني من مبادئ الأردن أولا – كلنا الأردن – أهل الهمة والعزم وتنشئة الشباب التنشئة الصحيحة لتثبيت فكرة الولاء والانتماء

لكننا وللأسف فوجئنا أن هناك منظمات لحقوق الانسان والصحافة العربية والأجنبية تتكلم عن وجود خلل في تطبيق الحريات والديمقراطية والتعبير عن الرأي بالحصول على أقل الحقوق وذلك بسبب وجود مسؤولين وبعض الأشخاص من مؤسسات حكومية والنواب الذين يسيئون الى هذا الوطن بتصرفاتهم وعدم تطبيقهم لمبادئ وأحكام المجتمع المدني وعندما تتحدث جهات خارجية فانها لا تصرح رسميا عن هؤلاء الأشخاص انما تتكلم عن مجتمع لا يطبق ولا يلتزم بقواعد التنمية وما تتضمنه من مبادئ وحريات وفشل الحكومات السابقة ونجاحها يعني نجاح شخصي وفشل يعم على المجتمع كافة وعملنا دائما على نزع ثقافة الخوف بين الأمن والمواطن والتي بناها أصحاب المصالح الشخصية حتى أنه لا زالت تتكرر التجاوزات والمسؤول أولا وأخيرا عنها الوزارات وتحديدا وزير الداخلية المفترض أنه المسؤول عن تنمية وتحديث المجتمع المدني بكل مقوماته والمسؤول عن السلطات التنفيذية بعلاقاتها المباشرة مع المواطنين

ولكننا للأسف نرى بان وزير الداخلية الحالي نايف القاضي يصدر الأوامر لقوات الدرك بقمع عمال الموانئ المعتصمين المسالمين المطالبين بحقوقهم وفقا لما شرعه لهم جلالة الملك عبدالله الثاني من حريات وديمقراطية , وبجهود قوات الدرك الذين لاحول لهم ولا قوة وعليهم تنفيذ الأوامر دون نقاش بواسطة جهاز هام اراد جلالة الملك من تأسيسه ادارة الأزمات وحفظ هيبة الدولة ,لا لقمع المواطن لمجرد مطالبته بحق فرضته الظروف الاقتصادية التي يمر بها العالم وتاثر به الاردن.

أولا وأخيرا تعتبر المسؤولية مسؤولية من أصدر القرار لا من نفذه بحكم وظيفته, ويا ترى لو شكلت لجنة تحقيق بالحادثة ,فهل سنرى اعتراف صريح ممن اصدر القرار؟ ام سيكون هناك كبش فداء كالعادة ؟ فهل هذه هي الأمانة يا حكومتنا الرشيدة في تنفيذ الواجبات والمسؤولية لتطوير مجتمعنا المدني ودعم المواطن بمنحه حريته التي اعطاها اياه الدستور الاردني لسنة 1952 في مادته السابعة والتي تنص على ان(( الحرية الشخصية للانسان مصونة)).

 
الصفحة 2 من 4

تحليل اخباري.. بين يدي جلالة الملك ...من حقنا ان ندافع عن حقوق الناس ونقول... كفى يا حكومة ..!

 الاردنية للانباء-كتب /د. محمد ابو بكر - في بداية تشكيل الحكومة الحالية، اتخذنا في الصحيفة قرارا بعدم توجيه اي...

أقطاب في لعبة الإنتخابات بينهم الدغمي والعبادي يدرسون المطالبة بتأجيلها تحت عنوان “إعادة التسجيل”

 الاردنية للانباء-تدرس نخبة من أهم رجال الدولة المحسوبين على مؤسسة النظام في الأردن من أركان التجربة البرلم...

التربية تطلب ود المعلمين بسلسلة من الاجراءات الشكلية…منح ودورات للالتفاف على مطلب النقابة !

 الاردنية للانباء-يحاول وزير التربية والتعليم خالد الكركي جاهدا تخفيف نقمة المعلمين والالتفاف على مطلبهم ا...

"بالمناسف" يعود المهاجر "ميرزا بولاد" الى الزرقاء

 الاردنية للانباء-اقام النائب السابق ميرزا بولاد حفل افطار ضخم في محافظة الزرقاء بحضور شخصيات برجوازية وسيا...

نائب سابق يتفاجأ بوجود اسمه ضمن المعترض عليهم

 الاردنية للانباء-تفاجأ نائب سابق في لواء الأغوار الشمالية وأحد الراغبين بخوض الانتخابات المقبلة يوم أمس بو...

إفطار تحت رعاية مندوب جلالة الملك: شبع المسؤولون وجاع الأطفال!

 الاردنية للانباء-في الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية لتحفيظ القرآن الكريم والذي جرى بحضور مندوب جلالة المل...

اتحاد المواقع الالكترونيه يطالب بتعديل قانون جرائم المعلومات ويدعم مقترح زغيلات

 الاردنية للانباء-عقدت الهيئة العامة لاتحاد المواقع والصحف الإلكترونية الأردنية جلسة تكميلية لجلستها السا...

12000 دينار لحضور الفنان نور الشريف برنامج رمضان معنا احلى والشريف يرفض

 الاردنية للانباء-ذكر مصدر في التلفزيون الاردني  ان الفنان العربي المصري نور الشريف رفض الظهور على برنامج ...

تحليل اخباري.. بين يدي جلالة الملك ...من حقنا ان ندافع عن حقوق الناس ونقول... كفى يا حكومة ..!

News image

 الاردنية للانباء-كتب /د. محمد ابو بكر - في بداية تشكيل الحكومة الحالية، اتخذنا في الصحيفة قرارا بعدم توجيه اي نقد لها الى حين رؤية ما ستفعله هذه الحكومة وتطبيق ما وعدت به من برامج وخطط ولإفساح المجال امامها دون منغصات او حركشات» من هنا وهناك،...

أقطاب في لعبة الإنتخابات بينهم الدغمي والعبادي يدرسون المطالبة بتأجيلها تحت عنوان “إعادة التسجيل”

News image

 الاردنية للانباء-تدرس نخبة من أهم رجال الدولة المحسوبين على مؤسسة النظام في الأردن من أركان التجربة البرلمانية تفعيل إتفاقية سياسية- قانونية  جديدة قد تدقع بإتجاه المطالبة بتأجيل الإنتخابات عبر توجيه رسالة جماعية تمثل هؤلاء للقصر الملكي تحت عنوان إجراء عملية واسعة (لإعادة التسجيل) في السجلات...

التربية تطلب ود المعلمين بسلسلة من الاجراءات الشكلية…منح ودورات للالتفاف على مطلب النقابة !

News image

 الاردنية للانباء-يحاول وزير التربية والتعليم خالد الكركي جاهدا تخفيف نقمة المعلمين والالتفاف على مطلبهم الاساسي بانشاء نقابة عبر مجموعة من المناورات تمثلت بقرار اعادة المعلمين لمحالين على الاستيداع اضافة الى سلسلة من الاجراءات الشكلية التي اعلن عنها.

"بالمناسف" يعود المهاجر "ميرزا بولاد" الى الزرقاء

News image

 الاردنية للانباء-اقام النائب السابق ميرزا بولاد حفل افطار ضخم في محافظة الزرقاء بحضور شخصيات برجوازية وسياسية ومتنفذين واصحاب مال وجاه  منهم عبدالرؤوف الروابدة وفايز الطراونة على عكس موائد الرحمان التي يدعى اليها الفقراء والمساكين والايتام في هذا الشهر الفضيل وبالتحديد في يوم

نائب سابق يتفاجأ بوجود اسمه ضمن المعترض عليهم

News image

 الاردنية للانباء-تفاجأ نائب سابق في لواء الأغوار الشمالية وأحد الراغبين بخوض الانتخابات المقبلة يوم أمس بوجود اسمه ضمن الأسماء المعترض عليها ، حيث طالب المعترض بتسجيله ضمن كشوفات الدائرة الأولى في محافظة اربد علما بأن المعترض عليه خاض انتخابات الدائرة السابعة للواء الأغوار الشمالية مرتين...

إفطار تحت رعاية مندوب جلالة الملك: شبع المسؤولون وجاع الأطفال!

News image

 الاردنية للانباء-في الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية لتحفيظ القرآن الكريم والذي جرى بحضور مندوب جلالة الملك وزير الأوقاف د. عبدالسلام العبادي في قاعة مسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين- جرى ما لا يرضاه أحد. وشهد ضيوف من مختلف أرجاء العالم نموذجاً غريباً لا يمكن وصفه!...

اتحاد المواقع الالكترونيه يطالب بتعديل قانون جرائم المعلومات ويدعم مقترح زغيلات

News image

 الاردنية للانباء-عقدت الهيئة العامة لاتحاد المواقع والصحف الإلكترونية الأردنية جلسة تكميلية لجلستها السابقة، وذلك في منزل الزميل هاشم الخالدي، حيث تشكل جدول أعمال الجلسة من ثلاثة بنود: البند الأول: قبول عضوية ثلاثة مواقع وصحف الكترونية جديدة هي  

12000 دينار لحضور الفنان نور الشريف برنامج رمضان معنا احلى والشريف يرفض

News image

 الاردنية للانباء-ذكر مصدر في التلفزيون الاردني  ان الفنان العربي المصري نور الشريف رفض الظهور على برنامج رمضان معنا احلى مشيرا إلى انه برنامج لا يتناسب مع سمعته ومستواه الفني

كتبة العدل يناشدون وزير العدل

News image

 الاردنية للانباء-اشتكى عدد من كتبة العدل وموظفو المحاكم من أن قراراً صدر بخصوص التقدم لمسابقة المعهد القضائي شملهم بأثر رجعي، وهو ما يخالف القواعد القانونية المتعارف عليها.

رمضان معنا أحلى .. شبهات فساد واهمال في التلفزيون تطيح بمدير التجارية

News image

 الاردنية للانباء-تناقل موظفون واداريون في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون خلال الايام القليلة الماضية معلومات حول شبه فساد في الدائرة التجارية تتعلق بالرعايات والدعايات الاعلانية ضمن برنامج (رمضان معنا احلى ) الذي يعرض في الشهر الفضيل أدى إلى احداث تغييرات جذرية في الدائرة التجارية .

مستشار أوباما السابق : السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل سيكلف 70 مليار دولار

News image

 الاردنية للانباء-احمد عبدالله - قال بروس ريدل المستشار السابق للرئيس الاميركي باراك اوباما والباحث الرئيسي في معهد بروكينغز ان السلام في الشرق الاوسط يمكن ان يكلف 70 مليار دولار توزع بين 3 بنود هي: 30 مليار دولار كتعويضات تمنح للاجئين الفلسطينيين و20 مليارا لبناء محطات لتحلية المياه في الضفة الغربية...

نجاد: اي هجوم على ايران سيؤدي الى زوال اسرائيل

News image

 الاردنية للانباء-حذر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد - اثناء زيارة يقوم بها للعاصمة القطرية الدوحة يجري خلالها مباحثات مع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني - من ان اي هجوم على ايران سيؤدي الى زوال اسرائيل ككيان سياسي. وقال احمدي نجاد في مؤتمر صحفي في اشارة الى احتمال...

50% من الشبيبة اليهود يرفضون الدراسة مع عرب

News image

 الاردنية للانباء-أظهر استطلاع للرأي أُعدّ لمناسبة عقد مؤتمر «التعليم في العصر الرقمي» في جامعة حيفا، ونشرته صحيفة «هآرتس»، اليوم، أن 50 في المئة من أبناء الشبيبة اليهود يرفضون الدراسة في صف فيه طالب عربي.

رئيس الوزراء اللبناني: اخطأنا مع سوريا واتهامها باغتيال الحريري انتهى

News image

 الاردنية للانباء-اكد رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري في مقابلة نشرت اليوم الاثنين ان اللبنانيين "ارتكبوا اخطاء في مكان ما" مع سوريا، وان "الاتهام السياسي" لها باغتيال والده رفيق الحريري "انتهى".  

عباس يلوح بالانسحاب من المفاوضات في حال استئناف الاستيطان

News image

 الاردنية للانباء-قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة "ستكون لمدة هذا الشهر، فإذا مددت الحكومة الإسرائيلية قرار وقف الاستيطان فإننا سنستمر في المفاوضات، وإذا لم تمدد فنحن سنخرج من هذه المفاوضات".  

مقالات

مهدي مبارك العبداللات يكتب : " وصايا الرئيس فرانكلين للبيت الأبيض "

التفاصيل

حسان الرواد يكتب : حكومة الأجيال المقبلة...؟؟

التفاصيل

المهندس رابح بكر يكتب : المواطن بين جنون الأسعار والرواتب ؟؟؟؟؟

التفاصيل

فيصل تايه يكتب : تحديات الموسم الدراسي المقبل 2010 / 2011م

التفاصيل

قاسم الحجايا يكتب :بوركت أيادي الامن العام

التفاصيل

فهد الخيطان يكتب : الجداول الانتخابية....نجحت الجراحة فهل يشفى المريض..?

التفاصيل

وليد المزرعاوي يكتب : ثقافة الأنتماء للوطن

التفاصيل

تامر البواليز ............ هذه المادة في غاية الحساسية

التفاصيل

وليد السبول يكتب : المعلمون يسيرون على الرابع والحكومة تعتصم بالرابع

التفاصيل

الدكتور لبيب قمحاوي يكتب : كيف هدد موظف في المتابعة والتفتيش بإحضار طاهر المصري وسحب جنسيته ؟.. وماذا قال محمد الذهبي ؟ !!

التفاصيل

 
 

لا مانع من الاقتباس او النشر شريطة ذكر المصدرالاردنية للانباء

لامانع من الاقتباس والنشر شريطة ذكر المصدر الوكالة الاردنية للانباء

الاردن اولا