كتاب جنا


كتاب جنا

موجبات رحيل الحكومه وحل البرلمان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عند دراسة أي نظام سياسي في العالم نجد انه يتكون من سلطات ثلاث تكون فيه السلطات الرئيسيه هي السلطتين التنفيذيه والتشريعيه على اعتبار ان السلطه القضائيه سلطة مستقله استقلالا تاما ، ونجد ان السلطتين التشريعية والتنفيذيه تحددان ملامح النظام السياسي وشكله ،كما انهما تعكسان الصوره الحقيقيه لهما وممارسات هذه السلطات تدل على مدى ديموقراطية النظام والدوله ،

وان مدى الثقه التي تحظى بها الدوله من قبل الشعب في الداخل او من قبل المجتمع الدولي في الخارج مرهون بمدى صحة ممارسات هذه السلطات ،ونجد ان الدستور في كثير من الدول اعطى لكل سلطه الحق في ضبط ومحاسبة ومراقبة الاخرى من خلال اعطائه الحق للسلطه التنفيذيه حل السلطه التشريعيه والممثله غالبا بالبرلمان اذا رأت ان التعاون اصبح صعبا معه او ان ممارساته خرجت عن الطبيعي المألوف وبنفس الوقت اعطى الدستور السلطه التشريعيه الحق بسحب الثقه من الحكومه اذا رأت ان هذه الحكومه اصبحت عاجزه عن اداء دورها تجاه الوطن والمواطن او انها اتخذت مسارا غير الذي وجدت من اجله ، وهذا ما يخلق نوعا من التوازن بين السلطتين بحيث تشعر كل واحده بانها مراقبة من الاخرى
في الاردن الدستور اعطى البرلمان حق سحب الثقه من الحكومه وبنفس الوقت اعطى السلطه التنفيذيه الحق بحل مجلس النواب الا ان هذه الصلاحيات قلما تستخدم او انها لم تستخدم على الاطلاق مهما كان الاداء خاطئا او ضعيفا من قبل السلطتين ومهما كان رحيل الحكومة او حل البرلمان ضروريا في مرحلة من المراحل ولو اردنا ان نتحدث عن موجبات رحيل الحكومة الحاليه او حل المجلس النيابي فمن الممكن ان نجملها بما يلي :

اولا: موجبات رحيل الحكومه او سحب الثقة منها :

01 ما جاء في مقالة الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم بعتوان(حكايه في مقهى النخيل) المنشوره على الصفحه الاخيره في جريدة الوطن الكويتيه بتاريخ 14/7/2008والتي اورد فيها بعض التجاوزات التي مارستها الحكومه من خلال احد وزرائها واحد موظفي الوزاره والذي تمثل فيما ذكره الكاتب عن وزير الداخليه الاردني السابق ومدير مكتبه والذي حمل الاساءه للحكومه من قبل الوزير والاساءه للاردنيات من قبل مدير مكتبه وهذا ما قاله الكاتب ( سمعت حكاية اغرب تتعلق بطالب كويتي غادر احد البارات في الساعة الثانية فجرا وهو «لاكهّ مضبوط»، وعند احدى مفارق الطرق «تهاوش» مع شرطي المرور وتلاسن معه، ثم.. اتصل هاتفيا بالسفارة الكويتية التي استجابت لاستغاثته وجرى الاتصال بوزير الداخلية الاردني في الساعة الثانية والنصف صباحا والذي لم يتأخر على الاطلاق، فأجرى مكالمة هاتفية مع ضابط المخفر الذي سيق اليه الطالب «الفاقد»، وتمت التسوية بهدوء وعاد التلميذ السكران لينام في.. بيته! هذا ان لم تكن «السكرة قد طارت» ورجع الى البار.. ليستعيدها!! ) اليس هذا كافيا لرحيل الحكومه بعد ان نصب وزيرها نفسه وسيطا لسكير اعتدى على رجال الامن ؟؟؟؟؟ اما ما يتعلق باساءة مدير مكتب الوزير للاردنيات فقد قال الكاتب (كنت مدعوا على العشاء في مكان جميل اسمه «مقهى النخيل» بوسط العاصمة الاردنية «عمان» حضره عدد من الشخصيات الاكاديمية واساتذة الجامعات والمسؤولين الرسميين، ومن بينهم مدير مكتب وزير الداخلية الاردني! قلت للمدير.. «هل قمتم بتغيير لوحات سيارات الطلبة الكويتيين حتى لا يتعرضوا لأي اساءة من فلسطيني حاقد»؟! ضحك الرجل كثيرا وفاجأني بهذه الاجابة.. «اخبرنا الطلبة جميعهم بأن الارقام الاردنية الخاصة بسياراتهم جاهزة وبانتظار تشريفهم لنا حتى نقوم بتركيبها، لكن الاغلبية رفضت.. الفكرة واعلنوا تمسكهم باللوحات المرورية الكويتية»!! اعتقدت - بداية - بأن تمسك طلبتنا بلوحاتهم يعود الى «الحس الوطني»، لكنني شاركته الضحكات مع الذين حضروا حفل العشاء حين اكمل حديثه قائلا.. «السبب الحقيقي لعدم رغبتهم في تغيير لوحات سياراتهم يعود لأمور اخرى لا علاقة لها بالحس الوطني بل بالحس النسائي، ولأن البنات - والنساء- في الاردن لا يصعدن في سيارة تحمل لوحة اردنية، بل تشدهن وتجذبهن اللوحات المرورية.. الكويتية»!! هذه هي كل.. الحكاية!!) اليست هذه الاساءه وحدها كافية بالاطاحه بالحكومه ومحاكمة مدير مكتب الوزير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

02 ممارسات وزيرة الثقافه السابقه(وزيرة تطوير القطاع العام حاليا) والمتمثله بتجاهلها للاساءات التي وجهها احد الممثلين الاتراك للاردن خاصة عندمارفض الحديث لوسائل الاعلام الاردنيه وعدم تليبة دعوة مستضيفيه لتناول المنسف الاردني وللامه العربيه عامه عندما قال ان العرب لديهم كثير من النقص وليس لديهم عاطفه عند وصوله الى عمان ناهيك عن اساءته للقيم الاسلاميه في اعماله الفنيه وقيامها بحضور حفل استقبال اقيم له والتقاطها الصور معه وردها على انتقاد هذه الخطوه بالقول (اذا سنحت لي الفرصه مرة اخرى سوف اتصور معه )ضاربة بعرض الحائط مشاعر الاردنيين

03 قيام وزير الزراعه السابق بتهديد عمال المياومه العاملين في وزارته باقتطاع جزء من رواتبهم ان هم اشتركوا في الاعتصام الذي دعت اليه لجنة عمال المياومه مما اعتبر ان هذا التصرف مناف للديموقراطيه التي تنادي بالمشاركه والممارسه السياسيه (على اعتبار ان الاعتصام نوع من الممارسه السياسيه)

04 تحدي وزير الثقافه الحالي للاردنيين عندما صرح بالقول ( بدنا ندفع اجرة الفنان ربع مليون ..المواطن شو دخله ) وذلك عند انتقاد البعض لدفع مبالغ طائله للفنانين المشاركين في مهرجان الاردن ــ كأن معاليه يدفع من جيبه وليس من قوت عيالنا ــ

05 استماتة الحكومه في العام الماضي لاقامة مهرجان الاردن متحدية استياء الشعب خاصة بوجود شبهه يهودية وصهيونية الشركه المنظمه للمهرجان

06 الاجراءات القمعيه والاعتداءات المتكرره وسياسة تكميم الافواه التي ارتكبتها الحكومه ضد الشعب وكان اخرها الاعتداء الوحشي على عمال الموانىء

ناهيك عن الكثير من التجاوزات التي كنا نسمعها ونقرا عنها في الصحف سواء كانت تجاوزات ماليه في بعض دوائر الدوله او تجاوزات اداريه تتمثل بالتعيين حسب الواسطه والمحسوبيه وبرواتب خياليه في كثير من المؤسسات الحكوميه

الا يعتبر كل ذلك حافزا لمجلس النواب لاسقاط الحكومه وسحب الثقه منها او حافزا للحكومة للملمة اوراقها والرحيل عنا

ثانيا: موجبات حل البرلمان:

01 الطريقه التي يتعامل فيها البرلمان مع الحكومه والشعب ليست الا طريقة مبنيه على المصالح المتبادله والمنافع الشخصيه بعيدا عن المصلحه العامه فاذا ما اراد النائب ان يقدم اية خدمه لاي مواطن او تجمع سكاني يسأل فيما اذا كانوا قد انتخبوه ام لا

02 لهث النواب وراء خطب ود المسؤولين وارضائهم من خلال الولائم التي تقام هنا وهناك لتحقيق اهداف شخصيه

03 استماتة النواب في البحث عن امتيازات خاصه لهم بعيدا عن مطالب مناطقهم وناخبييهم

04 استغلال النواب لحصانتهم البرلمانيه في كثير من الحالات واخرها الاعتداء على شرطي من قبل احد النواب واستخدام سيارة المجلس للتهريب كما حصل مع احد النواب مؤخرا

05 رضوخ النواب للحكومه وتمريرهم لقراراتها وقوانينها مقابل هبات خاصه تقدم للنواب مثل زيادة رواتبهم او منحهم الاعفاء الجمركي وغيرها من الاعطيات واكثر ما كان مخزيا سكوت النواب عن مقدار الزياده الاخيره على رواتب الموظفين والتي وصلت في بعض حالاتها الى ثلاثة دنانير ولم تتعد الخمسة دنانير للبعض الاخر والذين هم من ذوي الدخل المحدود

06 انحياز المجلس لمصالح كبار التجار والاثرياء واصحاب الاملاك من خلال اصدار قوانين مجحفه بحق الفئات الفقيره واخرها قانون المالكين والمستأجرين
وغير ذلك من الممارسات والاخطاء التي ارتكبها هذا المجلس العتيد

بعد كل ذلك الم يعد رحيل الحكومه وحل المجلس ضرورة ملحه ، وان كان الطرفان لا يرغبان بحل كل منهما الاخر وذلك بسبب علاقة المصالح المتبادله بينهما فلا بد من تدخل رأس السلطتين جلالة الملك المفدى لاقالة الحكومه وحل المجلس واجراء انتخابات جديده وفق قانون انتخابات جديد وكذلك تشكيل حكومه تضع في الاعتبار المصلحه الوطنيه العليا ومصلحة المواطن بعيدا عن البحث عن المنافع الخاصه
وبالتالي نرسم الصوره الجميله للوطن في الداخل والخارج

 

وزارة الداخلية انا لله وانا اليه راجعون

إرسال إلى صديق طباعة PDF

وزير الداخلية يؤكد ويصرح ان بعض الجبناء والعملاء والمندسين من بني قريظة تلقوا صررا من الاموال العبثية جراء مواقفهم المشرفة تجاه المنظمات المشبوهة وتحديدا «لهيومن رايتس ووتش» حيث كانوا المحرضين الرئيسيين للمعتصمين في ميناء العقبة.

غريب جدا امر هذا الوزير الذي يحمل حقيبة الداخلية صاحبة الصلاحيات الواسعة في اصلاح الامور والوقوف عليها فكيف للوزير ان يشير الى بعض الممولين من منظمات خارجية ضد وطننا الغالي وهو صامت وساكت دون حراك ودون ان يحدد اسماء اؤلئك القابضين واصحاب الصرر المتخمة بالاموال.
وزير داخليتنا المبجل نحن في عام ٢٠٠٩ وليس في عصر الجاهلية حيث تكال الاتهامات جزافا دون ان يحدد من حاول ان يندس بين الاردنيين ويحرضهم على الاعتصام بالاسم والرقم والعنوان والمكان فمن غير المقبول ان يصدر تصريح من وزارة سيادية كالداخلية مضمونه الهمز واللمز دون ان يشار بالبنان الى من هم المتورطون بحسب تعليقات الوزير.
وزير داخليتنا ولغاية الان قد شتت الاردنيين وفي اكثر من تصريح فجميع ما يصدر عنه يشتم منه رائحة العدائية للطرف الاخر وليس الهدف من وراء تلك الاحاديث احقاق الحق والاخذ بالصلاحيات المنوطة بوزارة الداخلية وابرزها تصريحاته الخاصة بالاعتصامات وسحب الجنسيات والوافدين وغيرها من المشاكل المنوطة بحلولها بوزارة الداخلية.
وزير داخليتنا المبجل نؤكد لك من خلال منبرنا هذا ان كل ما تفوهت به في الاونة الاخيرة يدلل على ان اداء وزارتنا اصبح متشنجا ومتأرجحا حتى غدا لقمة سائغة في افواه المتربصين لعملكم الوزاري وعليه ننصحكم بجمع اوراقكم ومغادرة وزارة الداخلية الى اي مكان اخر غير وزارة الداخلية بعد ادائكم المميز في اكثر من منصب وظيفي.
وهذا امر طبيعي عندما يفقد وزير يدير اهم وزارة سيادية بالحكومة بوصلة التصريحات والتعليقات الرئيسية والمحاور الفرعية لاداء وزارته واعتقد جازما بان وزيرنا قد فقدها بالفعل وليس لنا نحن معشر الصحفيين الا ان نقول انا لله وانا اليه راجعون والبقية في حياتكم ان كان ثمة بقية.
 

بداية عمل لاتبعث على أمل !

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحديث عن العدالة وسيادة القانون دون ضمانة حقيقية وتمكين المواطنين من ممارسة حقوقهم الدستورية والقانونية كاملة لايكفي ، ولابد من إيمان الجهه المكلفه بضمان تلك الحقوق والعمل على احترامها والدفاع عنها وإعتبارها منهج عمل ، وإلا بقينا ندور بنفس الدائره ، وأي انتهاك لتلك الحقوق يعد فعلاً خارجاً على القانون ويستوجب المساءلة، سواءً كان عن قصد او عن عدم علم ودراية، ولامجال للحديث عن انجازات او بطولات بإستباحة حقوق وكرامة المواطنين .

الاسلوب الذي تعاملت به الاجهزة المعنية( الداخلية والامن العام والدرك ) مع عمال الموانىء والمعتصمين امام وزارة الزراعة كان بعيدا كل البعد عن احكام الدستور ، وشكل خرقاً فاضحاً لنصوصه ، وثبت ان ما يقال شيء وما يجري على ارض الواقع شيء اخر ، مما يستدعي الوقوف عنده طويلاً ، لأنه لايبعث على أمل ولايبشر بخير ، ولا يمد جسور الثقه مع المواطنين .
الدستور الاردني كفل للمواطنين حقوقا، ولا يسمح لأي كان إنتهاكها تحت اي حجه كانت ، وعلى كل من تولى سلطه عامة ان يخضع لأحكامه ، والابتعاد عن الطيش والهوى ، والنظر للامور من زاوية واحده ، لأن الامن لايتحقق بالخروج على تلك النصوص . التعامل مع الحادثين لم يحقق المساواه المنصوص عليها في (الماده ـ 6 ) من الدستور ولم يصن الحرية الشخصية وسلامتها ( الماده ـ 7 ) ولم يحافظ على حرية الرأي والتعبير ( الماده ـ 15 ) وشكل انتهاكا لحرية الاشخاص باحتجازهم وتوقيفهم خلافاً لاحكام القانون ( الماده ـ 8 ) وحقهم في الاجتماع وتأليف الاحزاب ( الماده ـ 16 ) .
الاعتصامات التي جرت كانت غايتها نبيلة، وهدفها مشروع ، ووسائلها سلمية، فئة تكالبت عليها كل صنوف الدهر ، وهي الاعز والاغلى والاشرف ، والاحق بالحماية والرعاية والانصاف ( العمال والمزارعين ) ، ولم تكن في اي حال من الاحوال تشكل خطراً على الامن العام ، ولن تستهدف امن الوطن والمواطن ، والقوه والبطش التي تم اللجوء اليها لم تكن في مكانها وغير مبرره وتنال من الجميع .  
المعالجة منذ البداية لم تكن صحيحة والطريقة التي تعامل بها محافظ العقبة مع ممثلي عمال الموانىء لم ترق الى المستوى المطلوب ، واشيع ان التعامل كان مع المواطنين حسب مؤهلاتهم العلمية وبهذا لم تتم المساواة بين الناس ، وعليه ان يتذكر دائماً مكانة الشخصية التي يمثلها ورفعتها والاقتداء بها ، التي عودتنا على التسامح واتسع صدرها لكل ابناء الوطن ، حتى من اجرم بحقها ، وعفت عنهم بكبرياء ، وغفرت لهم زلاتهم على امل ان يكونوا لبنه صالحة في بناء الوطن .
لجوء مواطن الى القضاء لرفع دعوى شخصية لاهانة تعرض لها على النحو الذي سمعناه ، لايليق بتلك المكانة، ولا يجوز ان يصدر عمن يشغل ذاك الموقع ، ومن غير السائغ ان يجلب الى القضاء ، او ان يسعى بعد ذلك الى لملمة الموضوع . وأما صورة رجال الامن والدرك غير المنضبطة، وهم يتعاملون مع المعتصمين امام وزارة الزراعة والفوضى التي كانت ، الكل يتحدث ومن كافة الرتب مع الموجودين ، يشير الى ان كل جهة تتصرف على هواها ، إذ من المفروض أن يتحدث المسؤولون مع قادة الاعتصام ، والدور هنا للوزارة وليس لجهة تنفذ اوامر عملياتية . 
التعامل مع الاعتصامات كان في غاية القسوة، واريق دم امام نظر الاشهاد في العاصمة والعقبة على يد قوة انشئت اصلا لحماية المواطن والحفاظ على كرامته وحقوقه لا استلابها ، وهل يجوز القاء مواطن على قارعة الطريق وهو بحاجة الى إغاثة؟ وإن صح الامر ماهي مدلولاته ؟ ومن السبب في نزع الرحمة من قلوب من قام بمثل هذا العمل ؟ ومن هو المسؤول عن كل ذلك ؟ هذا الامر لايجوز ان يمر مرور الكرام ويستدعي العد لغاية المليون ، لرسم صورة زاهية ومشرقة لتلك القوة الوليدة وبيان فلسفة عملها ، ليكون شعارها الامن للوطن والمواطن .
تاهيل قوة الدرك يجب ان يكون انسانياً وقانونياً قبل التدريب على إستعمال الهراوي والعصي والتروس والغاز المسيل للدموع وكل الاعمال التي تستدعي البطش والقوة، لأن مواجهتها مع المواطن ، وعلى الاغلب هم البسطاء التي تستغلهم كل الجهات ، وتتاجر بهم ، وتتحدث بإسمهم ، وتدعي الدفاع عنهم .
لايجوز لوزارة الداخلية ان تسمح بما جرى ، وهي المسؤولة اولاً واخراً عن الامن الداخلي بمساعدة الاجهزه المختصة. الافراج عن المعتقلين لايعقل ان يكون بأمر إداري واغلاق الملف ويجب ان يكون بقرار قضائي ، وبيان سبب الاعتقال اصلاً، واحالة من ارتكب جرما للقضاء ، وعكس ذلك محاسبة من أمر بالاعتداء على المواطنين بالضرب، وحجز حريتهم دون ذنب ارتكبوه والا ستبقى الامور تراوح مكانها وتحل القضايا ( ببوس اللحى ) ولن تكون حلاً ولا منصفة. 
لايجوز السماح لأيً كان التصرف كيفما يشاء إستناداً الى رؤى محدودة وافق ضيق ، ولن تحل هذه الامور ببساطة ولها اثار اجتماعيه ( عشائرية) ابعد من ذلك ، لأن من انتهكت حقوقه سيلجأ الى القضاء ويحال الامر شخصياً بحق من قام بالفعل ، وبهذا يكون قد اخلى طرف الجهة الآمرة وهي التي يجب عليها تحمل المسؤولية الكاملة ، ومن قام به لم يكن إلا اداه منفذه لأوامرها غير المشروعة .
معالجة اي امر لابد ان يستند في كل الاحوال الى القانون ، واستعمال القوة يكون في مواجهة من يتجرأ على الامن العام بمفهومة الشامل ويشكل خطراً حقيقياً عليه ، لضمان الاستقرار والامن الذي ينشدة الجميع .   
 

الملك يضبط ساعات الأردنيين على التوقيت الوطني الأردني

إرسال إلى صديق طباعة PDF
لم يكن الملك عبدالله الثاني بعيدا عما يدور في أذهان الأردنيين ، وان صمتَ لفترة غير طويلة، فإنه صمت ، صمت ْالعارف بتوقيت فصل الحديث ، وجاء خطابه اليوم من على شرفة الجيش العربي الذي خضب أبناؤه بالأحمر القاني تراب فلسطين وأسوار القدس ، جاء ليؤكد الثوابت الأردنية في أن الزمن لا يعود الى الوراء ، وان إنجاز الدولة بحاجة الى حماية أبناءها من مختلف شرائحهم .. ولأن قوله الفصل فقد أعلنها تماما أن لا حديث عن تعديل على هوية الدولة الأردنية وان الأردن هو الأردن وسيبقى وطنا لكل الأردنيين الشرفاء المنتمين .. فالدولة الاردنية نختلف معها ولا نختلف عليها ولن يتسنم مناصبها غير أهلها .. كما هو الحال مع النظام الهاشمي الذي لم يكن في يوم من الأيام إلا مع الأردن ، وطنا ، وشعبا ، ومستقبل .

يعود الملك اليوم ليعيد ضبط ايقاع المرحلة ، بعدما تخاطفتها "نغمات " غريبة ، غربية وشرقية وعربية تبحث في جدار الوحدة الوطنية الاردنية عن مكان ضعيف لتدق فيه إسفين الفرقة بين مختلف القوى السياسية والشعبية وأركان الدولة الأردنية .. وضبط الملك للبوصلة في خطابة المنسجم تماما مع دعواتنا المستمرة لتأكيد الثوابت الوطنية والتأكيد على هوية الدولة الأردنية ، سيكون من شأنه رفع الروح المعنوية للأردنيين في مختلف معاقل الوطن .. وسيعيد ثقة الذين يقرؤون ما يترجمه البعض على انه تآمر على وطنهم ونظامهم ، وسيعزز العمل نحو دعم التمسك بخيار حق العودة والتعويض للأشقاء الفلسطينيين ، وتذكير السامع والقارىء بأن الاردن شعبا وجيشا ونظاما هو كل متكامل لا يطأطئ لأي جهة بعيدة أو قريبة ، ولن يرضى الأردن أن يكون لا كبش فداء ، ولا جزءا من المؤامرة على الشعب الفلسطيني .


خطاب الملك لا يحتمل التأويل ، وحتى يستريح أصحاب الشُعب التفسيرية ، والمنابر الملغومة ، والمتباكين على حق الشعب الفلسطيني ، والمتحاملين على الدولة الأردنية ، والمحمّلين التاريخ الوطني الأردني تبعات هزائم العرب وتفريط جيوش الأحزاب والأنظمة الانقلابية بحق الشعب الفلسطيني والأراضي الفلسطينية .. حتى يستريح أولئك ومن لف لفهم ، فإن الملك قدم لهم وبخلاصة الحديث فهمنا كأردنيين لما يجري ، وما سيجري ، أو ما ينتظر ان يحدث في المستقبل . بالنسبة للأردن وهويته وهوية شعبه خاصة ، ولفلسطين ولأبنائها وحقهم في ان يقرروا مصيرا واحدا كتب لهم ، وهو حق العودة وإقامة دولتهم على تراب فلسطين المحررة الموحدة

الخطاب جاء كالعادة منتصرا للحق الأردني الدائم ، ومتماهيا مع ما حملته أقلام الأردنيين المخلصين للنظام وللدولة ، والمدافعين عن حق إخوانهم الفلسطينيين في كرامة العيش ، ورفع لواء تحررهم ، وإعلان هويتهم الفلسطينية التي لن تطمسها أي مداولات ثنائية ، ولا اتفاقات دولية ، ولا انشطارات وطنية فلسطينية ، ففلسطين أكبر من المتخالفين ، وأعظم من كل الفصائل ، والشعب الفلسطيني أغلى من أي حزب أو تنظيم ..

وما تأكيد جلالته على ذكر المخيمات جنبا الى جنب مع ذكر الأرياف والبوادي ،إلا دليل قاطع على ان المخيمات جزء من النسيج الاجتماعي الاردني ، وحق ثابت مؤكد لا حياد عنه لهدف لا بد منه يتمثل في عودة اللاجئين ممن اجتثوا من جذورهم خلال الحربين الظالمتين على فلسطين الأولى والثانية ، والتي كان من نتائجها غياب الهوية السياسية العربية لفلسطينيي 48 ، وتفتت الولاءات وتبعثر القوى لأبناء 67 وتنازع الدول التي لم تقدم لفلسطين وأهلها سوى بحورا من الخطابات والشعارات والمتاجرة بالقضية الفلسطينية ، في الوقت الذي لا يستطيع الفلسطيني فيها ان يمتلك حقه الطبيعي في العيش كمواطن اجتماعي لا سياسي حتى .


ولأن الإشاعات والأقاويل طالما كانت مقتل أي أمة تستشري بها ، فإن ضرب الملك لأوكار المنافقين وأصحاب الأقنعة ، والأفكار المزدوجة غير المقنعة ، من أصحاب الصالونات والجلسات والكولسات البعيدة عن أعين الناس ، جاء في توقيت مهم ، ارتفعت فيه عقيرة البعض ممن لا يبحثون في أصل الأشياء ، ولا يحملون هم الوطن وتلاحم أهله ، وديدنهم تفريق الجماعة وبث الإشاعات واستفزاز مشاعر الآخرين .. وهؤلاء استفادوا من المناخ الصحي لحرية الرأي واحترام حقوق الناس من مواطنين ووافدين في ظل الحكم الهاشمي الذي لن يرضى أي أردني بديلا عنه ، كما هو حال حكامهم الحكماء الذين لم ولن يستبدلوا هوية شعبهم بغيره .

يبقى ان نعلن العرفان للملك لأنه أراح أقلامنا التي نادت على الدوام بتحرك عجلة الإصلاح والإنجاز وإنهاء الحكومات للبرامج الموكولة لها والاضطلاع بالمهمة السامية والأمانة التي نشأت من أجلها الحكومات وهي خدمة الشعب والسهر لتأمين راحته ، ومكافحة الفقر والجهل ، والارتقاء بمستواه الفكري ..

الملك اليوم أعاد ضبط ساعة الشعب بمختلف شرائحه ومشاربه على التوقيت الوطني الاردني ، فكان نموذج ساعتنا سيفان وتاج ، فليعد الغاوين عن غيهم ، وليشمر أهل الحكومات والوظائف العامة عن سواعدهم ، وليتكاتفوا مع أخوتهم أبناء الجيش الباسل الذي يعمل بصمت ، يرجون رحمة ربهم ورضوانه ، من أجل وطن قوي مزدهر ، ومستقبل لا يأتيه الخوف من أي جانب .. فليسلم الملك لنا جميعا ، ونحن في ذات الخندق صامدون من أجل أردن لا ينام على ضيم .

فايز الفايز
 

المعايطة يكتب عن تصريحات الملك : حالة اطمئنان سياسي تحققت ومخاوف تبددت وثوابت تاكدت ..

إرسال إلى صديق طباعة PDF
حين يذهب الملك الى المؤسسة العسكرية ويتحدث للاردنيين في قضايا هامة ومفصلية فانه يتحدث من المؤسسة التي يرى فيها الاردنييون البعد عن الصغائر ونجاتها من التلوث الذي يصيب الحياة السياسية , ولانها المؤسسة التي كانت وستبقى التعبير الاهم عن اصل الدولة وهويتها ومسارها الوطني , والجيش هو التاريخ الجميل والصفحات الكثيرة المشرقة في سجل تاريخ الدولة الاردنية.

وحين يريد الملك ان يرسل رسائل امان وطمأنينة لشعبه على مستقبل الدولة واستقرارها وحرصه على ان لاتمس ثوابت الدولة او هويتها فان الجيش هو المكان وحتى الزمان الذي يكون فيه تاكيد الملك وكلامه سريع الوصول , فالحديث يحمل كل صفات المرجعية من الملك وفي مؤسسة الامان الوطني والى الشعب الذي لايشك في قيادته ولا في نفسه ولافي تاريخه لكنه يتعامل مع مخاوف تفرضها بعض التسريبات وتزيدها منطقة متوترة وقلقة ولانه يتعامل مع محتل صهيوني لن يدخر جهدا في التنصل من أي استحقاق للسلام وتحميل الثمن للاخرين ومنهم الاردنيين والفلسطينيين.

الرسالة الاولى واضحة ولاتحتمل التأويل : ـ فالاردن لن يفرط بحقوقه وهوية دولته , وهو الوحيد الذي يقرر مستقبله , ولن يقبل حلا لقضية اللاجئين على حسابه لان الحل واضح وهو العودة لاهل فلسطين والتعويض , واي حل اخر ليس مصلحة اردنية ولافلسطينية , والاردن ليس معنيا بحل مشكلة اسرائيل بل هدفه مساعدة الاشقاء على استعادة حقوقهم ومنها حق العودة والتعويض .

وفي ذات السياق فان التاكيد على هذه الثوابت يفرض على كل الاطراف ان لاتفكر ولاتعمل باي اتجاه يناقض هذا الثابت الوطني , واي اردني ممثل للموقف الاردني الذي لايحتمل تفسيرات وتأويلات , لان حق الفلسطيني ان يعود الى ارضه , وحق الاردن ان يرفض كل حل لايحقق هذا الهدف او يكون على حساب دولته.

والرسالة الثانية للاردنيين بان يثقوا بدولتهم وانفسهم , وعلى كل الاطراف ان يقراوا تاريخ الاردن واهله , وانهم شعب ودولة لايقبلون الظلم او ان يكونوا ضحية لاي مؤامرة او مسار , واشارة الملك الى ضرورة ان يقرأ الاخرون تاريخ الاردنيين دعوة لنا ايضا كاردنيين ان نثق بانفسنا , وانه حتى لو كان هنالك ضغوط او غيرها فان الاردن ليس كيانا كرتونيا , ولسنا دولة لتلقي الحلول ومعالجة اخطاء الاخرين , لكن الثقة بالنفس التي يجب ان يمارسها المواطن تستدعي ان يكون كل صاحب موقع مؤثر وكل مؤسسة دستورية على مستوى من الاداء الذي يعزز الثقة ولايزعزعها , فالمواطن يتلقى صدى للسياسة والاعلام ولابد ان يجد امامه حكومات تبعث الثقة بالتفس واداءا يعزز ايمانه بقوة دولته.

والرسالة الثالثة تقول ان على البعض ان يتخلى عن ترويج الاشاعات , لكن ايضا على البعض الاخر ان يتوقف عن ممارسة أي تفكير سياسي استباقي لان بعض اشكال التفكير وطرح الحلول تكون سببا في بعث المخاوف , فالاردن ليس الطرف الوحيد في معادلة السلام وليس ملزما ان يكون الطرف الاستشهادي الذي يقدم الثمن ولو نظريا لعملية سلام قد لاتاتي , وعندما ياتي السلام ونصبح على بعد خطوات منه نتحدث لكن وفق مصالحنا وبما يتناسب مع ثوابتنا ولسنا مضطلرين لغير هذا.

والرسالة الملكية الرابعة تحمل ضجرا من جهة وتهكما ورفضا لحالة سياسية غير سوية تمثلها الخنادق والصالونات السياسية , التي لاتمارس السياسة بل تمارس الغيبة والنميمة السياسية وتحاول تحويل الاشاعات الى مشاريع اخبار واشاعات .

ولكل صالون او خندق ادوات وشبكات علاقات ومواسم نشاط وبيات , لكن محصلة كل هذه الخنادق الحاق الاذى وبعث التلوث في الحياة العامة , وكما اشالر الملك فان الناس في المحافظات والبوادي لاعلاقة لهم بكل صخب النخب , لان الناس معنية بطعامها وكاس الماء وفرصة العمل ,واخر مثال هم اهل الطيبة الجنوبية الذين شكلوا دليل ادانة للحكومات ومجالس النواب والنخب , فاي ترف وصخب بينما بلدة من الاردنيين يقتلها العطش بما فيه وجود الحكومة ونواب المنطقة والمحافظة وحتى الاعلام .

وخنادق عمان هي خنادق من كانوا في اعلى المواقع او من سيكونون غدا او من هم اليوم , أي ان المشكلة في علية القوم , والداء من اصحاب الالقاب , لكن الاثار السلبية يتحملها الاردن وتدفعها الدولة كلها وهذا ما يحدث معنا منذ سنوات , لكننا نجد امامنا معركة لم تنته منذ اكثر من عام لم تجد حلولا حاسمة وربما لو كانت حاسمة فان الخنادق قادرة على بعث الرماد من جديد لهذا فهذه المشكلة تحتاج منا اكثر من الادانة .

رسائل الملك كثيرة , والحديث لايحتمل تعدد التفسيرات , لكن هذه الرسائل الكبيرة تحتاج الى روافع من الحكومة ومجلس الامة والناس , لكن ماهو مؤكد ان حالة اطمئنان سياسي تحققت ومخاوف تبددت وثوابت تاكدت , فالاردن حتى لو كان سهل اشعال حركته السياسية الا انه سهل الاستقرار عندما ياتيه الحديث المباشر والواضح من قيادته ومن بيت الامان الوطني المؤسسة العسكرية .

سميح المعايطة
 
الصفحة 3 من 4

ازمة سير خانقة في مقبرة الهاشمية و غياب رجال السير

الاردنية للانباء - منذ ساعات الصباح الباكر شهدت مقبرة الهاشمية في الزرقاء اليوم الجمعة اول ايام عيد الفطر الس...

رسالتان ملكيتان للنقابات والأحزاب والحكومة في الليلة قبل الأخيرة من رمضان فمتى نسمع الإجابة؟

الاردنية للانباء - كتب عمر شاهين -لن أجد صورة تعبر عن أبوة الهاشميين لشعبهم مثل هذه الصورة التي اخترها للمادة ...

العموش في جولة ميدانية ليلة العيد يتفقد اوضاع المدينة

الاردنية للانباء - شاهد مندوب الاردنية للانباء في الزرقاء المهندس فلاح العموش رئيس لجنة بلدية الزرقاء يرافقة ...

وزير الاوقاف يكشف عن ان نصف الحصة الأردنية من الحجاج كانت تختار بـ" الواسطة"

الاردنية للانباء - كشف وزيرالأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبدالسلام العبادي أن نصف الحصة المخصصة للأر...

الداخلية الأردنية: 5 آلاف دينار كفالة لاصدار تأشير زيارة للعراقيين

الاردنية للانباء - اشترطت وزارة الداخلية الأردنية وضع كفالة مالية بقيمة 5 آلاف دينار (ما يعادل 7 آلاف دولار) لإ...

مناشدة إلى جلالة الملك المعظم.."الانتخابات البرلمانية"

الاردنية للانباء-تقدم عدد من المواطنين بمناشدة إلى جلالة الملك لانصافهم مما يحدث من اختلالات في الانتخابات ...

اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين : حكومة الرفاعي غير مقنعة

 الاردنية للانباء-أصدرت اللجنة الوطنية العليا للمتقاعدين العسكريين تصريحاً صحفياً بمناسبة عيد الفطر السعي...

الصرايرة لرئاسة الحكومة القادمة؟ إحتمالات كبيرة

الاردنية للانباء-كتب شفيق الدويك:- كنت دائما ولا زلت أقول: إن التخطيط الإستراتيجي المتقن هو الوسيلة الأكثر كف...

ازمة سير خانقة في مقبرة الهاشمية و غياب رجال السير

News image

الاردنية للانباء - منذ ساعات الصباح الباكر شهدت مقبرة الهاشمية في الزرقاء اليوم الجمعة اول ايام عيد الفطر السعيد ازمة سير خانقة في ظل غياب رجال السير عن المقبرة ، و كأن السيارات تسير في صحراء خالية مع تواجد باص محطة امنية نوع بيجو

رسالتان ملكيتان للنقابات والأحزاب والحكومة في الليلة قبل الأخيرة من رمضان فمتى نسمع الإجابة؟

News image

الاردنية للانباء - كتب عمر شاهين -لن أجد صورة تعبر عن أبوة الهاشميين لشعبهم مثل هذه الصورة التي اخترها للمادة وفيها يظهر الشيخ حمزة منصور الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي   وهو يصافح جلالة الملك وذلك في المأدبة التي أقامها

العموش في جولة ميدانية ليلة العيد يتفقد اوضاع المدينة

News image

الاردنية للانباء - شاهد مندوب الاردنية للانباء في الزرقاء المهندس فلاح العموش رئيس لجنة بلدية الزرقاء يرافقة المدير الاداري و مدير المناطق و مدير المنطقة الاولى في جولة ميدانية يتفقد فيها الاسواق و شوارع المدينة للاطمئنان شخصيا على سير العمل في ليلة العيد بالرغم من...

وزير الاوقاف يكشف عن ان نصف الحصة الأردنية من الحجاج كانت تختار بـ" الواسطة"

News image

الاردنية للانباء - كشف وزيرالأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبدالسلام العبادي أن نصف الحصة المخصصة للأردن من عدد الحجاج والمقدرة بنحو 7 آلاف كانت توزع خلال الواسطة والكوتات الخاصة.

الداخلية الأردنية: 5 آلاف دينار كفالة لاصدار تأشير زيارة للعراقيين

News image

الاردنية للانباء - اشترطت وزارة الداخلية الأردنية وضع كفالة مالية بقيمة 5 آلاف دينار (ما يعادل 7 آلاف دولار) لإصدار تأشيرة لزيارة العراقيين إلى الأردن من أجل مغادرة البلاد بعد انتهاء مدة الزيارة التي تستمر شهرا.  

مناشدة إلى جلالة الملك المعظم.."الانتخابات البرلمانية"

News image

الاردنية للانباء-تقدم عدد من المواطنين بمناشدة إلى جلالة الملك لانصافهم مما يحدث من اختلالات في الانتخابات النيابية.   تاليا نص المناشدة:

اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين : حكومة الرفاعي غير مقنعة

News image

 الاردنية للانباء-أصدرت اللجنة الوطنية العليا للمتقاعدين العسكريين تصريحاً صحفياً بمناسبة عيد الفطر السعيد، هنات فيه الأردنيين بالعيد، وطالبتهم بتحمل مسؤولياتهم إزاء التحديات التي تهدد الأردن.

الصرايرة لرئاسة الحكومة القادمة؟ إحتمالات كبيرة

News image

الاردنية للانباء-كتب شفيق الدويك:- كنت دائما ولا زلت أقول: إن التخطيط الإستراتيجي المتقن هو الوسيلة الأكثر كفاءة وفاعلية لتمكين القادة الكبار من تحقيق أهدافهم الكبيرة التي تكون مطلوبة منهم، خصوصا في الأوقات الصعبة أو الحرجة والعصيبة، أو على الأقل يجنبهم مسألة أن يعلقوا في منتصف...

ايمن الصفدي يمارس دور العراب للحكومة..رتب لقاء للرفاعي بالخيطان وابو رمان وابو هلالة!

News image

الاردنية للانباء-مارس ايمن الصفدي باقتدار دور العراب لحكومة سمير الرفاعي والقى بظلاله على الفشل الحكومي بالتعاطي مع الاعلام حينما رتب بطريقه تنقصها الفطنة والذكاء للقاء في منزله جمع رئيس الوزراء سمير الرفاعي بثلاثة من اهم الكتاب في الصحف الاردنية وهم فهد الخيطان وياسر ابو هلالة...

"الاردنية للانباء"تنشر قائمة مسيئي الاختيار في الجامعات الاردنية

News image

الاردنية للانباء-أعلنت وحدة تنسيق القبول الموحد الخميس على موقعها الالكتروني أسماء طلبة الثانوية العامة الذي أساؤوا الاختيار ممن حصلوا على معدلات أعلى من 80 بالمئة ضمن قائمة مسيئي الاختيار والذين يبلغ عددهم 2096 طالب وطالبة  .

قائد القوات البرية في الجيش الإسرائيلي: حرب ستشتعل في المنطقة وقمنا باستدعاء الاحتياط

News image

الاردنية للانباء - في الوقت الذي كشف فيه عن مباشرة التحرك الفرنسي بغية استئناف مفاوضات السلام على المسارين السوري واللبناني، كشف قائد القوات البرية في الجيش الإسرائيلي، اللواء سامي تورجمان، عن تعزيز وتوسيع كبيرين للتدريبات العسكرية تمهيدا للحرب القادمة.

القس المتطرف يلغي خطة حرق المصاحف

News image

الاردنية للانباء - قال راعي كنيسة أصولي أمريكي يوم الخميس انه ألغى خطته لحرق بعض المصاحف يوم السبت. وقال تيري جونز وهو كاهن مغمور يرأس كنيسة صغيرة لم يسمع بها أحد تطلق على نفسها اسم مركز حمائم التواصل العالمي ومقرها في جينسفيل بولاية فلوريدا انه تم التوصل الى

منع الفتيات المغربيات من اداء العمرة

News image

الاردنية للانباء - أثار رفض المصالح القنصلية السعودية بالمغرب منح تأشيرة العمرة لقريبات المعتمرين استياء كبيرا في الشارع المغربي، بسبب ما اعتبر أنه محاكمة لنوايا المعتمرات واتهامهن بطريقة غير مباشرة باتخاذ العمرة مطية لأهداف أخرى.

أوباما: إحراق مصاحف سيعرض قواتنا للخطر في باكستان وأفغانستان

News image

الاردنية للانباء - حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الخميس 9-9-2010، من أن حرق مصاحف يمكن أن يُعرض القوات الأمريكية للخطر، وأن يؤدي إلى عنف خطير في أفغانستان وباكستان.

الجنود الأمريكيون يقتلوا الأفغان لمجرد التسلية ويجمعوا أصابعهم كجوائز!

News image

الاردنية للانباء-كشفت صحيفة "الجارديان " البريطانية في عددها لهذا الخميس عن اجراء محاكمة لـ 12 جندياً أمريكياً في الولايات المتحدة بتهمة تشكيل "فريق قتل" سري متهم بقتل مدنيين أفغان عشوائياً وجمع أصابعهم كجوائز.

مقالات

حازم عواد المجالي يكتب : دولـة صـالـح الـقـلاب المستقلة

التفاصيل

نادر الهروط يكتب : المرشحين والوعود الكاذبة

التفاصيل

المحامي محمد البطاينه يكتب :ما هكذا يعامل الأردنيون يا دولة الرئيس

التفاصيل

مهدي مبارك العبداللات يكتب : " وصايا الرئيس فرانكلين للبيت الأبيض "

التفاصيل

حسان الرواد يكتب : حكومة الأجيال المقبلة...؟؟

التفاصيل

المهندس رابح بكر يكتب : المواطن بين جنون الأسعار والرواتب ؟؟؟؟؟

التفاصيل

فيصل تايه يكتب : تحديات الموسم الدراسي المقبل 2010 / 2011م

التفاصيل

قاسم الحجايا يكتب :بوركت أيادي الامن العام

التفاصيل

فهد الخيطان يكتب : الجداول الانتخابية....نجحت الجراحة فهل يشفى المريض..?

التفاصيل

وليد المزرعاوي يكتب : ثقافة الأنتماء للوطن

التفاصيل

 
 

لا مانع من الاقتباس او النشر شريطة ذكر المصدرالاردنية للانباء

لامانع من الاقتباس والنشر شريطة ذكر المصدر الوكالة الاردنية للانباء

الاردن اولا